جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك بالملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية في مواجهة الإرهاب

sample-ad


دمشق: انعقد يومي (11و12/9) الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية في مواجهة الإرهاب والحصار الاقتصادي وذلك في دمشق بمشاركة 65 منظمة عربية ودولية وأكثر من 100 شخصية نقابية وسياسية وفكرية وإعلامية من 40 دولة.
وقد شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بحضور الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي/ سكرتير الساحة السورية ؛ وقد حضر الملتقى المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي ممثل راعي الملتقى ورئيس مجلس الوزراء السوري المهندس عماد خميس وأعضاء القيادة القطرية ونائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية ووزيرا الصحة والنفط والثروة المعدنية.
وفي كلمة للرفيق هلال خلال افتتاح أعمال الملتقى أكد أن سورية تواجه إرهاباً وحرباً كونية تستهدف شعبها وعمالها ومقدراتها وأن الشعب السوري يكافح الإرهاب نيابة عن العالم أجمع.
وبين المهندس الهلال أنه عندما تتحقق تطلعات الشعوب في الاستقلال الناجز ستنتهي عندها الحروب والصراعات على اختلاف أنواعها وستلتقي الإنسانية بأكملها على كلمة واحدة هي كلمة الشراكة في إعمار العالم لا في هدمه وقتل الملايين وإنتاج الأسلحة الفتاكة وتهديد البيئة الطبيعية والاجتماعية من أجل السيطرة والاستعبادز
وقال الهلال: إن ذنب سورية عندهم هو تمسكها باستقلالها الحقيقي ودعمها المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حقوق الشعب العربي الفلسطيني ورفضها الخضوع للفكر الرجعي الذي يخدم الاستعمار الجديد وسياسات الهيمنة على العالم فجمعوا ما لديهم في حربهم الظالمة ضد سورية فكانت حرباً عسكرية واقتصادية وتجارية وإعلامية ونفسية وتضليلية.
بدوره أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري “إن مشاركتكم في أعمال هذا الملتقى الدولي المهم تعبر باسم ملايين العمال في العالم الذين ينتمون إلى منظماتكم الصديقة والشقيقة عن تضامنكم ودعمكم لعمال وشعب سورية في مواجهة العدوان والمعتدين وهي رسالة بالغة الدلالات إلى عمال وشعب سورية بأنهم ليسوا وحيدين في معركتهم ضد الإرهاب ورسالة إلى المعتدين المتغطرسين من دربوا ومولوا واستجلبوا الإرهاب من كل بقاع الأرض إلى سورية لتنفيذ أجندتهم القذرة بأنهم لم ولن يحصلوا من عدوانهم إلا على الخزي والخيبة”.
وأكد الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي جورج مافريكوس أن سورية “تتمتع بحضارة كبيرة عبر التاريخ وتلعب دوراً مهما ليس فقط بالمنطقة بل في العالم أجمع وقال: جئنا إلى سورية لدعم الشعب السوري في نضاله ضد الإرهاب والتدخل الإمبريالي ولدعم الطبقة العاملة التي لها الحق في العيش بأمان وسلام”.

بدوره بين غسان غصن الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أن المشاركة في الملتقى “تأتي تضامناً مع عمال وشعب سورية وتقديراً لتضحياتها بوجه أعتى حرب إرهابية فروت أرضها بدماء شهدائها فأزهرت انتصارات متتالية ورفعت راية الحرية والاستقلال”.
وأكد غصن أن سورية حافظت على استقلال قرارها الوطني وكانت سنداً لقوى المقاومة من أجل تحرير الأراضي العربية الفلسطينية ورفضت مشاريع الاستسلام والتبعية وعندما تعرضت لحرب إرهابية وقف شعبها بكل إباء وتضحية وبذلوا الغالي والنفيس من أجل أن يبقى بلدهم حراً مستقلاً عصياً على كل مشاريع الهيمنة.
وقال غصن: “نحن وأحرار العالم نقف إلى جانب الشعب السوري فالإرهاب الذي يتعرض له لا يستهدفه وحده بل يستهدف جميع الشعوب في العالم فالسوريون يدافعون عن الحرية ويواجهون الإرهاب مؤكداً أن الغاية من هذه الحرب الإرهابية على سورية هو تحقيق مشروع الفوضى المدمرة للمنطقة العربية تمهيداً لقيام ما يسمى (الشرق الأوسط الجديد) وإعادة رسم خارطتها بما صب في مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب”.
وركز المشاركون خلال استعراضهم المحور الثالث لأعمال الملتقى الذي تناول « دور المنظمات والقوى المجتمعية والإعلام في مواجهة الفكر التكفيري والتوعية بمخاطره على المجتمعات المدنية»، على تعرية الفكر المتطرف .‏‏‏
ومن جانبه بين الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين حيدر ابراهيم قبها أن هدف مشاركتهم في الملتقى الوقوف الى جانب عمال وشعب وحكومة سورية التي لم تتخل عنهم في معركتهم مع العدو الاسرائيلي متمنيا أن يبدأ السوريون في مرحلة إعادة الإعمار.‏‏‏
توصيات أكد عليها المشاركون‏‏‏
تمخض عن الملتقى بيان ختامي أكد على ضرورة تضامن عمال وشعوب البلدان المشاركة في الملتقى مع عمال وشعب سورية ودولتهم الوطنية، ومواصلة دعم نضالهم الوطني ضد سياسات وانتهاكات القوى الإمبريالية والصهيونية والرجعية والتدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري، بالإضافة إلى أهمية تعاون جميع الدول والتنسيق فيما بينها من أجل مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وتجفيف مصادر تمويله ومنابعه المادية والأيديولوجية.‏‏‏
وأدان المشاركون الاستغلال اللاإنساني لمشكلة اللاجئين والمهجرين السوريين، مطالبين بملاحقة جميع الجهات التي تنتهك حقوقهم، كما أدانوا تسخير الوسائل الإعلامية لدعم التطرف. ودعا المشاركون إلى توسيع مساهمة منظمات المجتمع الدولي وفي مقدمتها منظمتي العمل العربية والدولية في معالجة تداعيات آثار الحصار والعقوبات الاقتصادية، وثمّنوا نضالات الطبقة العاملة العالمية ضد سياسات العولمة الرأسمالية المتوحشة التي تنتهك حقوق العمال ومصالحهم.‏‏‏

sample-ad

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق