الدكتور ســـمير غـــوشة القائد الوطنــي والقومــي الكـبير


“فارس القدس”

 


 

عربي فلسطيني.

 

د. سمير غوشة، من مواليد القدس عام 1939 درس في مدارسها وحصل على شهادة الدراسة الثانوية العامة من مدرسة الرشيدية فيها ، يحمل شهادة طب الأسنان بتقدير عام جيد جداً من جامعة دمشق ،التي تخرج منها في العام الدراسي 1964 / 1965 .

 

بعد التخرج فتح عيادة خاصة في مدينة الزرقاء بالأردن ، واعتقل فيها عام 1966 ،ومرة أخرى بعد سقوط أحراش جرش عام 1971.

 

من كوادر حركة القوميين العرب، ومن قادة الحركة الطلابية الفلسطينية والعربية الاتحاد العام لطلبة فلسطين .

 

شارك في تأسيس الجبهة منذ بداية انطلاقتها في ) 15 / 7/ 1967 ( ، وكان عضواًقيادياً بارزاً وأمين سر للجبهة، والمحرك الأساسي لها خلال فترة انطلاقتها وحتىانتخابه أميناً عاماً.

 

انتخب أميناً عاماً للجبهة بإجماع أعضاء مؤتمر الجبهة المنعقد عام 1974 .

 

كان عضواً في قيادة الكفاح المسلح عام 1969 ، ثم القيادة الفلسطينية المشتركة عام 1970.

 

تزوج من رفيقة عمره سحر عم علي بتاريخ 4/ 8/ 1983.

 

عضو في المجلس الوطني الفلسطيني ، والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية،وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1991.

 

عمل في عدد من الساحات الأردنية والسورية واللبنانية ، ثم خرج من لبنان بعداجتياح بيروت عام 1982 على أيدي القوات الصهيونية ، غادر إلى تونس عام 1989 ، ثمعاد إلى ارض الوطن عام 1994 ، بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية.

 

أول وزير عمل فلسطيني من عام 1994 إلى عام 1998 ، حيث استقال لأسباب سياسية تتعلقبالجانب التفاوضي والسياسي ، ولأسباب تتعلق بالإصلاح ومقاومة الفساد وعدم المحاسبةبناءً على تقرير هيئة الرقابة العامة الفلسطينية حول مظاهر الفساد عام1997 .

 

تسلم مهام ملف القدس وبيت الشرق بعد استشهاد القائد فيصل الحسيني من عام 2002 إلى عام2003.

 

له العديد من الكتب والدراسات المتعلقة بالأوضاع السياسية والتنظيمية والاجتماعية.

 

يعتبر د. سمير غوشة الراعي الأول لحركة الجبهة على كافة الصعد السياسية والتنظيمية وأشرف على تطور الجبهة في كافة المجالات.

 

أقام علاقات وثيقة مع العديد من الدول العربية (مصر، العراق، سوريا، ليبيا،الجزائر، اليمن).

 

أقام علاقات وطيدة مع العديد من الدول الاشتراكية (الاتحاد السوفييتي، بلغاريا،بولندا، كوبا، فيتنام).

 

ما زال يشكل رمزاً لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، فكراً وممارسة.

 

عرف عنه تواضعه وإخلاصه في خدمة الشعب والقضية الوطنية الفلسطينية كما عرف عنه اتزانه وموضوعيته في المواقف السياسية والقرارات المفصليةالفلسطينية.