إسرائيل تعترف: نستغل “مناطق التدريب” لطرد الفلسطينيين

shello
shello 2014/05/21
Updated 2014/05/21 at 9:19 صباحًا

7d392447_re_1367162383

رام الله /كشفت صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر اليوم، ان قوات الاحتلال تستغل الاعلان عن العديد من المناطق كمناطق رماية وتدريب عسكري، في عملية طرد السكان الفلسطينيين من هذه المناطق.

ونقلت الصحيفة عن احد كبار الضباط ( العقيد عناب شلو الظابط في غرفة العمليات المركزية) في قيادة ما يسمى المنطقة الوسطى قوله “ان التدريبات في مناطق الضفة الغربية تستعمل كوسيلة لتقليص عدد السكان الفلسطينيين، وجزء مهم من الصراع مع الفلسطينيين حول المباني غير المرخصة”.

وذكرت الصحيفة على لسان الصحافية “عميره هاس” التي كتبت هذا التقرير ان اقوال الضابط جاءت امام إحدى اللجان المتفرعة عن لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست التي كانت تناقش ما يسمى بالبناء غير المرخص للفلسطينيين في المنطقة “ج”، وكيفية العمل على طرد الفلسطينيين من بعض المناطق مثل المنطقة المسماة E1

واشار شلو امام المجتمعين إلى “ان الرغبة في العمل ضد ما أسماه البناء غير المرخص للفلسطينيين هو احد الاسباب الذي ضاعف في الفترة الاخيرة عمليات التدريبات العسكرية في منطقة غور الاردن” وهو ما يدحض – حسب هاس – إدعاء الدولة المتكرر ان تخصيص مناطق للرماية الهدف منه هو الاغراض العسكرية فقط.

واضافت الصحيفة ان بعض اعضاء الكنيست المشاركين في الجلسة التي عُقدت في الـ 27 من نيسان الماضي وفي مقدمتهم اوريت ستروك من البيت اليهودي اشتكوا تقصير ما يسمى بالادارة المدنية ومنسق شؤون المناطق في متابعة المباني غير المرخصة التي يقيمها الفلسطينيون، وطالب هؤلاء الحكومة الاسرائيلية باتخاذ خطوات عقابية ضد المنظمات والمؤسسات الدولية، والدول التي تعمل على مساعدة الفلسطينيين في تشييد المساكن في هذه المناطق.

ووفقاً لمحضر الجلسة الذي وصل صحيفة “هآرتس” نسخة منه “فإن شيلو قال في الاجتماع: انني اعتقد ان افضل السبل التي بواسطتها يمكن وقف البناء في هذه المناطق هو العودة الى المناطق التي تم الاعلان عنها مناطق للتدريب العسكري ولا زالت تحتفظ بمكانتها هذه. مشيراً الى ان احد الاسباب التي دفعت بقيادة المنطقة الوسطى لتكثيف التدريبات في منطقة الاغوار هو منع الفلسطينيين من البناء في هذه المنطقة

واضاف شلو ان مصادرة المساعدات الانسانية قبل وصولها الى اهدافها (الفلسطينيين) شكّل ضربة قاصمة لاعمال البناء في المنطقة، وجاءت في الوقت المناسب، لافتاً إلى انه “عندما تقوم بمصادرة خيام كبيرة باهظة الثمن ومواد بناء، فهذا ليس عمل سهل، كما انه ليس من السهل ان يعاود الانتعاش مجدداً”.

وقالت الصحيفة إن 18٪ من مناطق الضفة الغربية معلنة كمناطق عسكرية مغلقة، ومخصصة للتدريبات العسكرية في حين ان حجم المنطقة المصنفة “أ” لا يتجاوز نسبة 17.7٪ من مساحة الضفة الغربية.

ويعيش في مناطق الرماية 6200 فلسطيني في 38 تجمعاً سكانياً، ويعتاشون من تربية الماشية والاعمال الزراعية، وان معظم هؤلاء يعيشون في هذه المناطق حتى قبل إحتلال اسرائيل للضفة الغربية، وقبل الاعلان عنها كمناطق للتدريب العسكري.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً