الرئيس عباس الى واشنطن بعد غد لبحث مهلة مفاوضات السلام

shello
shello 2014/03/16
Updated 2014/03/16 at 12:08 مساءً

1db54127_AP252741910485

رام الله / توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد ظهر اليوم السبت إلى العاصمة الأميركية واشنطن للاجتماع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد غد الاثنين. ومن المقرر أن يبحث عباس فى واشنطن تطورات عملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن عباس سيناقش مع أوباما كافة القضايا لتحقيق حل الدولتين وإقامة سلام عادل ومتوازن، يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ووصف أبو ردينة الزيارة إلى واشنطن بـ”الهامة” وأنها تأتي في وقت حساس وفي ظروف عربية متحولة، مؤكدا التزام الجانب الفلسطيني بالثوابت الفلسطينية والشرعية الدولية.

وقد وصل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس اجهزة المخابرات الفلسطينية ماجد فرج الى واشنطن للتحضير لهذه الزيارة.

وستتناول المحادثات “الاتفاق-الاطار” الذي يحدد الخطوط العريضة لاتفاق سلام، والذي يتفاوض عليه وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع الطرفين لاقناعهما بمواصلة المفاوضات الى ما بعد 29 نيسان (ابريل).

وقال الرئيس الفلسطيني الخميس ان القيادة الفلسطينية لم تتسلم حتى الان الاتفاق-الاطار لاتفاق السلام. واضاف: “حتى الان، لم نتسلم الاتفاق الاطار الذي وعدنا به، وعندما يصلنا سنقول رأينا فيه، فنحن نريد اتفاقا منسجما مع الشرعية الدولية”.

وفي ما يتعلق بتمديد المفاوضات، اكد الرئيس الفلسطيني “نحن اتفقنا على تسعة اشهر للمفاوضات ولدينا امل كبير بان نكون قد وصلنا الى شيء ملموس محسوس في هذه الفترة”، مضيفاً: “لم نناقش مسألة التمديد ولم تطرح علينا”.

وقبل اسبوعين، اجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات في البيت الابيض وحثه الرئيس اوباما على اتخاذ “قرارت صعبة” بعد تحذير من “العواقب الدولية” لفشل المفاوضات بالنسبة لاسرائيل.

وتعهد اوباما لدى رئيس الوزراء الاسرائيلي بممارسة ضغوط مماثلة على القادة الفلسطينيين بحسب مسؤول اميركي.

لكن قبل اربعة ايام من اللقاء، بدت الادارة الاميركية وكأنها تنأى بنفسها مع اصرار نتنياهو على اعتراف الفلسطينيين باسرائيل “دولة يهودية” ما يهدد بنسف جهود كيري.

وفي هذا الصدد، انتقد وزير الخارجية الاميركي اصرار اسرائيل على هذه المسالة، وقال الخميس “من الخطأ أن يواصل بعض الاشخاص طرح هذا الأمر مرارا وتكرارا على اعتبار انه المعيار الأساسي لموقفهم إزاء احتمال قيام دولة (فلسطينية) وتحقيق السلام. ونحن اوضحنا موقفنا هذا”، لكن بدون ان يذكر نتنياهو بالاسم.

وخلال جلسة استماع امام الكونغرس، قال كيري ان “قضية يهودية الدولة حلت في 1947 من خلال قرار الأمم المتحدة رقم 181 (حول تقسيم فلسطين)، والذي يذكر الدولة اليهودية أكثر من 30 أو 40 مرة”. لكن القيادة الفلسطينية عبرت عن تحفظات شديدة على المقترحات الاميركية.

واكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال اجتماعها الاربعاء برئاسة عباس “رفضها الحازم لأية وثيقة تتضمن انتهاكا لمرجعية عملية السلام، التي تتمثل في قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

وشددت “على رفضها الحازم لاستبدال تلك المرجعية بمرجعية جديدة سقفها أدنى بكثير”، وكذلك “رفضها الحازم لأي تمديد في المفاوضات بعد الموعد الذي تحدد لها” في 29 نيسان (ابريل). وقالت ان الافكار المتداولة “تحاول ايضا انتزاع الاعتراف بيهودية الدولة (اسرائيل) من اجل الغاء التاريخ والحقوق الفلسطينية”.

وفي تعثر جديد، شكك وزراء اسرائيليون الخميس في امكانية اطلاق سراح اسرى فلسطينيين في حال رفض القيادة الفلسطينية تمديد محادثات السلام.

وكانت اسرائيل وافقت على اطلاق سراح 104 اسرى فلسطينيين مع تقدم محادثات السلام في اربع مجموعات خلال فترة التسعة اشهر. وقد افرجت حتى الان عن 78 اسيرا في ثلاث دفعات. بينما يطالب الفلسطينيون بان تتضمن الدفعة الرابعة والمقررة لاحقا لهذا الشهر، اسرى من عرب اسرائيل.

وقد اقر وزير الخارجية الاميركي مهندس الحوار المباشر بين اسرائيل والفلسطينيين، الاربعاء بان مستوى انعدام الثقة بين الجانبين هو “الاسوأ” وان اتفاق السلام ما زال “ممكنا، لكنه صعب”.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً