أنفاق غزة مشلولة.. وآلاف العمال يُساقون إلى طوابير البطالة

shello
shello 2013/02/19
Updated 2013/02/19 at 3:36 مساءً

205160_345x230غزة/منذ أسبوعين والأمن المصري يغرق أنفاق غزة بمياه الصرف الصحي بينما تقوم الجرافات بهدم بعضها من الجانب المصري، مما أدى إلى شلل في أكثر من 80% منها وجعل من آلاف العمال عاطلين عن العمل مجددا.

وجاءت الاجراءات المصرية الجديدة لتوجه ضربة قاصمة لتجارة الانفاق والتي تلقت ضربة قوية بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتأثيرات السلبية للمنخفض الجوي الذي ضرب فلسطين.

أبو محمد صاحب نفق على الحدود مع مصر بيّن لمراسلة معا أن ما يقارب الخمسين نفقا بقيت تعمل في ظل الإجراءات المصرية الحالية، مشيرا أن ما يقارب الـ520 إلى 550 نفقا عملت بشكل مستمر بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وكانت اسرائيل في حربها الأخيرة على القطاع سعت لتدمير منطقة الأنفاق المحاذية للشريط الحدودي من خلال قصفها بشكل مكثف بصواريخ ارتجاجية.

وبين أبو محمد أن عدد العمال الذين أصبحوا عاطلين عن العمل بعد تعطّل سلسلة من الأنفاق “لا يحصى”، مبينا أن كل نفق يحتاج إلى ما يقارب المائة عامل، وقال: “أصبح لدينا بطالة بلا حدود في صفوف العاملين في الأنفاق”.

وشكّلت الأنفاق مخرجا للفلسطينيين في مواجهة الحصار الإسرائيلي الذي فرض على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في العام 2007 وبحسب أبو محمد فإن أبرز ما يدخل عن طريق هذه الأنفاق بعد تخفيف الحصار الإسرائيلي مواد بناء وقطع غيار ومواد استهلاكية لا تدخلها اسرائيل أو لا يمكن إدخالها عبر معبر رفح البري.

اما العامل بلال، فيقضي ساعات طويلة في منطقة الأنفاق برفح آمِلا في أن يطلبه احد للعمل في هذه الأنفاق بعد أن تخلى عنه صاحب احد الأنفاق المدمرة، مبينا انه لجأ للعمل في الأنفاق لحاجته للعمل في ظل البطالة المنتشرة بين الشباب.

بلال العشريني كان يتقاضى أجرا يصل إلى مائة شيكل يوميا أي ما قيمته 25 دولارا فقط يحاول من خلالها توفير لقمة العيش لإخوانه الذين لا معيل لهم إلا بلال.

وعند سؤالنا لبلال ماذا سيفعل بعد تعطّل عمل الأنفاق، قال: “لست أدري فقد كان هذا باب الرزق الذي أطعم منه إخوتي وأخشى أن يطول مدة إغلاقه”.

وكالة معا.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً