الزراعة المائية تقدم حلا لنقص المساحات

shello
shello 2014/03/01
Updated 2014/03/01 at 1:10 مساءً

42e42024_1899918_10152210348606251_1846542250_n

الخليل / تعاني الضفة من نقص في مساحات الارض القابلة للزراعة لاسباب منها الاستيطان والزحف العمراني، الا ان الحاجة لتلك المساحات كانت امّ الاختراع الذي يسخدم المياه بديلا عن التربة للزراعة.

ففي تجربة رائدة، تعمل مدرسة العروب الزراعية بالخليل على انتاج الخضراوات بطرق علمية مبتكرة تمهيدا لتعميمها على المزارعين، حيث نجح القائمون على التجربة في ادخال انماط جديدة لزراعة الخضراوات للتغلب على عوائق متعلقة بالتربة والمساحة ولزيادة كمية الانتاج، كما يقول مدير مزرعة “العروب” المهندس اشرف العدم في حديث لـالقدس  دوت كوم.

 

وتضم التقنية الحديثة في الاراضي الفلسطينية زراعة الخضراوات بتقنية الزراعة المائية (هايدرونوكس) التي لا تحتاج لتربة وهي مجموعة نظم لإنتاج المحاصيل بواسطة محاليل معدنية مغذية فقط عوضاً عن التربة التي تحتوي على طمي وطين، كما يوضح المهندس العدم.

واضاف العدم انه يتم انبات المزروعات الأرضية وجذورها بغمسها في محلول معدني مغذّ فقط أو في وسط خامل مثل البرليت، الفيرموكيوليت، أو الصوف المعدني، ومن ثم تزرع داخل انبوب تجري داخله المياه.

وتتميز التجربة بإمكانية الزراعة في أي مكان على انها تقلل من استهلاك المياه والأسمدة لعدم وجود فاقد في التربة، حيث تتم إعادة استخدام الماء الزائد عن حاجة النبات، بالاضافة الى التقليل من استخدام المبيدات وخاصة المستخدمة لمكافحة الآفات التي تستوطن التربة مثل الحشرات، الفطريات، النيماتودا والأعشاب الضارة.

ويقول مشرف وحدة الزراعة المائية في المدرسة المهندس خليل الرجوب في حديث مع القدس دوت كوم “اننا نجحنا في انتاج كمية من الخس في فترة زمنية اقل من الزراعة العادية وذلك من شانه ان يشجع المزارعين وربات المنازل على استخدام هذه التقنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي للاسر”.

وبحسب الرجوب، فان التقنية لا تحتاج الى تكاليف باهظة بالاضافة، حيث يمكن استخدامها في اي مكان كاسطح المنازل.

واوضح العدم ان المدرسة مستعدة لتعميم هذه التجربة على المزارعين لاستخدامها بشكل تجاري، حيث تحقق مردودا مجديا اكثر من الزراعة العادية بتوفير المياه، وكذلك التكاليف المرافقة للزراعة في التربة، بالاضافة الى الحد من تلوث البيئة لقلة استخدام المبيدات والاسمدة.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً