في الذكرى التاسعة والستين للنكبة المجتمع الدولي مطالب بإنهاء الظلم التاريخي والاعتراف بالدولة الفلسطينية

sample-ad

رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، إن مرور تسعة وستون عام على النكبة، لم تفقد شعبنا إيمانه بعدالة قضيته، بل زادته تمسك بحق العودة إلى دياره وأرضه التي شرد وطرد منها عام 1948م، وإصراره على بناء دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران 1967وعاصمتها القدس، والمجتمع الدولي مطالب بإنهاء الظلم التاريخي والاعتراف بالدولة الفلسطينية
وتابعت تأتي ذكرى النكبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية يمران في ظروف دقيقة وحرجة، فالعدوان الإسرائيلي ما زال مستمراً من قتل وحصار واستيطان، وحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل تراهن على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتنتظر منها المساهمة في القضاء على شعبنا وقتل أحلامه الوطنية ومستقبله السياسي مستغلة حالة الانشغال العربي بأزماته الداخلية، والعالمي بحربه على الإرهاب.
وأضافت على الصعيد الفلسطيني الداخلي ما زال الانقسام يتهدد المشروع الوطني، وينذر في حال استمراره بحدوث المزيد من الضعف والتراجع للقضية الفلسطينية، فضلاً عن اعتباره تنكر لتضحيات شعبنا، ولنضالات أسراه الذي يخوضون إضراباً عن الطعام لنيل حقوقهم الإنسانية.
ونوهت الجبهة إن التحديات الجسام التي يتعرض لها شعبنا وقضيته الوطنية، تتطلب إنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية، والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، والمعبرة عن أهدافه الوطنية، ورائدة نضاله الوطني، وتستدعي التأكيد على ما يلي:
مؤكدة أن قضية اللاجئين ستبقى القضية المركزية لنضال شعبنا، ولا بديل عن عودة اللاجئين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194)، وأن المخيمات الفلسطينية خط أحمر، وحماية أمنها، والتصدي لمحاولات تصفيتها في مقدمة المهام الوطنية لشعبنا.
مشيرة أن وكالة الغوث الدولية شاهد على نكبة فلسطين، ومحاولات تقليص خدماتها أو إنهاء وجودها يتطلب توحيد كل الجهود على الصعيدين الشعبي والرسمي لوقف تنصلها من التزاماتها تجاه اللاجئين.
ودعت الجبهة العمل من أجل فتح ملفات الجرائم الإسرائيلية، التي ارتكبت بحق شعبنا منذ نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين، ومروراً بالمجازر التي نفذتها عام 1948م، وما بعدها، ودعم جهود الحملة الوطنية والعالمية لمقاطعة اسرائيل (BDS)، وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها، ودعوة أصدقاء الشعب الفلسطيني في كل انحاء العالم للانخراط الجدي فيها دعما لفلسطين وحرية شعبها.

قائلة إن دعم نضال أسرانا الإبطال في معركة الكرامة التي يخوضونها دفاعا عن حقوقهم ومكتسباتهم في مواجهة الاحتلال وسلطاته التي تحاول قتل وسلب إنسانيتهم ، واجب وطني ، ويجب أن يترافق مع تفعيل المقاومة والنضال الجماهيري في مواجهة عدوان الاحتلال الاسرائيلي، والحصار المفروض على شعبنا، من استيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وعزل وتهويد القدس.
مطالبة مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، والانضمام للمؤسسات والمنظمات الدولية، وإعادة تقييم الاتفاق الانتقالي التعاقدي ما بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة “إسرائيل”، ومراجعة التزامات منظمة التحرير الفلسطينية في ذلك الاتفاق، حيث تتحمل سلطة الاحتلال كامل المسؤولية عن كافة تداعيات المرحلة، باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي.
وتتوجه الجبهة بالتحية لأبناء شعبنا في أراضينا المحتلة عام 1948 الذين صمدوا وقاوموا مخططات تهجيرهم وطردهم من أراضيهم، ولأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، ولأسرانا أبطال معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال، وتؤكد مواصلتها مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.

sample-ad

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق