صدور العدد الثالث من مجلّة شذى الكرمل

sample-ad


حيفا- الحياة الثقافية- صدر عن اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين العدد الثالث من مجلّة “شذى الكرمل”، (عدد أيلول 2017) ويشار إلى أنّ هذه المجلّة يصدرها اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين،
جاء العدد غنيًّا بالموادّ الثقافيّة والأدبيّة، زيادة على ثلاثة استهلالات تتعلّق بالمؤتمر الثاني لاتّحاد الكرمل، والذي سينعقد في 28 أكتوبر الجاري، في قرية “كوكب أبو الهيجا”. ففي زاوية “المؤتمر كلمتنا” كتب رئيس الاتّحاد الكاتب فتحي فوراني: “تعالوا ننطلق لاجتراح الأروع”، وكتب الأمين العامّ الكاتب سعيد نفّاع: “المسيرة مستمرّة والتحدّيات كثيرة”، وكتب الناطق الرسميّ الشاعر علي هيبي: “من أجل خروج الاتّحاد من مؤتمره القادم وهو أشدّ مراسًا وأدرّ عطاءً”.
وفي باب الدراسات والمقالات كتب ب. حسيب شحادة عن مكانة اللغة العربيّة في الجامعات الإسرائيليّة، والكاتب نايف خوري عن الأدب الساخر، وفي باب النقد كتب د. نبيل طنّوس عن سيمائيّة القصيدة في شعر فؤاد عزّام، وسعيد نفّاع عن المقدّمين كنقّاد أوائل بين التفريط والإفراط، كما كتبت الشاعرة شادية حامد عن الشاعر محمّد بن طلحة، وكتب علي هيبي مداخلته الأدبيّة عن ديوان الشاعر جاسر داوود، وحسن عبّادي تحت عنوان “لا تتركوا الحصان وحيدّا” حول ضرورة المنتديات الأدبيّة في بلداتنا العربيّة لإثراء المشهد الثقافيّ.
وفي باب النصوص القصصيّة كتب الكاتب مصطفى عبد الفتّاح قصّة بعنوان “المحطّة والغول” والكاتب سليم أنقر قصّة “أمّ رؤوم وسائقة حذرة” والكاتبة أسمهان خلايلة أربع قصص قصيرة جدًّا.
أمّا في باب الشعر فقد نشرت قصيدة “طيرة بني صعب” للشاعر عبد الرحيم الشيخ يوسف، وقصائد للشاعر مفيد صيداوي، وقصيدة “إلى الشهيد ناجي العلي” للشاعر هاشم ذياب، وقصيدة “حكاية بائع الزعتر” للشاعر د. أسامة مصاروة، وقصيدة “حضور الغياب” للشاعرة أميمة محاميد، ومجموعة قصائد للشاعرة فوز فرنسيس، وقصيدة “خبّئيني تحت قميصك المعطّر” للشاعرة آمال رضوان، وقصيدة “أوبرا الصدى” للشاعر منتصر منصور، وقصيدة “ألى أمّي” للشاعر أحمد حمّود، وقصيدة “عرس الشهادة والفداء” عن كفر قاسم للشاعر حاتم جوعيه، وقصيدة “ملحماء” للشاعر حسين جبارة.
واختتم العدد بأخبار عن الأمسيات والندوات والنشاطات والإصدارات الجديدة، كان أبرزها أمسية الكاتب حسين ياسين حول مؤلّفاته الروائيّة، والتي شارك في نقدها النقّاد: د. رياض كامل ود. محمّد هيبي.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق