جبهة النضال ببيت لحم تؤكد الدعم والإسناد للرعاية العربية للوقف المسيحي

sample-ad

بيت لحم : أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال اجتماع عقدته في مكتبها بمدينة بيت لحم أن القضية الأرثوذكسية هي جزء لا يتجزأ من حركة نضالنا الوطني والقومي ، كونها تمس جزءاً أصيلاً من أبناء شعبنا الذين غرسوا جذورهم عميقة في هذه الأرض ، وكانوا ومازالوا السباقين لرفع راية كفاح شعبنا التحرري ، معتبرةً أن بيع وتسريب أراضي الوقف الأرثوذكسي للاحتلال ، يعتبر خيانة وطنية كبرى يجب أن يعاقب كل من أقدم عليها مهما كانت صفته أو مكانته السياسية أو الدينية أو الاجتماعية ، ويجب بذل كل الجهود الوطنية لإفشال كافة الصفقات المشبوهة ، واستعادة كافة الأملاك المسربة للاحتلال بكافة الطرق والوسائل الممكنة والمشروعة.
ودعت الجبهة إلى ضرورة المطالبة بتحرير الكنيسة الأرثوذكسية وما يعنيه من إجراء تغيرات جذرية تشمل نظم وقوانين إدارة شؤون الكنيسة ورئاستها ، والتأكيد على أن هذا الأمر هو شأن وطني وقومي في بعده وجوهره التاريخي والحضاري .
وقال بيان صادر عن جبهة النضال : نؤكد ومن واقع مسؤوليتنا الوطنية في الحفاظ والدفاع عن حقوق وثوابت شعبنا الوطنية ، أن أي شخص مهما كانت صفته الاعتبارية يفرط بهذه الحقوق والثوابت ، هو خارج الصف الوطني ، ومعادي لقضية شعبنا العادلة ، وعليه فإننا نرى في البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الذي ابرم الصفقات المشبوهة مع الاحتلال ، شخص غير مرغوب فيه في بيت لحم ، وندعو لعدم استقباله خلال احتفالات شعبنا بأعياد الميلاد المجيدة .
وطالبت الجبهة بضرورة العمل على توحيد كافة الجهود الوطنية والدينية والمؤسساتية للدفاع عن أراضي الوقف المسيحي وفضح كافة المحاولات التي تستهدف هذه الممتلكات باعتبارها جزء من تاريخ وارث وحضارة الشعب العربي الفلسطيني .

مرفقان (2)

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق