“القطان” تنظم لقاءات وورش عمل ضمن مشروع “الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية”

sample-ad


رام الله – مندوبو الأيام – (الأيام الالكترونية):نظم برنامج البحث والتطوير التربويّ/مؤسّسة عبد المحسن القطان، مؤخّراً، عدّة لقاءات وورش عمل في نعلين، وعنبتا، وقطنة، وخان يونس؛ وذلك ضمن مشروع “الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية”، الذي تنفذه المؤسسة، بدعم مشارك من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC)، علماً أن المشروع ينفذ في ستة مواقع، هي: نعلين، وعنبتا، وخان يونس، وقطنة، وقلقيلية، وأريحا منذ العام 2016.
ويتمركز عمل مشروع “الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعيّة”، في عامه الثالث والأخير، حول فكرة الإنتاج الفني والمعالجة، عبر البحث عن قضايا مجتمعيّة ليحاكيها من خلال الفنّ وإشراك المجتمع في حوارٍ حولها، خاصة في نعلين، وعنبتا، وخان يونس، وقطنة، وبناء تدخلات فنية ثقافية مجتمعية حولها، تفضي إلى سؤال المجتمع حول بنيته وتحولاته وممكناته، كما يعيد تشكيل خرائط الفعل المجتمعي، عبر الانخراط في التغيير.
“عنبتا كما لم نرها من قبل”
وعقدت في عنبتا ثلاثة لقاءات تدريبية لـ 15 طالبة جامعية، بإشراف المخرج بلال الخطيب، تناولت توظيف الصورة والكاميرا في بناء قصة بصرية حول قضايا مجتمعية يتم رصدها من قبل الطالبات. كما تم عقد ورشة عمل مع مجموعة من النساء في مركز بيت النساء في عنبتا، استمرت 4 أيام، بإشراف بترا البرغوثي.
وقالت البرغوثي: إن الورشة تهدف إلى إتاحة الفرصة للنساء للتعبير عن قضاياهن الخاصة والمرتبطة بالمجتمع المحلي، وتمكينهن من أجل إحداث تغيير في واقع المرأة في المجتمع، من خلال إبراز القضايا العامة التي تهم المرأة، عن طريق القصة الشخصية والمنتوج الفني الذي يحاكي، بشكل أو بآخر، واقع مجمل النساء في القرية.
وأضافت: نقوم خلال الورشة باستخدام تقنيات متعددة من بينها الدراما والفنون العلاجية والقصة الشخصية والتجسيد بالصلصال.
وسبقت اللقاءات عملية بحث مع النساء أنفسهن من أجل التعرف على أهم القضايا التي تخص النساء وخصوصيتها في القرية، والتعامل معها واكتشاف محدداتها، ومن ثم العمل على التعبير عنها وتحويلها إلى أعمال فنية، من خلال الوسائط الفنية المطروحة ضمن موضوعة عامة بعنوان “صورة الذات”.
نعلين: معرض فني لقضايا مجتمعية
وفي نعلين، نظم في مركز المعلمين لقاءات مجتمعية مع طلبة المشروع، بإشراف الفنانين رأفت أسعد، وبشار خلف، من أجل إنتاج معرض فني مجتمعي، يجسد المجتمع في نعلين، ويطرح عليه الأسئلة البحثية الاستكشافية حول قضايا ملحة كالبطالة، والصبر، والسيارات غير القانونية.
وسيتخلل المعرض الفني أعمال فنية من إنتاج طلبة المشروع، وبإشراف مجموعة من الباحثين والفنانين، وذلك بعد عملية بحثية انخرط فيها طلبة المشروع على مدار عام ونصف العام للبحث في قضايا مجتمعية، وتحويلها إلى أعمال يمكن رؤيتها والتفاعل معها عبر الفن. ومن أهم القضايا التي يتم العمل عليها: الألعاب الشعبية، الباص، البطالة متمثلة بشهادات الخريجين، الزراعة، الصبر، الدراجات الهوائية، السيارات غير القانونية، ومنع انخراط الفتيات (12 عاماً فما فوق) في المشاريع المجتمعية.
قطنة: توظيف الفن عبر مسار بحث في الوعي المجتمعي
أما في بلدة قطنة، وفي سياق المشروع، تم تنفيذ أربعة لقاءات لجداريات “الكاليغرافي”؛ فن من الفنون البصرية يختص بتجميل الحروف الكتابية وإخراجها بطريقة معبرة، وستة لقاءات لفن الجرافيتي؛ (الكتابة على الجدران)، بإشراف الفنان منذر جوابرة، والمخرج بلال الخطيب، وبمساهمة من الخطاط محمد عاطف.
وبدأت فكرة “مسار” للفنون والعمل المجتمعي، ضمن مشروع “الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية” في قطنة، من مخطوطات بيضاء على الخريطة، ثم ألوان وأشكال على الجدران، إلى مفاهيم وقيم في العقل الجمعي وسلوك الأفراد، عبر مسار من العمل مع أناس لإعادة إنتاج شكل البلدة القديمة فنياً، كطريقة لإعادة العمل ضمن مفاهيم الدور والمشاركة المجتمعية.
ويتخلل المسار تنفيذ لقاءات لقراءة الكتب عبر زيارة المكتبات واختيار كتب، على أن يتم استخدام بعض الاقتباسات للأعمال الكاليغرافية. كما تم عقد لقاء تعريفي حول تاريخ فن الكاليغرافي وأهدافه، وتم تنفيذ جداريات للمنخرطين بالمشروع على جدران الحارة القديمة في قطنة.
وتحولت الحارة القديمة بقطنة، في سياق المشروع، إلى مختبر للتجريب والفن، عبر تحويل جدرانها وبيوتها إلى لوحات فنية وجداريات وكاليغرافي، وذلك بمساهمة من أهالي القرية ومجموعة من طلبة الجامعات المنخرطين في المشروع، وبإشراف المرشد التربوي محمد عوض، والباحثة جيهان شماسنة.
خان يونس: حوار مجتمعي واسع
في سياقٍ متّصل، تم عقد لقاء تطويري للمشروع، مؤخراً، عبر تقنية الـفيديوكونفرنس بين باحثي “القطان” في رام الله، وفريق المشروع في خان يونس، وذلك بعد عمليّة بحثيّة عبر سلسلة من الورش التفاعلية واللقاءات، منها لقاء مع النشطاء المجتمعين، ولقاء مع النساء والأمهات. كما تم تنظيم جلسة حوارية مع مجموعة من الشباب وطلبة الجامعات لمناقشة الدور الشبابي في الحراك المجتمعي نحو واقع أفضل، وتعزيز العمل التطوعي كنافذة نحو التغيير.
وفي إطار العمليّة البحثية في المجتمع، تم عقد ورشتَيْ عمل مع المعلّمين بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في خان يونس، وتم التركيز على أهمية تطوير دور المدرسة في التكوين المجتمعي، كما تم عقد ورشة عمل مع بلدية خان يونس ومؤسسات المجتمع المدني في المدينة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة