الاردن يطلق سراح احد قادة الميلشيات الليبية وينقله بطائرة خاصة الى طرابلس

shello
shello 2014/05/14
Updated 2014/05/14 at 9:36 صباحًا

فهرس

عمان، وشنطن / عاد الى العاصمة الاردنية السفير فواز العيطان بعد ان اطلق سراحه من دون ان يلحق به اذى. وقد استقبله لدى وصوله عدد من المسؤولين وفي مقدمتهم نائب العاهل الاردني. ونشرت صحيفة “ذي واشنطن بوست” مقالا عن حادثة احتجاز السفير الاردني بعد تعرض سيارته لاطلاق نار من مسلحين ملثمين يوم 15 نيسان (ابريل) الماضي واصابوا سائقه، والى احتمال ان يكون قد جرى ذلك بعد اطلاق سراح متشدد ليبي اعتقله الاردن، هذا نصه:

عاد اليوم الثلاثاء الى عمان السفير الاردني في ليبيا بعد ان امضى حوالي شهر في الاحتجاز طالب خلاله المختطفون باطلاق سراح احد قادة الميلشيات الليبية الذي كان معتقلا في الاردن.

وقد حيا السفير العيطان افراد عائلته وشخصيات مسؤولة احتشدت في مطار عمان العسكري لاستقباله، وقال انه بصحة جيدة وانه على استعداد بل ويتوق الى العودة الى منصبه في ليبيا، وانه لقي معاملة حسنة من خاطفيه. لكنه لم يكشف عن مزيد من المعاناة في الاسر.

كانت حادثة احتجازه في طرابلس على مقربة من السفارة الاردنية اثناء توجهه الى مكان عمله في وسط طرابلس، احدث سلسلة في عمليات الاختطاف في ليبيا التي لا تزال تنوء لعدم تنفيذ القانون على مدى عامين منذ الحرب الاهلية التي استغرقت ثمانية اشهر وانتهت بمقتل معمر القذافي في تشرين الاول (اكتوبر) 2011.

وبعد اسبوع من اختطاف السفير، اطلق الاردن سراح الليبي محمد الدرسي الذي القي القبض عليه واتهم في العام 2007 بمحاولة القيام بعملية تفجير انتحارية في مطار الملكة عالية الدولي في عمان.

ولم يعلن المسؤولون الاردنيون في ذلك الوقت عما اذا كان اطلاق سراح الليبي المعتقل متعلق باختطاف العيطان. الا ان وسائل اعلام ليبية في ذلك الوقت قالت ان الاردن وافق على تحرير متشدد متهم مقابل اطلاق سراح السفير.

ووفق ما ذكره مسؤول ليبي، فان الدرسي وصل الى طرابلس يوم امس الاثنين على طائرة خاصة قادمة من عمان.

ونقلت الطائرة الاردنية ذاتها السفير الى بلاده اليوم الثلاثاء، حسب قول مسؤول رفض الكشف عن هويته باعتبار انه غير مخول بالحديث الى وسائل الاعلام.

وتكشف عمليات الاختطاف في ليبيا الضعف الذي يعاني منه السياسيون والمسؤولون الليبيون في مواجهة ميلشيات قوية اصبحت سلطة تنفيذ القانون وفي ذات الوقت الوقود الذي يغذي فقدان سلطة القانون بعد ان اخذت الحكومات التي تشكلت في اعقاب سقوط القذاقي تعتمد عليها لاعادة الامن والنظام في غياب قوة حقيقية للشرطة او للجيش.

ومن بين الذين استُهدفوا في عمليات الاختطاف دبلوماسيون وصحافيون. وفي كانون الثاني (يناير) احتجز مسلحون ستة دبلوماسيين وموظفي سفارة مصريين لفترة وجيزة في اعقاب القاء السلطات المصرية القبض على احد زعماء الميلشيات الليبيية. واطلق سراحهم بعد اطلاق مصر سراح قائد الميلشيا.

وامتدت عمليات الاختطاف في معظمها لتشمل مسؤولين ليبيين، بينهم اعضاء كبار في الحكومة وعائلاتهم.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً