البيت الأبيض يولي أهمية خاصة للقاء أوباما بالرئيس عباس

shello
shello 2014/03/17
Updated 2014/03/17 at 2:23 مساءً

20218349_DV301-Main-2014-03-16T16-08-13_180Z

واشنطن / يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض صباح اليوم الاثنين بتوقيت واشنطن وسط أجواء مضطربة بشأن مصير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي تقترب من نهايتها المفترضة مع نهاية شهر نيسان (ابريل) المقبل.

وعلمت القدس مجدداً في ساعة متأخرة من مساء الأحد أن “الرئيس الأميركي أوباما وهو يواجه أزمات بالغة التعقيد مع روسيا وإيران وسوريا، يجد نفسه يحدق أيضاً باحتمال راجح لانهيار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي أحيطت بالأمل وحظيت على استثمار كبير من قبل وزير الخارجية الأميركي (جون) كيري الذي كرس جل طاقته للوصول إلى اتفاق- اتفاق إطار يقود إلى مفاوضات جادة وصعبة تحل في نهاية المطاف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

ولذلك، بحسب المصدر “فإن الرئيس أوباما الذي يعي تماماً أن فشل المفاوضات أو حتى تعليقها يعني أنه لن يكون هناك حل أو حتى احتمال حل أو الظهور بأن هناك حركة حثيثة في ما تبقى من فترته الرئاسية الثانية، وبالتالي بدأ يشعر بحرج اللحظة وسيضغط على الرئيس (محمود) عباس كي يقبل باتفاق-اطار، ليشكل ذلك جسراً نحو استمرار المفاوضات”. 

وأعلن البيت الأبيض في بيانه عن لقاء الرئيسين أوباما وعباس “إن الرئيس أوباما سيرحب برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في المكتب البيضاوي وأنه يتطلع لمراجعة التقدم في المباحثات الفلسطينية-الإسرائيلية مع الرئيس عباس، كما سيبحثان سبل تقوية المؤسسات الفلسطينية من أجل قيام الدولة الفلسطينية”.

ويقول البيان أن الرئيس الأميركي أوباما سيلتقي الرئيس الفلسطيني عباس الساعة 10:55 صباحاً (التوقيت المحلي، 4:55 توقيت فلسطين) ويتجهان إلى اجتماع غداء عمل في غرفة مجلس الوزراء في البيت الأبيض الساعة 11:40 (5:40 توقيت فلسطين) أي أن الجزء الأول من الاجتماع سيستغرق نحو ساعة. 

وسيشارك وزير الخارجية الأميركي جون كيري في اجتماعات البيت الأبيض. وكان كيري قد استقبل الرئيس عباس في اجتماع غداء في منزله ظهر الأحد ووصف لقاءه بعباس على لسان مسؤول كبير بالخارجية الأميركية بـ”الصريح والمثمر ومهد الطريق للقاء الرئيس أوباما مع الرئيس عباس”. وأضاف المسؤول “لقد شكر الوزير كيري الرئيس عباس قيادته الصامدة وشراكته المتينة في الشهر القليلة الماضية”.   

وتؤكد مصادر رسمية أن “إن الرئيس أوباما سيحض الرئيس عباس على القبول بـ ‘اتفاق-اطار’ وعدم تفويت هذه الفرصة التي قد تكون فرصة أخيرة ليشكل أساسا لمواصلة المفاوضات”. كما علمت القدس أن “الرئيس أوباما سيحذر الرئيس عباس من التوجه إلى الأمم المتحدة في حال فشل المفاوضات، وأن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل لدرء أي محاولة في الأمم المتحدة وضمان إبطالها”. 

كما أن “أوباما سيقول لعباس ما قاله لنتنياهو عن مغبة السماح للقرارات الصعبة بالوقوف كعقبة أمام عملية السلام”.

ويواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحظة حرجة، “ربما الأكثر حرجا في حياته السياسية الطويلة، تذكر بزيارة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مفاوضات كامب ديفيد في صيف عام 2000 مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون ورئيس وزراء إسرائيل آنذاك إيهود باراك والتي كان فيها محمود عباس أيضاً”. 

 يذكر أن الانتفاضة الفلسطينية الثانية انطلقت يوم 28 أيلول (سبتمبر) 2000  بسبب استفزاز قوات الاحتلال الإسرائيلي في مداهمة الحرم الشريف، جاءت بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد.  

 

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً