Home
انت هنا : الرئيسية » الاخبار » د. مجدلاني وضع حجر الأساس لمركز التدريب المهني في العيزرية

د. مجدلاني وضع حجر الأساس لمركز التدريب المهني في العيزرية

القدس : احتفل في بلدة العيزرية جنوب شرقي القدس اليوم الخميس، بوضع حجر الأساس لمركز تدريب مهني، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية بقيمة مليوني دولار، وتنفيذ المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار ‘بكدار’.

حضر الحفل وزيرا العمل د.أحمد المجدلاني وشؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني ورئيس ‘بكدار’ محمد اشتية وعدد من المسؤولين ولفيف من الأهالي.

وأوضح الوزير مجدلاني أهمية إنشاء مركز للتدبيب المهني في بلدة العيزرية والتي تعتبر ثاني أكبر مدينة في محافظة القدس حيث يبلغ عدد سكانها نحو 18 ألف نسمة وعزلها الجدار العنصري وأصبحت تعاني من كارثة حقيقية في جميع النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية لما سببه هذا الجدار من عزل عن القدس وباقي المناطق الفلسطينية.

وقال مجدلاني، ‘إن المركز يتضمن التعليم والتدريب المهني للذكور والإناث لتشجيعهن ومساعدتهن على إيجاد فرص عمل وسهولة الانخراط في سوق العمل’. وسيتم بناء وتجهيز المركز ضمن مشاريع البنك الإسلامي للتنمية وبالتعاون مع ‘بكدار.

وأضاف د. مجدلاني إنه سيتم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات بحيث يكون نموذجيا وسيتم افتتاح تخصصات جديدة بناء على احتياجات السوق للعمل في تلك المنطقة وتهيئة الأيدي العاملة الماهرة.

وعبر د. مجدلاني عن أمله بالبدء ببناء مركز تدريب مهني مشابه في بداية أيلول المقبل بمدينة سلفيت لظروفها المماثلة لبلدة العيزرية، وكذلك العمل على بناء مركز تدريب مهني قريبا في قلب مدينة القدس.

وسيركز المركز وفق ما قال د. مجدلاني في تخصصات كهروميكانيك السيارات، والتمديدات الكهربائية، وصيانة كومبيوتر وتمديد الشبكات، وتصميم أزياء، وصيانة الإلكترونيات والأجهزة الخلوية، والألمنيوم، وصيانة الأجهزة الكهربائية المنزلية الحديثة، والتبريد والتكييف، والسكرتارية وإدارة الأعمال وتصفيف الشعر والتجميل.

ومن جانبه قال وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، ‘إن بلدة العيزرية تعتبر خط الدفاع الأول في وجه الاستيطان الإسرائيلي ما يدعو إلى الاهتمام بها وإقامة المزيد من المشاريع الحيوية فيها وكذلك فيما يجاورها من مناطق مستهدفة.

وأوضح الحسيني أهمية التدريب والتعليم المهني والذي لا يعتبر جديدا على شعبنا منوها إلى قرار المجلس الإسلامي الأعلى في عشرينات القرن الماضي بإنشاء مدرسة دار الأيتام الإسلامية الصناعية والتي غزا إنتاجها محليا ومناطق الجوار، مؤكدا أن الفلسطينيين هم بناة هذا النوع من التعليم، معربا عن خيبة أمله بإهمال هذا النوع من التعليم خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن الدول العظمى تولي هذا التعليم اهتماما كبيرا باعتباره القاعدة الأساس في النهضة والتطور، لذلك علينا اعتبار التعليم المهني الركن الأساس في بناء الدولة العتيدة القادمة واستعادة دورنا الريادي فيه.

وقال، ‘إن الحكومة وضعت نصب أعينها اختراق جدار الفصل العنصري واقتحام القدس من جديد وتهيئتها كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية القادمة لا محالة’.

وتبلغ مساحة الأرض التي سيقام عليها المركز 27173 مترا مربعا فيما تبلغ مساحة البناء 23155 مترا مربعا تشمل الإدارة والفصول الدراسية والمشاغل والمكتبة بالإضافة إلى الأعمال الخارجية.

من ناحيته قال اشتية، ‘إن هذا المشروع يأتي تنفيذا للاتفاقية المبرمة ما بين البنك الإسلامي للتنمية بصفته مديرا لصندوق الأقصى، والمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار ‘بكدار’ بصفتها الجهة المنفذة، وذلك بهدف تدريب الأيدي العاملة والطلاب المتسربين من المدارس لتوفير مهارات تستجيب لحاجات السوق، مشيرا إلى أن قيمة المشروع تبلغ قرابة مليوني دولار، متوقعا الانتهاء من أعمال التصميم وتحضير وثائق العطاء في نهاية أيلول المقبل، وأن يتم المباشرة في الأعمال الإنشائية وتجهيز المبنى نهاية تشرين الأول القادم وتستمر عشرة شهور.

وأشار اشتية إلى أن مثل هذه المشاريع من شأنها بناء الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده ومواجهة الهجمة التي يتعرض لها، مؤكدا أن القيادة بصدد إنجاز خطة كاملة من أجل القدس وعرضها على الأشقاء العرب الذين رحبوا بذلك خلال مؤتمر الدوحة الأخير.

وأشاد رئيس مجلس محلي العيزرية عصام فرعون، بأهمية هذا المشروع وأهدافه والفئة التي سيخدمها خاصة الشباب في التأهيل المهني والحرفي، معربا عن أمله باستثمار وتفعيل الموروث الثقافي التاريخي المميز والنسيج الاجتماعي والاقتصادي القوي والمتين واستثمار المكانة المقدسة لبلدة العيزرية التي تستضيف على مدار العام أكثر من 300 ألف سائح وحاج من أنحاء العالم.

عن الكاتب

عدد المقالات : 33103

اكتب تعليق

© 2011 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Nedalshabi

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى