الحكومة بين يدي الرئيس- الداخلية في غزة والمالية في الضفة

shello
shello 2014/05/21
Updated 2014/05/21 at 9:16 صباحًا

281000_345x230

 

 

بيت لحم/ أكد القيادي في حركة حماس أحمد يوسف انتهاء مشاورات تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن أسماء المرشحين اصبحت بين يدي الرئيس لاختيار تشكيلة حكومته المقبلة.

وأوضح يوسف لوكالة معا أن الرئيس عاد إلى أرض الوطن وهو الآن يضع بصماته النهائية لاختيار حكومة الكفاءات الوطنية المقبلة نظرا لانه رئيس وزرائها حسب الاتفاق.

وبين أن الاتفاق يقضي بأن تكون الحكومة مصغّرة، قد تضم 15 أو 16 وزيرا والرئيس صاحب الحق في اختيار شكل الحكومة القادمة.

ولفت الى أن ثلاثة أسماء من الشخصيات المستقلة رشحت لكل وزارة بعد أن تم التوافق عليها، ويبقى اختيار الشخصية الأنسب لكل حقيبة من صلاحيات الرئيس.

واكد ان حركة حماس لن تمانع في حال منح الرئيس منصب رئيس الوزراء لأي شخصية أخرى غير الواردة في الترشيح بشرط أن تكون مستقلة، إما من ضمن الاسماء المطروحة أو يتولى رئاستها الدكتور رامي الحمد الله كاستثناء لانها ستكون حكومة حيادية مقبولة للجميع تتحرك بأجندة الرئيس ابو مازن وتهيئ للانتخابات المقبلة.

 


وكشف يوسف عن توجه لتولي الدكتور زياد أبو عمرو حقيبة الخارجية أو نائب لرئيس الوزراء، إضافة الى اختيار وزير الخارجية من قطاع غزة ليتمكن من التفاهم مع حركة حماس والفصائل ويكون أكثر حرية، فيما هناك توجه لاختيار وزير المالية من الضفة بحيث يكون قريب للرئاسة.

ورفض يوسف الافصاح عن تقسيم الحقائب، لكنه شدد على أن معظم الاسماء التي تطرح بالاعلام مجرد اجتهادات.

واكد القيادي في حركة حماس ان بعض الوزراء المستقلين الذين يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة الوطنية في حكومة الحمد الله الحالية قد يتولوا حقائب في الحكومة المقبلة، لكن لن يكون اي من وزراء حكومة غزة ضمن الحكومة القادمة لانهم ينتمون لحركة حماس.

وشدد على أن الرئيس سيعلن عن الحكومة قبل الخميس 29 الجاري ولا يوجد رغبة لتأجيل تشكيل الحكومة تحت اي ظرف.

وفيما يتعلق باجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، قال احمد يوسف لوكالة معا انه تم الاتفاق على عقده في القاهرة بعد تشكيل الحكومة مباشرة بمشاركة حماس والجهاد للتحضير لدخولهما في منظمة التحرير.

واكد يوسف على دور مصر في دعم المصالحة، مؤكدا انها ستبقى الراعي الحصري للمصالحة الفلسطينية، مثمنا جهدها في هذا الشأن.

معا

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً