نحذر من خطورة الخطاب السياسي العدمي الذي يضع المصالحة في سياق مؤامرة على شعبنا

sample-ad


غزة /حذر محمود الزق سكرتير دائرة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وامين سر هيئة العمل الوطني من خطورة الخطاب السياسي الذي يسعى البعض لترويجه والذي يضع المصالحة والجهد الفلسطيني المصري لإنجازها وكأنها مؤامرة تأتي في سياق صفقة سياسية تقفز عن حقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة في تجسيد هوية شعبنا الوطنية في دولة فلسطينية مستقلة .
وأضاف بان خطورة هذا النهج تكمن في تشجيع القوى الظلامية التي ترفض من حيث المبدأ وحدة شعبنا الفلسطيني والتي ربطت مصيرها ومصالحها بدوام هذا الانقسام والركض به صوب انفصال يدمر مشروعنا الوطني ويشطب هوية شعبنا الوطنية .
وأوضح بان الوحدة هي ضرورة وطنية تعزز قدرة شعبنا على مواجهة أي مشاريع تنتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني وتعطى فعلنا النضال السياسي والميداني قوة وتأثير فاعل على مواجهة اجراءات الاحتلال الفاشية ضد أهلنا وارضنا الفلسطينية .
كما أكد على ضرورة ان يدرك الجميع بان المصالحة قد تجاوزت مرحلتها الاولى والثانية من حيث الاتفاق على استلام حكومة الوفاق مهامها وتمكينها من ممارسة كافة صلاحياتها حتى تستطيع تنفيذ كافة مهامها ونحن الان أمام المرحلة الثالثة منها عبر اجتماع القاهرة المرتقب لكافة القوى السياسية الفلسطينية لمناقشة الملفات الوطنية العامة كملف م.ت.ف والحكومة والانتخابات والامن والمصالحة المجتمعية حيث يجب مناقشة الرؤية الوطنية والسياسية العامة والتوافق على ضرورة صياغة رؤية وطنية سياسية ونضالية يتوافق عليها الكل الوطني كمرجعية تحدد رؤيتنا السياسية وادوات النضال واشكالها المطلوبة في هذه اللحظة السياسية الراهنة التي نعيشها
واضاف بان أي خطاب يتغطى بالحرص والتحذير من مخاطر تداعيات المصالحة الحالية على قضية شعبنا ، عليه اولا ان يبدى حرصا على اتمام مسيرة المصالحة التي ستجيب عن تساؤلات البعض فيما يتعلق بالموقف السياسي الوطني وان يدرك بان خطاب كهذا لن يفيد سوى بزرع بذور الفتنة والتشكيك بإرادة شعبنا الجمعية التي ترفض أي مشاريع تنتقص من حقوق شعبنا وان وحدتنا اساس لتحقيق قوة وصلابة للموقف الفلسطيني الوطني العام .

sample-ad

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق