هبة القدس مستمرة عالميا

sample-ad


عواصم- وفا- لليوم الحادي عشر على التوالي، تتواصل على المستوى الدولي الوقفات التضامنية مع القدس، والمسيرات والفعاليات المنددة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.

الجزائر
ففي الجزائر، خرجت كافة الولايات الجزائرية اليوم في مسيرات وفعاليات نصرة لمدينة القدس المحتلة، وتنديدا بإعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال رئيس جمعية الاخوة الجزائرية في فلسطين أسعد قادري، إن الحكومة الجزائرية دعت جماهير الشعب الجزائري للخروج نصرة للأقصى وفلسطين، بمشاركة كافة الأحزاب المختلفة للتعبير عن تضامنهم بشكل علني مع الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الجزائر العاصمة احتضنت الفعالية المركزية في القاعة البيضاوية، بحضور رسمي جزائري، وكافة الفصائل والأحزاب الحكومية والمعارضة، والسفارة الفلسطينية لدى الجزائر، إضافة إلى المئات من أبناء العاصمة الجزائر.
وأوضح قادري أن هذه الفعاليات أقرتها الحكومة بشكل رسمي، دعما منها وتأكيدا على وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية أمام القرار الأميركي الجائر.
واعتبر المحتشدون قرار ترامب خيانة للعملية السياسية، مؤكدين رفضهم للقرار، وأن القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، مرددين شعارات مساندة لفلسطين وشعبها.

تونس
تحولت احتفالية للاتحاد العام التونسي للشغل في مدينة سيدي بوزيد التونسية، التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية في ذكراها السابعة، إلى تظاهرة تضامنية مع القدس، ومنددة بإعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن القدس.
وشارك في الاحتفالية، سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، والكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل في سيدي بوزيد، محمد الازهر قمودي, وعدد من المسؤولين في الاتحاد, وجمع غفير من التونسيين.
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية, ورددوا الهتافات المؤيدة لنضال شعبنا الفلسطيني, والمنددة بإعلان ترامب, واكدوا ان القدس عاصمة فلسطين الابدية.
وأعتبر الفاهوم في كلمته أن الثورة التونسية شرارة الأمل للخروج من اليأس والخوف والنظرة الفوقية للعديد من الدول التي مارست الاستعمار, وهي أيضا اشراقة أمل للشعوب العربية لكسر استراتيجية الهيمنة.
وأضاف أن الثورة التونسية التي قامت ضد الظلم والفساد هي ليست انتصارا للشعب التونسي فقط, بل بداية انتصار للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني, لان الاهداف هي نفسها وهي الانعتاق والتحرر من الظلم والقهر.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد، أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لكل الامة العربية, وأن الإعلان الأميركي ظالم وجائر واستفزازي, داعيا الجميع للتظاهر والاحتجاج ضد هذا الاعلان، مشددا على ضرورة مقاطعة المنتجات الاميركية.

لبنان
وفي بيروت، نظمت حركة “فتح”، بالتنسيق مع رابطة أبناء بيروت، وجمعية شباب عائشة بكّار، بالتعاون مع الجمعيات والروابط الأهلية اللبنانية في بيروت، مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، بعنوان: “أقصانا لا هيكلهم”، تنديدا بإعلان ترامب بشأن القدس.
وشارك في المسيرة عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” آمنة جبريل، وممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وقيادة حركة فتح في بيروت، ومسؤولو وقادة رابطة أبناء بيروت، وجمعية شباب عائشة بكار والجمعيات والروابط الأهلية اللبنانية، ولفيف من رجال الدين والعلماء، وحشد غفير من ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وانتهت المسيرة امام دار الفتوى اللبنانية، ووجه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في كلمة له، التحية الى الرئيس محمود عباس الذي يقود الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الغاشم.
واعتبر ان القدس امانة في رقاب جميع العرب والمسلمين والمسيحيين، رافضا التفريط فيها مهما كلف ذلك، وقال: “القدس هي التي تجمع الجميع وتوحدهم”.
ورأى ان لا كرامة لاحد طالما بقيت ارض فلسطين وقدسها محتلين، وأشار إلى ان القمة الروحية التي عقدت للمرجعيات الروحية اللبنانية اكدت رفض الاعلان الاميركي وعدم الاعتراف بدولة الاحتلال.
وجدد ادانته للإعلان الأميركي، الذي اعترف بالقدس عاصمة للاحتلال، مشددا على ان هذا الاعلان لن يمر طالما ان هناك شرفاء في الامتين العربية والاسلامية.
بدوره، حيا أمين سر حركة فتح في بيروت سمير أبو عفش، الشعب اللبناني على دعمه ووقوفه الى جانب القدس والقضية الفلسطينية.
واعتبر أن اهالي القدس وفلسطين ردوا التحية الى الشعب اللبناني من خلال رفعهم العلم اللبناني في باحات الحرم القدسي الشريف.
واكد الموقف الفلسطيني الرافض للإعلان الأميركي، وتمسك الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية لشعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
والقيت خلال المسيرة كلمات اكدت عروبة وفلسطينية مدينة القدس، وضرورة التحرك الشعبي والرسمي في كافة الدول العربية والاسلامية لدعم الشعب الفلسطيني في دفاعه عن المقدسات المسيحية والاسلامية.

المكسيك
وشهد ميدان ملاك الاستقلال أشهر معالم المكسيك وسط العاصمة المكسيكية، مسيرة تضامنية حاشدة، نصرة للقدس واحتجاجاً على اعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونظمت المسيرة بالتعاون بين لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأبناء الجاليات العربية والإسلامية، وبمشاركة عدد من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني المكسيكي وعشرات المتضامنين والمناصرين لقضيتنا الفلسطينية.
وأنطلق المحتشدون من ميدان ملاك الاستقلال وصولا لمقر السفارة الأميركية، رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات التي كتب عليها عبارات تشجب الاعلان الأميركي والمطالبة بإسقاطه والمؤكدة على أن القدس عاصمة لفلسطين.
وهتف المحتشدون من أمام السفارة الأميركية بعبارات مناهضة لإعلان ترامب وأُلقيت العديد من الكلمات التضامنية والرافضة للإعلان الذي يخالف القرارات الأممية والقانون الدولي ويتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

مالي
كما شارك آلاف المواطنين في العاصمة المالية بامكو، في مسيرة حاشدة دعما للقضية الفلسطينية، وتنديدا بالإعلان الأميركي الاعتراف في القدس عاصمة لدولة الاحتلال.
ونظم المسيرة الحاشدة، تجمع الجمعيات الإسلامية، بحضور عدد كبير من نواب البرلمان الوطني وشخصيات بارزة أخرى.
وقال أعضاء تجمع الجمعيات الإسلامية في مالي، إننا نستغرب من الإعلان الأميركي غير المسؤول وغير العادل، المتناقض مع كافة قرارات منظمة الأمم المتحدة بشأن فلسطين.
وأضافوا إننا نحذر الرئيس الأميركي من العواقب الوخيمة الناجمة عن هذا القرار غير المسؤول وغير المنصف والمثير لغضب ملايين المسلمين عبر العالم، الذي يعرقل عملية السلام.
وأكدوا دعمهم التام للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إقامة دولة مستقلة ذات سيادة تامة على أراضيه الوطنية وعاصمتها القدس الأبدية وغير القابلة للتجزئة.

البرتغال
وفي السياق ذاته، شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة، وقفة تضامنية لأبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية، والمنظمات البرتغالية المتضامنة مع شعبنا الفلسطيني، رفضا لإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد المشاركون في الوقفة، أن الرئيس الأميركي، خالف بإعلانه جميع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وهدم أسس أي مبادرة سلام عادل للشعب الفلسطيني، وشددوا على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

البيرو
وأقامت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية البيرو، بالتنسيق مع النادي العربي الفلسطيني في مقر النادي في مدينة سوركو، وقفة تضامنية من أجل السلام في فلسطين ونصرة للقدس.
وشارك في الوقفة نواب، ورؤساء أحزاب، وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية، إضافة إلى سفراء الدول العربية والصديقة، وعمداء أكبر الجامعات وممثلين عن المؤسسات الحكومية في البيرو.
وشكر سفير دولة فلسطين لدى البيرو وليد المؤقت، الحضور على موقفهم المساند والمتضامن مع فلسطين والرافض لإعلان الرئيس ترامب المعادي للشرعية الدولية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وثمن موقف البيرو الرسمي الرافض لإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس.

ساحل العاج
وأعلن معظم خطباء المساجد في ساحل العاج، خاصة المسجد الكبير في العاصمة أبيدجان، رفضهم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس.
وأكدوا خلال الخطبة أن هذا القرار استهانة بمشاعر المسلمين جميعا واعتبروه صادمًا لمشاعر الأمتين العربية والإسلامية، وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني في نضاله وتمسكه بالمدينة المقدسة، وطالبوا بضرورة توحيد الصف والوقوف جنبًا إلى جنب ضد من يهدد هوية القدس العربية والإسلامية، ودعوا الإدارة الأميركية الى التراجع عن هذا القرار.
وأشار الخطباء الى أهمية مدينة القدس ومكانتها التاريخية للمسلمين فهي أولى القبلتين ومسرى رسول الله وهي مدينة السلام والأديان السماوية ولا يمكن أن تكون عاصمة لإسرائيل، لأن ذلك يخالف القرارات الدولية.
وكان مجلس السفراء العرب في ساحل العاج الذي انعقد في اجتماع طارئ الخميس الماضي بدعوة من سفارة فلسطين قد بدأ العمل في خطته على الساحة الإيفوارية على المستويين الرسمي والشعبي لمواجهة الاعلان الأميركي، لحشد الدعم للقدس وتوضيح مخاطر اعلان ترامب.

المؤتمر الهندي يدعو لاحترام التوافق الدولي حول القدس
قال حزب المؤتمر الهندي (الكونغرس) بزعامة راهول غاندي إن من واجب جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة احترام القرارات المتعلقة بفلسطين وضمان الحفاظ على الوضع القائم في القدس وفقا للتوافق الدولي الذى تجسد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 والصادر في 20 تشرين الثاني عام 1980.
وأضاف حزب المؤتمر في بيان صدر عنه ، أن إعلان الرئيس الأميركي يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة حول فلسطين وسيتسبب في نقد دولي طويل المدي ومثير للقلق.
وأضاف حزب المؤتمر: “الحزب يحث جميع الأطراف المعنية إلى حل القضية الفلسطينية بطريقة سلمية وسريعة وفقا لاتفاق أوسلو الموقع في العام 1993.

sample-ad

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة