Home
انت هنا : الرئيسية » الاخبار » فصائل : الانقسام الداخلي سجل أسود في تاريخ شعبنا

فصائل : الانقسام الداخلي سجل أسود في تاريخ شعبنا

thumb

أمد/ رام الله :  وصف قادة وامناء فصائل في منظمة التحرير انقلاب حماس في 14-حزيران من العام 2007 بالتاريخ والسجل الأسود ، وحذروا من مخاطره على القضية الفلسطينية والهوية الوطنية والثقافية والنضال الوطني .

مهنا: لا توجه جدي لدى قيادة حماس

وقال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين :”لا يوجد توجه جدي من قيادة حماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني واحلال المصالحة الوطنية في الذكرى التاسعة لانقلاب حماس في قطاع غزة. وأضاف لا يوجد توجه حقيقي من قيادة حماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية، معربا عن قناعته بأن حماس لا تريد التنازل عن المكاسب الفئوية التي حققتها بعد الانقلاب. ودعا إلى تطبيق اتفاق القاهرة لانهاء الانقسام الداخلي، ومواصلة المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي حتى تحقيق الثوابت الوطنية.

مجدلاني: من الانقلاب الى الانفصال

وراى الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، خطورة الانقلاب  في أنه أنشأ قوى وأطراف اجتماعية وسياسية لها مصلحة في استمراره. الى جانب كونه انقلابا على الشرعية السياسية والوطنية

وقال مجدلاني :” لقد كرس الانقلاب مفاهيما اجتماعية لم تكن سابقا موجودة لدى الشعب الفلسطيني ، حتى انها بدات تأخذ تمايزا ثقافيا ما بين شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة”. محذرا من انتقال هذا الانقلاب الذي تصر عليه حماس إلى الانفصال الذي سيوجه ضربة قاضية للمشروع الوطني الفلسطيني. واصفا الانقلاب باليوم الأسود في تاريخ الشعب الفلسطيني الذي يحتاج للوحدة في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، واضاف :” انها المرة الأولى يحدث هذا الانقسام السياسي والديموغرافي “.

 

الزق: انقلاب أسود دمر الهوية الوطنية

ورأى أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، انقلاب  حماس في القطاع تدميرا للهوية الوطنية الفلسطينية ووحدة الشعب الجغرافية.

وشدد الزق على أن انقلاب حماس في قطاع غزة قد قسم  وحدة الشعب الجغرافية، ويعمل على تدمير  الهوية الوطنية، لافتاً إلى أن مخاطر الانقلاب نالت المستوى المعيشي للمواطن البسيط ، لافتا الى معاناة جيل كامل من مواطني القطاع،” واضاف فقال :” الشعب الفلسطيني كان ومايزال يحشد قواه للتحرر من الاحتلال، لكنه فوجئ بانقلاب حماس الأسود ، ما أثر سلباً على مسار وزخم القضية الفلسطينية.

مقبول: انقلاب حماس شوه النضال الوطني

واعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، الانقلاب المدعومً من جهات اقليمية جريمة أليمة ومعيبة ووصمة عار ، شوهت  صورة النضال الوطني الفلسطيني، حيث قتل المئات من الشعب الفلسطيني مناضلون في  حركة فتح وألأمن الوطني في قطاع غزة. وطالب حماس تطبيق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة ومكة، لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع وإنجاز الوحدة الوطنية.

وقال مقبول :” يجب على حماس تطبيق الاتفاقيات والاتجاه نحو وحدة وطنية داخلية، مطالباً بصفحة جديدة لحكومة وحدة وطنية ، والالتقاء على مواجهة الاحتلال، و المضي قدماً في تحقيق الثوابت الوطنية.

عبد الكريم: الانقلاب أضعف القضية الفلسطينية

ووصف  نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، الانقلاب بصفحة سوداء ” واضاف:” يجب أن تغلق ” مشددا على ان انقلاب حماس في قطاع غزة قد أضعف القضية الفلسطينية في كل المستويات وعلى كافة الأصعدة. وطالب بإنهاء الانقسام والاتجاه نحو تحقيق الوحدة الوطنية، وتخطي العقبات التي تحد من تطبيق بنود المصالحة،

ودعا عبد الكريم لإعلاء المصلحة الوطنية على المصلحة الفئوية الحزبية والتنافس على السلطة، معتبرا إنهاء الانقسام اولى السبل لمساعدة  الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لتخطي الصعوبات الحياتية التي عاشها منذ الانقلاب.

كمال: انهاء الانقسام خطوة لإنهاء الاحتلال

وقالت زهيرة كمال الأمين العام للحزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”:”  ان الاحتلال الاسرائيلي اتخذ من الانقسام ذريعة لتنفيذ أجنداته على الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى مخاطر انعكاس الانقسام السياسي الجغرافي على ثقافة الشعب الفلسطيني الداخلية، ونبهت الى حالة التباعد بين الشعب الواحد.

وشددت كمال على أن انهاء الانقسام أصبح أول خطوة في إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، وطالبت بتطبيق فعلي للاتفاقيات التي تم توقيعها والاتجاه نحو المصالحة ، وأكدتبأن المصالحة باتت مطلبا شعبيا.

العوض: مصالح وأجندات حزبية

وطالب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، حماس بالاعتذار عن انقلابها  وقال :” يستحق الشعب الفلسطيني الاعتذار عما سببه الانقلاب والانقسام  لتسع سنوات”، ووصفه بالنقطة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني

. وأشارالعوض الى مبادرات حزب الشعب ومساعيه لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ولكنه لم يجد آذانا صاغية. ورأى بتشكيل حكومة وحدة وطنية سبيلا لحل الخلافات .وطالب العوض بتطبيق اتفاقيات مكة والقاهرة والشاطئ لإنهاء الانقسام الفلسطيني. ورأى العوض امكانية انهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني بتطبيق  الاتفاقيات بعيداً عن المصالح والأجندات الحزبية .

اسماعيل : انقلاب دموي..لكن لايأس

ووصف  عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير  الفلسطينية محمود اسماعيل الانقلاب بالدموي والجرح النازف في جسم الوطن والشعب الفلسطيني

وقال :” لقد استهدف الانقلابيون بالدرجة الأولى مناضلو حركة فتح التي أنشأت الثورة الفلسطينية المعاصرة وقادت عملية الكفاح المسلح من أجل تحرير فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف” متسائلا :” هل يعقل أن تفعل حماس هذا بمن حول القضية من غذاء ودواء للاجئين إلى قضية مناضلين وشعب مضطهد ومحتل، وحقق الإنجازات التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه الان من اعترافات دولية بشرعية النضال الوطني الفلسطيني والقضية الفلسطينية واعتراف الجمعية العمومية ومجلس الامن بأن هذه أرض لدولة فلسطين المحتلة وعلى الاحتلال أن ينتهي. واضاف :” على قيادة حماس التذكر أيضا  ان فتح قد أوصلتنا إلى الحالة الديموقراطية التي أوصلت حماس إلى مؤسسات السلطة الفلسطينية التي كانو يحاربونها ويدعون أنها متآمرة.

وطالب ااسماعيل منظمة التحرير وفصائلها في مقدمتها حركة فتح بالا تيأس وألا تحبط، والاستمرار بكل الوسائل التي تمكننا من اعادة غزة إلى قلب الوطن، وتحقيق مايريده شعبنا “

شحادة:قطاع غزة لايستحق هذه المعاملة

وطالب الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة، كافة الفصائل الوطنية الفلسطينية بتقديم المزيد من المرونة لمصلحة البرنامج الوطني العام، لمواجهة التحديات الكبيرة التي يتعرض لها شعبنا في كل مكان وخاصة في قطاع غزة الذي قدم الكثير ولا يستحق هذه المعاملة.

وأكد شحادة أن الانقلاب أثر سلبا على الشعب الفلسطيني وقضيته، آملا أن تكون نوايا حماس في الأيام القادمة صادقة لإنهاء هذا الانقلاب وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين فصائل منظمة التحرير لتجاوز هذه المرحلة وطي الصفحة السوداء .

أبو يوسف: على حماس الارتقاء لمصالح الشعب

وأكد أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، على أهمية لقاء وفدي حركة فتح وحماس في الدوحة الذي سيجري يوم الخميس القادم لبحث ملف المصالحة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني على قاعدة تطبيق الاتفاق الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية عام 2011. وشدد أبو يوسف على أهمية عدم وضع أية عراقيل أمام المصالحة، موضحا أن برنامج الحكومة الذي هو أحد أسباب الخلاف التي برزت في حوار الدوحة، هو محاولة لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني كما جرى في سنوات سابقة، مطالبا حماس بالارتقاء إلى مصلحة الشعب وطي صفحة الانقلاب السوداء من سجل الشعب الفلسطيني .

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 31910

اكتب تعليق

© 2011 Powered By Wordpress, Goodnews Theme By Nedalshabi

التخطي إلى شريط الأدوات
الصعود لأعلى