الاتحاد العام لعمال فلسطين يشارك في المؤتمر التأسيسي لإتحاد النقابات الحر في البحرين

shello
shello 2012/07/26
Updated 2012/07/26 at 11:42 صباحًا

 

 المنامة – البحرين : شارك الاتحاد العام لعمال فلسطين ممثلا بوفد نقابي يضم كل من محمد قنيبي وعبد القادر عبد الله عضوي الأمانة العامة وصالح العدوي رئيس فرع الاتحاد العام لعمال فلسطين في لبنان في المؤتمر التأسيسي لاتحاد النقابات الحر في البحرين بمشاركة واسعة من الاتحادات العمالية العربية ومن الاتحاد العالمي للنقابات ، حيث نقل الوفد الفلسطيني التحيات النضالية الحارة باسم الأمانة العامة والأمين العام حيدر إبراهيم وباسم الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة المناضلة ،  مقدرين المبادرة النقابية الشجاعة والجهود الصادقة لعقد مؤتمر الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين على أسس ديمقراطية قائمة على العدالة والمساواة ومشاركة الجميع في إنشاء منظمة نقابية فاعلة ومستقلة تستطيع ان تمارس دورها ونشاطاتها ونضالاتها من أجل المحافظة على الحقوق الأساسية للعمال وتعزيزها وحمايتها ليتسنى للإنسان العامل العيش بكرامة وأمان .

وقال قنيبي إسمحوا لي أيضا بصفتي مندوب فلسطين في الاتحاد العالمي للنقابات  أن انقل لكم تحيات أخوية من أعماق قلوب عمال العالم الأعضاء في اتحادنا ، موجه التحية للمؤتمر باسم الأمين العام جورج مافريكوس وباسم قيادة الاتحاد العالمي ومنظماته النقابية والعمالية ، مؤكدا إن إتحاد النقابات العالمي الذي تأسس عام 1945 على مبادئ ديمقراطية اممية وفي النضال من اجل السلام وصداقة الشعوب والدفاع عن حقوق جميع البشر والطبقة العاملة ومكافحة الحروب والإستعمار والإستغلال عقد في إبريل من العام الماضي مؤتمرة المفتوح السادس عشر في العاصمة اليونانية أثينا بمشاركة 828 مندوباَ من 105 دولة ممثلين ل 82 مليون عضوا والذي أعتبر حدثاً تارخيا لعائلتنا النقابية  حيث حدثنا قوانا وقدراتنا وفتحنا ذراعينا للجميع وعززنا علاقاتنا ونضلاتنا ونشاطاتنا مع شعوب وعمال العالم وواصلنا تضامننا ودعمنا العملي للقضايا العربية والقضية الفلسطينية  بمواقف ثابتة صريحة واضحة وشجاعة لاتساوي بين الجاني والضحية ولا تساوي بين صمود وكفاح الشعب الفلسطيني من اجل الحرية والبقاء وبين إرهاب وجرائم قتلة الأطفال الإحتلال الصهيوني الذي الذي يحرص على إستخدام كل الوسائل والاسلحة في محاربة الشعب الفلسطيني بهدف تجويعة وكسر إرادة مقاومته وصمودة وإنهاء هويته الوطنية .

وأردف قنيبي أن الاحتلال استخدم جميع السبل في هجمتة على جميع القطاعات الإقتصادية والسياسية والحضارية والإنسانية ويعيق بكل الوسائل والحجج جميع المحاولات الهادفة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية ويستمر بممارسة ابشع سياسات القتل والأسر والإرهاب والحصار وبناء المستوطنات والإعتداء على المقدسات ومحاولات تهويد القدس والإستيلاء على مصادر الطاقة والمياة والسيطرة المطلقة على الحدود والمعابر والمنافذ والحد من حرية حركة

 والتنقل ويفرض حصاراً وحشياً ظالماً على قطاع غزة مما ادى الى شلل الحياة اليومية وإرتفاع نسبة الفقر الحاد والبطالة الى اعلى المستويات العالمية .

إن كل هذة الجرائم تحظى بصمت دولي من قبل اصحاب المعايير المزدوجة والقيم

وحماة الإنسانية والحقوق المهضومة الذين يرون في كيان الإحتلال الصهيوني دولة فوق القانون لا يجوز محاكمتة او ردعة او محاسبتة مهما سبب من مأسي وأزمات.

إن الشعب الفلسطيني يستطيع ان يميز بين اصدقائة الحقيقيين وبين اعداء قضيته ويعلم جيداً دور واهداف الإتحاد الدولي للنقابات ITUC   الذي يقف بجانب الإحتلال ويدعم الهستدروت اداة العنصرية والصهيونية والتي تهيمن وتحتل مواقع قيادية في الITUC   واليوم يحتضن ال ITUC الأمين العام للهستدروت عوفر عيني في موقع نائب الرئيس الأول وعضو في لجنتي صنع القرارات في لجنة التوجية واللجنة التنفيذية . وخلال المذبحة الكبرى التي شنها الإحتلال في نهاية عام 2008 وبداية 2009 على قطاع غزة المحاصر إعتبر ال ITUC المذبحة بمثابة رد على إطلاق القذائف من القطاع وإكتفى بمطالبة الإحتلال بضبط النفس وعدم إظهار العنف المفرط . وكما رفض ال ITUC في مؤتمرة الأخير الذي عقد في فانكوفر في شهر يونيو عام 2010 مناقشة الإقتراح الذي تقدمت بة النقابات الجنوب إفريقية من اجل مقاطعة بطائع المستوطنات الصهيونية . إن ال ITUC يحاول بالفساد والإغراء المالي الحفاظ تحت مظلتة على مجموعة من النقابيين العرب والفلسطينيين الذين يسيرون على طريق التعاون والتطبيع مع العدو الصهيوني والذين لا يعبرون بأي شكل من الأشكال عن نضالات ابناء شعبنا وعمالنا الأبطال .

من جانبه أكد العدوي في كلمته بالمؤتمر انه لا بد في هذا اليوم المشهود من انعاش الذاكرة النقابية البحرينية بان نقول إن الطبقة العاملة هي صاحبة المصلحة الحقيقية في تحقيق العدالة الاجتماعية وهي صمام الأمان للوحدة الوطنية والاستقرار الاجتماعي الذي يولد استقرارا سياسيا وامنيا وهذا يولد نموا اقتصاديا وإبداعا إذا أحسن البنية النقابية المتنورة بالحوار الديمقراطي التي تجسد وحدة الطبقة العاملة عبر برنامج نقابي وفي مقدمة هذا البرنامج الثقافة العمالية التي تبتعد عن التجاذبات السياسية التي تحرص على المصلحة العليا للانتماء الوطني ومصلحة الجماهير لأكبر شريحة للمجتمع وهي مصلحة اليد العاملة مع التنسيق الكامل بين أطراف الإنتاج الثلاث وهذا يتطلب لإنجاح هذا العمل الجبار نكران الذات والابتعاد عن أمراض حب الظهور وبناء هيكلية نقابية متماسكة باعتماد أساليب الديمقراطية التنافسية بما يخدم حقوق الطبقة العاملة ضمن قوانين ديمقراطية وعصرية .

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً