جبهة النضال بغزة تفتتح فعاليات إحياء الانطلاقة بوضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء

sample-ad


غزة: افتتحت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فعاليات إحياء ذكرى انطلاقتها الخمسين اليوم بغزة، بوضع أكاليل الزهور على أضرحة شهداء فلسطين والثورة في مقبرة الشيخ رضوان بمدينة غزة، بمشاركة حشد من قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة، وأعضاء المكتب السياسي محمود الزق سكرتير الجبهة في قطاع غزة،ورفيق ابو ضلفة .

وفي كلمة الجبهة، قال المناضل عاطف السويركي عضو اللجنة المركزية “أن الجبهة في قطاع غزة آثرت أن تعلن عن بدء فعاليتها بذكرى انطلاقتها من المكان الذي يرقد فيه الشهداء، تأكيداً منها بأنها ستبقى وفية للمبادئ والأهداف التي انطلقت من أجلها، والتي ضحى في سبيلها خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، وخيرة مناضلي الجبهة الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع صور البطولة والفداء .


واستعرض السويركي مناقب الشهداء وتضحياتهم الجسام, مستذكراً كافة شهداء شعبنا الذي ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن ثرى الوطن ومن أجل قضية شعبنا الوطنية ومن أجل كرامة الوطن والإنسان، وقال أن انطلاقة الجبهة قبل خمسين عاماً حملت في طياتها معاني وطنية مخلصة، وجاءت في المكان والزمان المناسبين، فقد انطلقت من القدس تلك المدينة التي شكلت – وما زالت- أحد العناوين الرئيسة للصراع مع العدو الإسرائيلي، وجاءت في أعقاب هزيمة حزيران، لتبعث الأمل، وتعزز ثقة شعبنا بنفسه، لتحمل عبء النضال والتحرير.

وذكر السويركي أن الجبهة انطلقت عام 1967، وهي تحمل آمال وتطلعات شعبنا، وتتبنى مشروعاً وطنياً يستند إلى حقوق شعبنا في الحرية والعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وأكد أنه رغم السنوات الطوال من عمر الجبهة، إلا أن إرادة مناضليها لم تنكسر، وعزيمة أبنائها لم تلين، وإصرار قيادتها وكوادرها وأعضائها على المضي في طريق النضال لا تراجع عنه، حتى انجاز كامل الأهداف الوطنية التي انطلقت من أجلها، وحتى تحقيق حلم الشهداء في العودة والحرية والاستقلال.

وفي ختام كلمته توجه السويركي بالتحية لجماهير شعبنا الصامد، وللشهداء العظام، وأكد أن الجبهة ستواصل نضالها العادل والمشروع، وستصون وحدة شعبنا ونسخر كافة جهودها وإمكانياتها لخدمة قضايا شعبنا، وفي مواجهة احتلال أرضنا وسلب حقوقنا، وجدد العهد بأن تظل الجبهة وفية وأمينة ومخلصة لدماء الشهداء العظام وعذابات الأسرى والجرحى وللتضحيات الجسام التي بذلت في سبيل تحقيق كامل الحقوق الوطنية الثابتة في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.

هذا وقد وضع المشاركون أكاليل من الزهور على أضرحة شهداء الجبهة والوطن: نبيل القبلاني “أبو حازم”، وجهاد العمارين، وأبو أحمد حلب، ومحمد الأسود “جيفارا غزة”، والشيخ أحمد ياسين، وإسماعيل أبو شنب، وخالد الدحدوح, وغيرهم، مجددين العهد للشهداء بمواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق