الجيش المصري يغير زيه اثر تهريبه الى غزة.. وهنية يدعو القاهرة لتعاون امني والسيسي رفض لقاء مشعل

shello
shello 2013/03/19
Updated 2013/03/19 at 9:37 صباحًا


18z499القاهرة ـ غزة / قررت قيادة الجيش المصري الثالث الميداني تغيير الزي العسكري في اعقاب احباط محاولة لتهريب اقمشة الزي العسكري عبر الانفاق قبل عدة ايام، وصاحب ذلك تحذيرات لأهالي السويس من وجود مجموعات مسلحة ترتدي زي الجيش بالمحافظة قد تقوم بأعمال عنف وتوريط الجيش في مواجهات مع الاهالي.
وقد صرح اللواء أركان حرب، أسامة عسكر، قائد الجيش الثالث الميداني، بأن قوات الجيش في السويس غيرت زيها العسكري منذ يومين.
يأتي ذلك في الوقت الذي أحبطت فيه قوات حرس الحدود، الأحد، محاولة لتهريب أقمشة عسكرية، والتي تم ضبطها في أحد الأنفاق قبل تهريبها إلى قطاع غزة، كما قامت القوات المسلحة بإلقاء القبض على شخصين كانا موجودين عند مدخل النفق.
والى ذلك كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع، لوكالة الأناضول للأنباء التركية، مساء الإثنين، حقيقة القماش العسكري الذي قال الجيش الأحد، ان ‘القماش العسكري المهرّب، يتم إدخاله لقطاع غزة منذ عدة سنوات عبر الأنفاق، في أعقاب منع إسرائيل استيراده عبر المعابر الرسمية’.
وذكرت أن ‘هذا القماش يستخدم في حياكة ملابس للأجنحة العسكرية الفلسطينية، التي يقدر أفرادها بعشرات الآلاف’.
وحول الكمية التي ضبطها الجيش، قال ساري، أحد تجار الأقمشة، لـ’الأناضول’، إنّ ‘الشاحنات التي ضبطها الأمن المصري الأحد، هي ثلاث شاحنات، محملة بقطع قماش عسكري، قادمة من التجار المصريين لأحد تجار القماش العسكري في قطاع غزة’.
وأوضح أن تلك الكميات قادمة للتاجر المذكور، كونه يستخدمها لحياكة ‘ملابس’ عسكرية لعناصر الأجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية، وربما لأجهزة الأمن التابعة لحكومة غزة.
من جهة اخرى كشفت صحيفة ‘معاريف ‘في تقرير لها الاثنين أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي رفض لقاء خالد مشعل وعدد من قياديي حركة حماس أثناء زيارتهم الأخيرة إلى القاهرة.
وأوضحت الصحيفة أن مصادرها الأمنية أكدت أن مشعل كان يأمل وبشدة في لقاء السيسي بعد لقائه مع المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع، إلا أنه رفض تماما ذلك الأمر رغم إعلان بعض من القيادات الحمساوية قبل الوصول إلى القاهرة إنها ستجتمع مع الفريق السيسي، لكن ذلك ما يحدث.
وقالت معاريف ان السبب الرئيسي وراء ذلك الأمر هو تأكد السيسي من دور حماس في اغتيال الــ16 عسكريا مصريا في رفح بشهر رمضان الماضي، وهو ما أثارته مجلة ‘الأهرام العربي’ في عددها الأخير.
وقالت الصحيفة: إن التصريحات الأخيرة التي أطلقها الفريق عبد الفتاح السيسي، والتي تزامنت مع زيارة وفد حماس إلى القاهرة حملت رسائل في منتهى الأهمية، وتعد بمثابة رد على الطلب الحمساوي للاجتماع معه، على حد وصف الصحيفة.
وتعهد الفريق السيسي بعدم نسيان حق شهداء الذين سقطوا في مجزرة رفح مهما طال الزمن وتأكيده على نيل القصاص العادل من منفذي هذه العملية.
الأهم من كل هذا أن الصحيفة أكدت أن كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بالإضافة إلى محمود الزهار، وزير خارجية الحكومة الفلسطينية المقالة طلبوا من الرئيس محمد مرسي التوسط للقاء الفريق السيسي، إلا أن الأخير اعتذر للرئيس، موضحا أنه لم ولن يجلس مع أحد من حركة حماس بعد الآن.
وزعمت الصحيفة أن السيسي أشار صراحة إلى أن بعض من قيادات حماس تمثقل خطرا على الأمن القومي المصري، وهو الخطر الذي لم ولن يصمت عليه خصوصا مع قتل الجنود المصريين في رفح أخيرًا.
من جهة اخرى أعلن إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة استعداد حكومته لإجراء ‘تعاون أمني مشترك’ مع مصر لحفظ القضية الفلسطينية والأمن القومي المصري.
وقال هنية في كلمة له أمام المؤتمر الدولي الأول للشباب بعنوان’القضية الفلسطينية في ظل ثورات الربيع العربي’ مساء يوم الأحد ان حكومته مستعدة لـ’التعاون الأمني المشترك مع الحكومة المصرية، بما يحافظ على القضية الفلسطينية والأمن القومي المصري’.
وأكد على أن الجانب الفلسطيني ينسق مع الجانب المصري لحفظ أمن سيناء ومصر, مضيفا ‘غزة لا تتحرج من التنسيق والتعاون الأمني مع المصريين’.
وجدد هنية وهو من أبرز قادة حماس نفي حركته المشاركة في أي من الأحداث التي تشهدها مصر.
وانتقد ما يقوم به الإعلام المصري من الزج بحركة حماس واتهامها بحادثة الهجوم على الجنود المصريين في سيناء واستهدافها للنشطاء المصريين في الميادين والإفراج عن السجناء خلال الثورة.
وقال وهو ينفي التهم الموجهة لحماس ‘مصر بالنسبة للفلسطيني تاريخ وحاضر ومستقبل ومن يخونها يخون الدين والأقصى وفلسطين لا يمكن أن يكون إلا درعاً لمصر وأمنها’.
ووصف هنية ما يقال في الإعلام المصري ان الفلسطينيين سيحتلون سيناء بـ’الهراء’. وأضاف ‘أهل غزة يحبون غزة كما المصريون يحبون سيناء وأهل غزة لن يتركوا غزة حتى الموت’.
وأكد على أن مصر بعد الثورة أصبحت ‘كنزاً استراتيجياً لفلسطين والقدس بعد أن كانت كنزاً للاحتلال بفعل حكامها’، وأشاد بثورة مصر التي أزاحت نظام الرئيس حسني مبارك. وطالب باستمرار الثورات العربية حتى تحقق كافة أهدافها وتحرر فلسطين ويفك حصار غزة.

‘القدس العربي’ ـ أشرف الهور.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً