Home
انت هنا : الرئيسية » الاخبار » رسالة غضب أردنية واضحة من إغلاق الأقصى وزير الأوقاف الأردني: الملك وجه رسالة حازمة الى الجانب الإسرائيلي

رسالة غضب أردنية واضحة من إغلاق الأقصى وزير الأوقاف الأردني: الملك وجه رسالة حازمة الى الجانب الإسرائيلي

عمان – وكالة قدس نت للأنباء /قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني وائل عربيات إن “ما تعرضت له المقدسات في الأقصى الشريف من اعتداءات وإغلاقات أمر مرفوض جملة وتفصيلا”، مؤكدا أن “الدولة الأردنية ووزارة الأوقاف، تابعت منذ اللحظة الأولى عملية الإغلاق للمسجد الأقصى وعملت بكل مؤسساتها ودبلوماسيتها على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية على الأراضي الفلسطينية”.
وشدد عربيات في حديث لصحيفة “الغد” الأردنية على أن “الوصاية الهاشمية على المقدسات في الأقصى المبارك حفظته من عبث الإسرائيليين”، مبينا أن “متابعة وحرص الملك عبد الله الثاني والدولة الاردنية كانت مصدا لهم ولعبثهم”.
وشدد على أن الملك عبد الله الثاني “وجه رسالة حازمة الى الجانب الإسرائيلي لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين، ووقف الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، لمنع تنفيذ أي مخطط أو محاولات للالتفاف على كامل قدسية الحرم الشريف”.
وأشاد بجهود الملك عبد الله الثاني التي أعطت بعدا عربيا دوليا لقضية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، واعتبار المسجد الأقصى خطا أحمر، مؤكدا أن الأردن بقيادة الملك سيتصدى بحزم لكل ما يمس المقدسات الإسلامية والمسيحية تنفيذا للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف.
وتعترف إسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بإشراف المملكة على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.
وحسب صحيفة “الغد” فقد حملت تصريحات الملك عبدالله الثاني أول من أمس، خلال اتصاله مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رسالة أردنية واضحة تعبر عن القلق والغضب الكبيرين حيال التصعيدات الإسرائيلية الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، وتأكيد الملك رفض العنف بجميع أشكاله، خصوصا في الأماكن المقدسة.
وأشار مراقبون، إلى الوضوح والصراحة والحزم في تصريحات الملك عبد الله الثاني ، وتأكيده على “ضرورة عدم السماح لأي جهة بتقويض الأمن والاستقرار وفتح المجال أمام المزيد من أعمال العنف والتطرف”، الأمر الذي قد ينعكس مستقبلاً على العلاقة بين الأردن وإسرائيل، ومطالبة الجانب الإسرائيلي بنزع عوامل التوتر وإعادة الهدوء إلى القدس، خصوصا في المسجد الأقصى ومحيطه.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت الجمعة الماضية، إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين وأعلنته منطقة عسكرية يمنع بموجبها على المصلين دخوله، كما أعلنت عن منع إقامة صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف للمرة الأولى منذ الاحتلال الاسرائيلي للقدس الشرقية العام 1967، عقب عملية إطلاق النار التي وقعت صبيحة ذلك اليوم، وأدت إلى استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين ومقتل اثنين من أفراد شرطة الاحتلال قرب باب الأسباط.
من جهته، قال وزير الأوقاف الأردني السابق هايل داود، إن الأردن هو “صاحب الولاية على المسجد الأقصى، وعلى إسرائيل احترام واجباتها كدولة محتلة تجاه أماكن العبادة ومنع إغلاقها أمام المصلين”.
وأضاف داود أن الأردن “يعمل وبشكل مستمر وبتوجيهات من الملك عبدالله الثاني، على وقف هذه الانتهاكات الخطيرة”، مطالبا الدول الكبرى بضرورة “النهوض بمسؤولياتها للجم العدوان الصهيوني على المقدسات الإسلامية في القدس.”
وأكد أن الأردن يتحمل في ظل القيادة الهاشمية منذ بدايات القرن الماضي مسؤولياته التاريخية والدينية، ويبذل كل جهد متاح في مختلف المحافل وعلى جميع الصعد، في سبيل الحفاظ على الحرم القدسي الشريف ورعايته وإعماره، والوقوف في وجه أي محاولة لتهويده.
وبين داود أن الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني، يقوم بدور مهم في مواجهة محاولات تهويد المسجد والسيطرة عليه وتقسيمه، في وقت تتواصل فيه الإعمارات الهاشمية والمشاريع الحيوية التي يتم تنفيذها من خلال لجنة إعمار الأقصى والصخرة المشرفة، إضافة إلى أعمال الإدارة والرعاية والصيانة والترميم.

عن الكاتب

عدد المقالات : 32553

اكتب تعليق

© 2011 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Nedalshabi

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى