النضال الشعبي تدين استشهاد الزيادنة في رهط وتؤكد وحدة المصير بين ابناء شعبنا

sample-ad
images

رام الله / ادانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني استشهد الشاب سامي الزيادنة (42 عاما) اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته شرطة الاحتلال، الليلة الماضية ، خلال قمع مسيرة تشييع الشهيد سامي الجعار في مدينة رهط داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وقالت الجبهة أن حكومة الاحتلال وتمهيدا للانتخابات الاسرائيلية تقوم بحملة مسعورة ضد ابناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم ، وذلك بتعليمات سياسية ، محذرة من تفجير الاوضاع في المنطقة وأن حكومة نتنياهو العنصرية تتحمل المسؤولية الكاملة عن تصعيد الاوضاع .
ودعت الجبهة إلى فضح إجراءات وممارسات الاحتلال وتسليط الضوء على معاناة أهلنا في النقب ومطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل لوقف مجزرة الهدم والتجريف والتهجير في القرى والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني .
وأكدت الجبهة على وحدة المصير بين ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجدهم ، وأن اهلنا في الاراضي المحتلة عام 84 جزء اصيل من شعبنا ، يتعرضوا لأبشع المضايقات من قبل الاحتلال .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق