معاريف: بناء ميناء لغزة لأول مرة على طاولة المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر “الكابنيت” قريباً

sample-ad
thumbgen (2)

 

القدس المحتله/  كشف المراسل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد، اليوم الجمعة، عن أن المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت” سيجتمع قريبا لمناقشة بناء ميناء في قطاع غزة، وهو ما سيحدث لأول مرة إن تم بالفعل.

وحسب بن دافيد الذي كتب تقريرا على موقع صحيفة “معاريف” العبرية ظهر اليوم الجمعة، فإن قيادة الجيش الإسرائيلي وبعض الوزراء منهم يسرائيل كاتس ويؤاف جالانت يدعمون بناء ميناء في غزة، فيما يعارض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعلون مثل هذه الخطوة.

ووفقا للتقرير، فإن بناء الميناء هدفه التخفيف عن غزة وتعزيز موقف إسرائيل السياسي تجاه الفلسطينيين، مع فرض رقابة على منع دخول أي مواد قد تستخدم لحفر الأنفاق أو تصنيع الصواريخ وغيرها.

ويرى بن دافيد أن “سياسة ضبط النفس ومنح الفلسطينيين بعض الأمل” أثبتت نجاعتها بعد أشهر من موجة العمليات التي شهدتها الضفة الغربية، مبينا أن بناء ميناء في غزة سيمنح قيادة حماس السياسية سببا للوقوف بقوة أمام “دعاة الحرب من الجناح العسكري”، حسب تعبير معد التقرير.

ويقول المراسل العسكري إن القيادة السياسية لحماس تفرض قيودا على الجناح العسكري وخاصة محمد الضيف ويحيى السنوار ومروان عيسى؛ بعدم الدخول الآن في مواجهة جديدة مع الجيش الإسرائيلي، وأن خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وإسماعيل هنية يصرون بأن هذا ليس الوقت المناسب للدخول في مثل هذه المعركة.

ورأى أن إسرائيل تدرك تماما معضلة حماس المتمثلة بفقدان الحلفاء في المنطقة، ما يضعها في مأزق سياسي ومادي واقتصادي صعب.

وأضاف، أن الجيش الإسرائيلي لا ينوي التوقف عن البحث عن الأنفاق، “بل على العكس هذه هي المهمة الاولى لرئيس الأركان غادي ايزنكوت الذي قرر مواصلة العمل والبحث عن الأنفاق حتى لو كان ذلك سببا في احتمال تدهور الأوضاع على جبهة غزة”.

وأوضح بن دافيد، أن التصعيد الأخير على جبهة غزة وإطلاق قذائف الهاون من قبل الجناح العسكري لحركة حماس لأول مرة يعود بالأساس لشعور قيادة القسام بأنها باتت يفقد ملايين الدولارات وجهد كبير بذله عناصرها في حفر هذه الأنفاق التي يتم اكتشافها باستمرار، وأنهم يدركون بأن ذلك لم يكن من قبيل الصدفة وأن الحل التكنولوجي الذي تتحدث عنه إسرائيل بات فعالا وموجودا.

ولفت إلى أن احتمال الدخول في مواجهة جديدة سيكون مطروحا باستمرار أمام الجانبين “حماس وإسرائيل”، على الرغم من عدم رغبتهما في ذلك، مبينا أن حماس لن تصمت طويلا تجاه ما يجري، “ولهذا تبحث إسرائيل في إقامة ميناء للتخفيف من حدة التوتر لدى جناح حماس العسكري وفتح آفاق أمامهم باستخدام سياسة ضبط النفس”، حسب قوله.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق