Home
انت هنا : الرئيسية » زوايا » ثقافة وادب (الصفحة 6)

الأوفياء… خلود رزق

من زمنٍ لا نعلمه يأتون في مكانٍ مجهول ينتظرون من ضوءٍ ما يشِعّون لا يشربون ولا يأكلون الى اخر الدهر يعدون أن يكونوا الحياة ان يمنحوها من حيث لا تعلمون . هم جديرون بثقتنا يأتمنون يعطون ولا يدرون نسمعهم ولا يهتفون يفرحوا لبقعة ضوء في الظلام يختبئون للواقع لا ينهزمون وفي الحلم يتواجون حب هم فوق الارض يتحركون وامل.. ان غابوا للحظات يُدرَكون في السماوات يتألقون وفي فقدانهم نتعثر ونعيش بغموض همُ النور من بين الظل ...

إقرأ المزيد

عتمة الشاعر .. بقلم :زياد خدّاش

ينزل الشاعر المحبوب عن المنصة، بعد أمسية شعر أنيقة محاطا بخجله وبذهول الجمهور: ياه كم هو حقيقي مثلنا! ها هو يسعل وله غمازة وفي يديه شامتان وعلى حذائه آثار غبار، صافحوه بحرارة فرن، ثم انشغلوا عنه بالبقلاوة وبصفائح اللحم والسبانخ، غادر هو إلى بيته القريب، محاطا بصمتهم وصمته، مشى على قدميه ومع نفسه وهو يحس ببرد غريب يلسع مؤخرته، تحسس بنطاله من الخلف، فوجئ بشرخ كبير في بنطاله، خجل من ذاته حاول أن يسخر منها ففشل ...

إقرأ المزيد

“على سبيل المثال” لسامح الجباس .. “رواية تشبهنا” و”حكايات ملتقطة” حول “وحوش” التجارب الطبية

كتبت بديعة زيدان:في البداية، ومع قراءتي لرواية "على سبيل المثال" للروائي المصري سامح الجباس، لم أجد ما يجذبني إليها، فوضعتها جانباً، لكن هاجساً ما أعادني إليها، لكونه كان متميزاً في روايته السابقة "حبل قديم وعقدة مشدودة" .. وكنت على صواب، فبعد الصفحات الثلاثين الأولى، والتي كان لابد منها كتمهيد لإدخالنا في تقنياته المتجددة، تبدأ الرواية في دهاليز الجباس ما بين عوالم زمانية ومكانية وشخوص روايتين في واحدة، ما ...

إقرأ المزيد

حدارج بدارج..بقلم :سماح خلف”

مين يظمر؟" كم أرهقت عقلي الصغير تلك اللعبة!! ففي كل زيارة لأخوالي في بيتنا يعني أن يطلب من والدتي إعداد القهوة بصنفيها السادة والوسط لاختلاف الأذواق في شرب القهوة بين أخوالي وأفراد عائلتي، ثم يجمع والدي جميع أفراد العائلة ويبدأ بعصف أذهاننا وخلق جو من الفرح والسعادة وذلك بالاتفاق مع خالي الأكبر وأخي الاكبر على أنواع معينة من الألعاب والحزازير. كان يطلب والدي من كل فرد في العائلة أن ينظر حوله ليحتفظ في ذهنه ...

إقرأ المزيد

في السجن السماء منخفضة رودي سليمان

في السجن يتكىء السجين على غيمة رسمها بإصبعه الوسطى في فراغ الغرفة هناك الهواء أنقص بمروره حيّز القضبان السماء منخفضة يلونها بألوان كثيرة تستهويه في السجن لايأكلون كي يزفّوا الأحلام بزقزقة أمعاءهم ويوقعّوا صكوكاً بدمهم المُسال هناك أقدامهم أكبر كي تدوس العالم بعمق وتحفر نقوش الهوان في تجاعيد الحياة السجناء عيونهم أكبر كي تحرس الليالي وأصوات الرفاق وهم يذوقون وجبات العذاب اليومية السجناء نحيلو الخصر يحافظون ع ...

إقرأ المزيد

الثقافة بغزة” تطلق مسابقة أدبية للأطفال حول تاريخ القرى الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن -أعلنت الإدارة العامة للإبداع الأدبي والتراث بوزارة الثقافة عن إطلاق مسابقة أدبية في القصة القصيرة للأطفال ضمن الفئة العمرية بين 10-16 عاماً، حول تاريخ القرى الفلسطينية. وأوضح أ. سامي أبو وطفة مدير عام الإبداع الأدبي والتراث، أن مسابقة "قريتي" تأتي انطلاقاً من إيمان الوزارة برعاية المواهب الأدبية والفنية لدى الأطفال والأجيال الصاعدة، لافتاً إلى أن عالم الطفل يضج بالأحلام والخيالات، ويم ...

إقرأ المزيد

“جدار حي”رواية الحب الفلسطيني غارقاً في الكراهية الإسرائيلية

حكاية الحب المستحيل هذه ترويها إذاً الراوية الإسرائيلية ليات التي هي الكاتبة نفسها دوريت، أي من وجهة نظرها، جاعلة من الرسام الفلسطيني حلمي شخصية من الشخصيات ولو كانت رئيسة، ما يعني أن الفلسطيني مأسور بوجهة النظر هذه، المنحازة. ولئن بدت الكاتبة دوريت "ديموقراطية" وأمينة على بطلها أو حبيبها فهي لا تستطيع أن تفسح له حيزاً واسعاً من الحرية ليبدي آراءه الحقيقية في القضية الشائكة وليعبر عن مأسوية التجربة التي خاض ...

إقرأ المزيد

أنا عبدُكَ يا رَبَّ الناسِ ! (المتوكل طه)

أنا البَرّيُّ المرصوفُ على خطواتِ الطّيرِ، وفي الأَعْمِدةِ البلّورِ ، لتأخذَني الأصداءُ إلى الغاباتِ ، ومَنْ أَلْقَتْهُ الغانيةُ ، شتاءً ، في الفجرِ إلى الطرقاتِ ، فألْبَسَني الزلزالُ ملابسَه المجنونةَ ، فارتبك الحَرْفان .. أنا الألفُ المكسورةُ إنْ مَدّتْ إحداهُنَّ ضفائرَها الأنهارَ، الهائمُ بين سفوحِ النّهدِ الهاجعِ مثل القَنْطرةِ النّونِ ، أنا الميمُ الذائبةُ على قرميدِ العسلِ، بساعاتِ غروبِ الشمسِ ، وعند ...

إقرأ المزيد

“ليتني طفلة مشاغبة!!”سماح خليفة

أذكر جيدا كيف أني كنت سليمة معافاة ولكن عندما عدت إلى البيت أحمل عبء ما طلبته مني، شعرت بالاكتئاب والمرض وتغيبت يومين عن المدرسة حتى حفظت كل كلمة عن ظهر قلب. ثم عدت إلى المعلمة؛ أخبرتها أني تغيبت بسبب المرض؛ ابتسمت في وجهي، واصطحبتني الى غرفة الادارة، قدمت الامتحان، حصلت على علامة كاملة، فرحت المعلمة وكتبت على الورقة: "touch wood"يعني امسكي الخشب من الحسد. ثم أعطتني لوح من الشكوكولاته اللذيذ!!! اخذت تتفاخر ...

إقرأ المزيد

مراكش .. ماجدة الظاهري

أكان لا بد أن تتلوني بدماء العاشقين حتى نمنحك دمنا؟ مذ وطأنا أول عتباتك كسرنا قلق الأسئلة في مخاض الضوء المنفلت من قوس الشهقات كل أسباب الصعود قادتها قوافل الضوء والماء إلى صومعة حمراء فكيف نكبح جماح دمنا ألا يسيح ويمضي إلى أصل اللهيب في أعلى الصومعة علقنا أسماءنا نقرت النوارس كل حروفنا صرنا بحر مراكش الذي يلزمها وما فاض على أرصفتها من ماء حتى لا تحترق أقدام المشاة والوشاة في فور القصيد عم صباحا أيها الظل ا ...

إقرأ المزيد

© 2011 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Nedalshabi

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى