الرئيس: بدأنا مشاورات تشكيل الحكومة ونأمل أن تأتي اميركا بجديد

shello
shello 2013/02/14
Updated 2013/02/14 at 12:16 صباحًا

299x800-fit

رام الله: قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: نأمل من الإدارة الأميركية أن تأتي بشيء جديد يكسر الجمود على صعيد عملية السلام، وأضاف لدى لقائه مع رؤساء البلديات المنتخبين، اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله: لا بد من وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى القدامى المعتقلين قبل عام 1994، قبل استئناف المفاوضات على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

وتطرق في اللقاء الذي حضره أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ووزير الحكم المحلي خالد القواسمي، ووزير الداخلية سعيد أبو علي، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، والمحافظون، وقادة الأجهزة الأمنية، إلى ملف المصالحة الوطنية، مؤكدا أن القيادة تتطلع إلى إنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها مصلحة فلسطينية عليا.

وقال الرئيس: ‘اتفقنا مع الإخوة في حماس في اتفاق الدوحة على ضرورة بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل الناخبين في قطاع غزة، وتفعيل المقاومة الشعبية السلمية، والعودة إلى المفاوضات على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس’.

وأضاف، كما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية (وفا) ، ‘اتفقنا كذلك على تشكيل حكومة توافق وطني برئاستي، والذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني خلال 3 أشهر من إعلان لجنة الانتخابات جاهزيتها لإجراء الانتخابات، لكن الإخوة في حماس لا يريدون إجراء الانتخابات خلال هذه الفترة’.

وأشار إلى أن الانتخابات هي الأساس لإنهاء الانقسام الداخلي، ليكون الشعب الفلسطيني هو الحكم من خلال صندوق الاقتراع، وجدد تأكيده على أن إصدار مرسومي الانتخابات وتشكيل حكومة التوافق الوطني سيكونان في يوم واحد.

وقال الرئيس عباس: ‘نحن الآن بانتظار انتهاء عمل لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل الناخبين، ومن ثم سنعقد لقاءات لتقييم ما تم تحقيقه في بنود المصالحة’.

وأضاف: ‘بدأنا الآن مشاوراتنا لتشكيل حكومة التوافق التي ستعلن مع مرسوم تحديد موعد الانتخابات، وسأقوم باختيار أعضاء الحكومة بعد إجراء المشاورات باعتباري رئيسا للحكومة المقبلة’.

واستعرض الرئيس مسيرة حصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة، وقال: ‘الجانب الفلسطيني قرر الذهاب إلى الأمم المتحدة للحفاظ على حقوقه جراء توقف المفاوضات وإصرار الجانب الإسرائيلي على مواصلة الاستيطان، لذلك قررنا الذهاب في المرة الأولى إلى مجلس الأمن، لكن لم نتمكن من الحصول على القرار الدولي، لذلك توجهنا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحصلنا على عضوية دولة فلسطين بصفة مراقب’.

وأضاف: ‘انضمامنا للأمم المتحدة إنجاز تاريخي لشعبنا الفلسطيني، حيث أكد التأييد الدولي الذي حصلنا عليه بتصويت 138 دولة إلى جانب القرار الفلسطيني، وامتناع 41 عن التصويت، و9 ضد، وقوف العالم أجمع إلى جانب الحق والحرية والاستقلال لشعبنا’.

وأوضح الرئيس أن أهمية القرار الأممي تكمن في أنه حوّل الأرض الفلسطينية من أرض متنازع عليها كما كانت تزعم إسرائيل إلى أراضي دولة تحت الاحتلال، لذلك نقول إنهم مهما حاولوا وفعلوا لتغيير طابع الأرض الفلسطينية فسيبقي غير شرعي ويجب إزالته حسب القانون الدولي الإنساني.

وهنأ الرئيس رؤساء البلديات المنتخبين على الثقة التي أولاها إياهم الشعب الفلسطيني بانتخابهم لرئاسة البلديات في عملية شفافة ونزيهة شهد لها العالم أجمع.

وقال: ‘نهنئكم بالثقة الغالية التي أولاها لكم شعبنا في إطار انتخابات ديمقراطية نزيهة شفافة لا يوجد أية شكوى حولها، ونحن سعدنا بإجراء هذه الانتخابات التي جرت بشكل حضاري وديمقراطي بعيدا عن أية تدخلات من أية جهة كانت’.

وأضاف: ‘كان هناك قرار واضح بضرورة إجراء الانتخابات البلدية رغم تأجيلها عدة مرات بسبب ظروف استثنائية، ولكن أجريت في الموعد الذي قرر وكانت ناجحة وشهد لها العالم بالشفافية والنزاهة وأفرزت فئة منتخبة من قبل شعبنا الفلسطيني’.

وتابع الرئيس: ‘كانت لدينا ثقة بشعبنا وقراره الحكيم بانتخاب الأصلح لخدمة المواطن الفلسطيني، والانتخابات البلدية مسألة هامة جدا، لأنها تمس مصالح المواطنين والخدمات التي تقدم لهم مباشرة، لذلك أصرينا على إجرائها لأنها مسألة مختلفة عن انتخابات المجلس التشريعي التي هي انتخابات سياسية’.

وأكد أهمية استمرار العملية الديمقراطية وإجراء الانتخابات البلدية المقبلة في موعدها للحفاظ على استمرار النهج الديمقراطي، لأن الانتخابات حققت إرادة شعبنا الفلسطيني باختيار من يمثله ومن يخدمه في البلديات.

وشدد على ضرورة إعطاء المرأة الفلسطينية حقها في المشاركة في العملية الديمقراطية باعتبارها نصف المجتمع وهي قادرة على خدمة مجتمعها كالرجل، كذلك نريد مزيدا من التعاون بين البلديات لتقديم الأفضل للمواطن الفلسطيني.

وقال الرئيس: ‘أثبتت الانتخابات البلدية أن فلسطين هي الأفضل في مجال الحريات وصون حقوق الإنسان والمرأة والطفل التي نريد الحفاظ عليها من أجل استكمال نضال شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية’.

وأشاد بتجارب قريتي باب الشمس والكرامة والقرى الأخرى، مؤكدا حق شعبنا الفلسطيني في البناء على أرضه رغم كل إجراءات الاحتلال وعنفه ضد المقاومة الشعبية السلمية التي نريد تفعيلها.

وتحدث الرئيس عن الوفد الفلسطيني المتواجد في سوريا، وذلك بهدف تحييد أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في سوريا عن الصراع المأساوي الدائر هناك.

القدس دوت كوم .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً