Home
انت هنا : الرئيسية » الاخبار » أبو عيشة وأبو صبيح من حملة «مش طالعين» لـ «مش دافعين»

أبو عيشة وأبو صبيح من حملة «مش طالعين» لـ «مش دافعين»

 

thumb

رام الله ـ «القدس العربي»: نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس هجوماً خاطفاً على مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة. واعتقلت خلال المداهمة الشابين المقدسيين سامر أبو عيشة وحجازي ابو صبيح، اللذين أقاما خيمة اعتصام في مقر المنظمة الدولية ضد قرار إبعادهما عن مدينة القدس المحتلة لعدة أشهر.
وأكدت عائلة أبو عيشة أن سلطات الاحتلال أبلغت العائلتين بضرورة التوجه إلى المحكمة لدفع كفالة مقابل الإفراج عن الشابين وإبعادهما من مدينة القدس إلى رام الله. وهو ما رفضته العائلتان للتأكيد على الحملة التي أطلقت «مش طالعين» وأضيف إليها الآن شعار جديد «مش دافعين».
وفي القدس أيضاً اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب وائل الرجبي من داخل المسجد الأقصى واقتادته إلى مركز الشرطة التابع لها قرب باب السلسلة في القدس القديمة. وقال العاملون في الأقصى إن المسجد شهد توتراً كبيراً بعد محاولة أحد المستوطنين أداء طقوس تلمودية فيه، ما دفع المصلين وحراس الأقصى للتصدي له وطرده من الأقصى وسط هتافات تكبير صدحت بها حناجر المصلين والمرابطات.
وكانت مجموعات صغيرة ومتتالية من الجماعات الاستيطانية المتطرفة قد جددت اقتحامها للأقصى عبر باب المغاربة تحت حراسة شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة وسط وجود ملحوظ للمصلين وطلبة مجالس العلم.
وواصلت قوات الاحتلال كذلك منع قرابة الستين سيدة وفتاة مقدسية من الدخول إلى المسجد الأقصى لحين انتهاء فترة اقتحامات اليهود ضمن «قائمة سوداء» وضعت أسماءهن فيها. وواصلت المقدسيات من المرابطات اعتصامهن أمام بوابات الأقصى احتجاجاً على هذا المنع.
وفي شمال الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين وهم اسحق عبد الرحمن جربوع بعد مداهمة منزله وتفتيشه، والأسير المحرر محمود حمد عورتاني من سكان حي السيلاوي في جنين. يذكر أن الأسير المحرر أمضى مدة ثماني سنوات في سجون الاحتلال ويعاني من عدة إصابات في الصدر والفخذ الأيمن وشظايا الرصاص في أنحاء جسده. والشاب الثالث هو نور محمد السعدي أثناء وجوده في منزل شقيقه بلال في حي خلة الصوحة بعد مداهمة المنزل وتفتيشه. كما داهمت منزل والده في حرش السعاده وفتشته واستجوبت ساكنيه.
وعلى الجانب السياسي التقى رياض المالكي وزير خارجية دولة فلسطين مع نظيره لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا وذلك في إطار استنفار الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية الهادفة إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وحث دول المجتمع الدولي للتدخل وردع إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال لوقف ممارساتها غير الشرعية، وإرهاب جيشها ومستوطنيها.
ووضع المالكي فابيوس في صورة آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة الأوضاع في مدينة القدس بما في ذلك استمرار الإعدامات الميدانية والعقوبات الجماعية، بما في ذلك تدمير البيوت واحتجاز جثامين الشهداء وحملة الاعتقالات التعسفية الواسعة. واشار المالكي إلى خطورة الأوضاع وأهمية ان تتحمل دول ومؤسسات المجتمع والقانون الدولي مسؤولياتها.
وفي هذا الصدد اتفق الوزيران على خطورة الأوضاع وأهمية تحرك دول المجتمع الدولي فرادى وجماعات لتفادي تدهور الأوضاع في فلسطين أكثر وتوافقا في وجهات النظر حول مجمل القضايا التي تم نقاشها، وآليات التحرك. وفي الوقت نفسه بحث الطرفان آفاق هذا التحرك في مختلف الأطر خاصة في مجلس الأمن. كما تناولا التطورات الإقليمية، حيث تم التأكيد على انها لا تنتقص، رغم أهميتها، من مركزية القضية الفلسطينية.
وفي الختام اتفقا على الإسراع في تنفيذ القرارات التي تمخضت عن الاجتماع الذي جمع كلتا الحكومتين، الفلسطينية والفرنسية، في باريس في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي. وشارك في الاجتماع كل من سفير فلسطين في باريس سلمان الهرفي والمستشار ماجد بامية رئيس إدارة المعاهدات الدولية في وزارة الخارجية وتغريد سنوار المستشارة في سفارة فلسطين.

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 33926

اكتب تعليق

© 2011 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Nedalshabi

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى