الشباب الفلسطيني والتمكين الاقتصادي في مواجهة تحديات سوق العمل ومخرجات التعليم

shello
shello 2013/11/17
Updated 2013/11/17 at 10:06 صباحًا

images

 

شعورهم بالاحباط واليأس من الفقر والبطالة دفعهمللهجرة
يعاني أكثر من ثلث الشباب الفلسطيني من البطالة، وتظهر البيانات الرسمية ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب الأعلى تعليما، وتكشف إن حوالي نصف الخريجين (دبلوم فأعلى) عاطلون عن العمل، وحوالي ربع الشباب من الفقراء، ما يعني كبح القدرات والطاقات الكامنة لديهم لتحقيق ذواتهم، والمساهمة الفاعلة في مجتمعاتهم.
وإلى جانب كبح القدرات الإيجابية لدى الشباب، تقود حالة الاحباط واليأس والإحساس باللاجدوى وانتقاص الكرامة الإنسانية والفاعلية التي يولدها الفقر والبطالة إلى مشاكل اجتماعية وسياسية، ليس أخطرها دفع الشباب إلى الهجرة بحثا عن لقمة العيش وتحقيق الذات. فهناك العديد من الشواهد والتجارب الدالة على ارتباط الفقر والبطالة بارتفاع معدلات العنف المجتمعي، والجريمة، وتعاطي المخدرات.
هذا الواقع عرض العمال الشباب للاستغلال والعنصرية في سوق العمل الإسرائيلية، ولعدم عدالة الأجور والمحسوبية فيسوق العمل الفلسطينية، وانتشار كبير جدا للاقتراض والديون بين الشباب من البنوك.
لكن من الواضح ان غالبية الشباب يفضلون تأسيس مشاريع خاصة بهم إذا توفر لديهم رأس المال اللازم لذلك يفضل العاطلون عن العمل منهم تأسيس مشاريع خاصة ، وبلغت نسبة الذين فكروا بتأسيس مشاريع خاصة 62 %، إلا أن 17 % فقط استطاعوا تحقيق المشروع الذي فكروا به. أما العامل الأبرز لعدم قدرة الشباب على تحقيق مشاريعهم فكان عدم توفر رأس المال الكافي لذلك.
مركز التمكين الاقتصادي للشباب
الفلسطيني.. ابداع وابتكار
استنادا الى مؤشرات هذا الوقع المرير للشباب الفلسطيني انشأ منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص مركز التمكين الاقتصادي للشباب الفلسطيني الذي اعلن عن تنفيذ عدد من مشاريع تطوير قدرات الشباب وإكسابهم المهارات اللازمة لزيادة فرصهم في المنافسة في سوق العمل والمقدرة على خلق مشاريع جديدة خاصة بهم.
ويعمل المركز حاليا بشكل وثيق مع القطاع الخاص على تطوير المهارات، والتوجيه المهني، ودعم روح المبادرة لدى الشباب، ومن اجل خلق فرص حقيقية للشباب من خلال تنفيذ عدد من التدخلات المبتكرة، من ضمنها جسر الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وتوفير فرص تدريب لرفع كفاءة ومقدرة الشباب.
وتبين سحر عثمان المديرة التنفيذية للمركز، ان مهمته تتمثل في استثمار التنمية الشبابية عبر تطوير قدرات الشباب من خلال التدريب على مهارات العمل ودعم روح المبادرة، بهدف توسيع وتعزيز آفاق الشباب من خلال التوجيه المهني والخبرات العملية، ولتحسين مستوى التعليم ولزيادة فرص الباحثين عن عمل والرياديين الشباب للحصول على فرص عمل كريمة.
وتقول: “نركز في عملنا على الفئات الأضعف في المجتمع من الناحية الاقتصادية، ولا سيماالفتيات اذ يعمل على تطوير المهارات والتوجيه المهني ودعم روح المبادرة لدى الشباب بالشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية والتدريبية لخلق فرص حقيقية للشباب من خلال تنفيذ عدد من التدخلات المبتكرة، بهدف جسر الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وتوفير فرص تدريب لرفع كفاءة ومقدرة الشباب”. وتقول عثمان ان “برامج وانشطة المركز ترتكز على الأبحاث والدراسات التي تواكب الاحتياجات للنهوض بالوضع الاقتصادي لجيل الشباب”، مشيرة الى ان “المركز يعمل على مبدأ توزيع خدماته على أوسع نطاق ممكن لتصل الى اكبر مجموعة من الشباب في الفئة العمرية من 15 – 29 سنة من خلال خدمات التوظيف والتوجيه المهني والريادية، والتي تستهدف الاستثمار في التنمية الشبابية وتطوير قدرات الشباب من خلال التدريب على مهارات العمل ودعم روح المبادرة لتوسيع وتعزيز آفاق الشباب من خلال التوجيه المهني والخبرات العملية ولتحسين مستوى التعليم ولزيادة فرص الباحثين عن عمل والرياديين الشباب للحصول على فرص عمل كريمة”. وذكرت ان “المركز تمكن من تدريب 2782 شابا وفتاة منهم 65 % اناث مقابل 35 % ذكور، حصل 272 شخصا منهم على وظيفة دائمة في مؤسسات القطاع الخاص، كما تم تدريب 282 شابا وفتاة ميدانيا بأجر مدفوع وحصل 160 شخصا على وظائف دائمة في المؤسسات التي تدربوا فيها”. ولا يختلف المدير التنفيذي لشركة “باديكو” القابضة سمير حليلة مع هذه الرؤية بتأكيده على أهمية المشروع. وقال: “ان هذا المركز من المراكز القليلة الذي يراكم على تجارب سابقة عمرها على الأقل ثماني سنوات في العمل مع الشباب في مجال الريادية والتوظيف وصنع السياسات والتأثير فيها والضغط باتجاه سياساتي معينة“.
وشدد على أهمية مساهمة القطاع الخاص في هذا الجهد لتمكين الشباب اقتصاديا وصولا لشباب واعد من نوع مختلف، معربا عن أمله بأن يتمكن المركز من جمع كل المبادرات في مجال التمكين الاقتصادي للشباب والتي تقوم بها مؤسسات متعددة.

فرص العمل والتوظيف للشباب
وحث المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود لتحسين فرص العمل والتوظيف للشباب ضمن البرامج والمشاريع المختلفة التي يقدمها مركز التمكين الاقتصادي. وقال زماعرة: ان “شارك” يسعى لتقديم فرص التميز والابداع للشباب من خلال تنفيذ برامج ومبادرات زيادة المعرفة من خلال التعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني مثل برنامج “تميز” والذي يعرض الشباب لتجارب وخبرات مختلفة“.
وأعلن زماعرة عن ان عدد المستفيدين من مشروع “خطوة” بلغ 3000 شاب وفتاة من خريجي الجامعات في الضفة لمدة سنة ونصف السنة، مؤكدا أهميةتعزيز هذه العلاقة التشاركية مع كافة القطاعات من أجل دعم الشباب وزيادة مشاركتهم وانخراطهم في سوق العمل.
وأكد زماعرة أهمية خوض هذه التجارب التي بدورها تساعد الشباب على بناء قدراتهم وتمكنهم من الحصول على العديد من المهارات المستجيبة لمتطلبات واحتياجات سوق العمل.

مشاريع التشغيل والحد من الفقر
وتؤكد عثمان أن مشاريع التشغيل والحد من الفقر المنفذة حاليا منقبل المؤسسات الدولية والمانحة، لا تحمل في طياتها أية أهداف تنموية وشمولية. واضافت: “يجب أن تحمل هذه المشاريع التشغيلية رؤية تأهيلية وتدريبية للشباب، وأن يتم دمجهم مع مؤسسات تشغيلية (خاصة المجالس والهيئات المحلية) ليصبحوا أكثر استعدادية للدمج في سوق العمل“.
وتنظر عثمان، إلى المجتمع المحلي الذي يعملون فيه على أنه مركز لتمكين الشباب، وتقول: “تركيز المجتمع يتكامل مع الطريقة التي نعمل من خلالها والتي نتخذ بها القرارات. فعندما نعمل مع فئة الشباب، فإننا نعمل مع المجتمع بأكمله، ونقدم الدعم لشبابنا ليتمكنوا من ترك بصماتهم في مجتمعهم الذي يعيشون فيه .. إننا نحدث التغيير مع ولأجل الشباب ومجتمعاتهم من خلال الصدق والعمل الجاد. وهذه الجهود تتطلب منا أن نكون ملهمين لكل شخص على علاقة بمركزنا من خلال اعتبار إلهام الند للند كمبدأ أساسي لمدربينا ليصبحوا قدوة للشباب، يلهمونهم للإيمان بحاجتهم لقيادة التغيير“.

الفرصة وقصص نجاح
واذ يخلق المركز المساحة للشباب حتى يقوموا من خلالها بتحقيق التغيير الخاص بهم، فان عثمان تقول: “يسير عملنا ضمن نطاق حصول كل منتفع لدينا على فرصة ليصبح متمكنا على صعيد العمل والتعليم والحياة ككل. فخلق الفرص وتحقيقها واغتنامها يقع في صميم العمل الذي نقوم به مع فئة الشباب، بل هو المبدأ الأساسي الذي نمكن الشباب من السعي للتوصل إليه“.
واتاح المركز الفرصة للمتدربين بالانخراط في مؤسسات المجتمع المدني والحكومي، ما ادى الى توليد قصص نجاح شكلت ارضيه خصبة لمستقبل زاهر لهؤلاء المتدربين في الحصول على وظيفة دائمة من خلال هذا البرنامجن ومن هذا المنطلق اتاح فرصة عمل فعلية وحقيقية في المؤسسات الحكومية والخاصة لعدد من المتدربين العاملين ضمن البرنامج.

قصص نجاح على لسان اصحابها:

خالد محمد ابراهيم أبو القرن
خالد محمد ابراهيم أبو القرن (26 عاما) من قلقيلية, خريج بكالوريوس أنظمة معلومات حاسوبية 2009, وماجستير في علم الحاسوب 2012, عمل كمساعد اداري في مكتب شارك / قلقيليةومشرف ميداني على متدربي برنامج خطوة للأمام يقول: قمت بمتابعة ملف المتدربين بشكل مفصل والقيام بزيارات كشفية دورية على أماكن عملهم في المؤسسات وهذه الفرصة اتاحت لي تنمية مهارات الاتصال والتواصل وبناء علاقات اجتماعية قوية من خلالها تم تعييني كعضو هيئة تدريس في جامعة القدس المفتوحة/ قلقيلية, وايضا تم تمديد عقدي للعمل في المنتدى لثلاثة شهور مقبلة ضمن برنامج جهود للتشغيل.

دعاء عفيف تركي شريم
دعاء عفيف تركي شريم (32 عاما) من قلقيلية, تخصص “بكالوريوس أصول دين” 2004 و “ماجستير أصول دين” 2011 تقول: تم فرزي على الغرفة التجارية في قلقيلية من قبل منتدى شارك الشبابي حيث اتاح لي فرصة العمل في تحضير واعداد التصاريح التجاريةوجوازات سفر تجارية بشكل خاص, والقيام ا بأعمال العلاقات العامة, بناء علاقات اجتماعية وتنمية مهارات الاتصال والتواصل. وكلي أمل بالحصول على فرصة عمل دائمة و ثابتة

محمد منير عبد الكريم عباه
محمد منير عبد الكريم عباه (24 عاما), تخصص جامعي لغة عربية, تم فرزي كمنسق مشروع في جمعية ابداع الشباب وهذه التجربة أقوم بها لأول مرة ما اكسبني الثقة بالنفس والقدرة على تنسيق مشارع وبناء علاقات عمل اجتماعية عديدة.

محمود القرينة
ويمثل خريج هندسة ميكانيك من جامعة بيرزيت المتدرب محمود القرينة قصة نجاح والذي بات يشغل منصب مساعد مشاريع في المركز. ويقول: “كان لدي الرغبة للتعلم الذاتي ووجدت نفسي في المركز بعد ان اتاح لي الفرصة للمشاركة في المؤتمرات وتخطيط الأعمال والمشاركة في الحملات الوطنية للضغط والمناصرة وتغززت قدراتي الى ان اصبحت موظفا في المركز”. ويضيف: برنامج تعزيز مهارات التوظيف يهدف الى بناء قدرات الشباب وتحضيرهم لسوق العمل من خلال تعزيز المهارات الوظيفية للشباب، وزيادة الوعي الوظيفي لديهم، وتطوير مهاراتهم العملية، وتعزيز ثقافة التدريب العملي لدى المشغلين والباحثين عن عمل، والعمل على زيادة الفرص التشغيلية للفتيات.
ويتابع: “بينما يهدف برنامج تعزيز الريادية الى نشر ثقافة التشغيل الذاتي والريادية بين الشباب الفلسطيني وبناء قدراتهم للعب دور رئيسي في عملية البناء المستدامة لمشاريعهم، للمجتمع وللاقتصاد الفلسطيني“.
وبشكل عام فان الأهداف الرئيسية للمركز تتمثل في تقديم الدعم والمشورة للرياديين الشباب لبناء قادة اقتصاديين ومشغلين في المستقبل، واعطاء الفرصة والتركيز على تعزيز الرياديات الشابات، وخلق شبكة لتقديم الاستشارات والخدمات الادارية، بالإضافة الى توفير دعم المشاريع من خلال الفرص المقدمة من المؤسسات الدولية والمحلية.
اما برنامج الضغط والمناصرة القرينة، فانه يهدف الى تحسين البيئة الاقتصادية الخارجية للشباب الفلسطيني من خلال زيادة الوعي المحلي بالظروف الاقتصادية المعادية لتشغيل الشباب وفرص انشاء المشاريع والريادية، ورفع الوعي لدى المجتمع الدولي حول اثر الاحتلال على تطور الاقتصاد الفلسطيني، والضغط والتعبئة على المستوى التشريعي من اجل زيادة فرص العمل للشباب ونمو القطاع الخاص لما له مصلحة للشباب، وزيادة الوعي لتوفير فرص العمل للنساء الشابات على وجه الخصوص، وتقديم الدعم للمشاريع النسوية الرائدة والقيادات النسوية الفاعلة.

خطوة إلى الامام لتمكين الشابات اقتصاديا
وأطلق المركز مشروع خطوة إلى الأمام لتمكين الشابات اقتصاديا، والذي يستهدف 1600 فتاة وخريجة جامعية شابة من المناطق المهمشة في محافظات نابلس ورام الله والقدس والخليل لمدة ثلاث سنوات.
وبينما ذكرت عثمان، ان مشروع تمكين الشابات اقتصاديا هو امتداد لبرنامج خطوة الى الأمام لتمكين الشباب، لكنه يركز على الفتيات لأسباب كثيرة أهمها أن نسبة مشاركة الفتيات في القوى العاملة لا تتجاوز 9 %، اذ انهن يعانين من معدلات بطالة مرتفعة في صفوفهن، وبالتالي فان البرنامج يركز على الحاق الفتيات بسوق العمل من خلال عدة تدخلات أهمها تنمية مهاراتهن عبر تعريضهن لحملات تدريبية، اضافة الى زيادة قدراتهن على المنافسة في سوق العمل ورفع وعيهن من خلال انشاء المشاريع المدرة للدخل، وفي هذا السياق تم اطلاق 64 مشروعا رياديا في محافظة قلقيلية لتأهيل 64 عائلة ملتحقة ببرامج وزارة الشؤون الاجتماعية.
وقالت عثمان: “ان تحقيق كل ذلك وضمان نجاحه يأتي من خلال المشاركة والعلاقات التشاركية وبشكل خاص مع المؤسسات النسوية التنموية والتمويلية التي قد تشكل قوة ضاغطة ومؤثرة في سبيل تحصيل الفتيات على المشاركة الاقتصادية“.
واعتبرت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب ان التمكين الاقتصادي للفتيات يأتي منسجما مع الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، خصوصا أن نسبة مشاركتهن في الدخل القومي والناتج المحلي والعملية الانتاجية الاقتصادية متدنية، معربة عن أسفها لعدم اظهار هذه المشاركة الفاعلة للمرأة لا في الدخل القومي ولا في المؤشرات الاحصائية.
وقالت ذياب: “من دون تمكين المرأة اقتصاديا لن يكون هناك تنمية مستدامة”، داعية الى تعزيز العلاقات التشاركية مع كافة القطاعات من أجل التقدم والاستمرار في دعم المرأة الفلسطينية.
وشددت سيدة الأعمال رئيسة مجلس ادارة مجلس الشاحنين الفلسطيني مها أبو شوشة، على أهمية تعزيز الثقة بالنفس لدى الفتيات وألا يستسلمن لأية كبوة فشل، وبالتالي تمتعهن بالمثابرة.
وقالت أبو شوشة في سياق حديثها عن تجربتها في التمكين الاقتصادية:” على أهمية الوظيفة في القطاعين العام والخاص، لكن قد تجد الفتاة نفسها وتحقق طموحها المهني في المبادرة لانشاء المشاريع الريادية الخاصة”، داعية الفتيات الرياديات للاستفادة من تجارب غيرهن ممن سبقوهن في المشاركة العملية والانتاجية والاقتصادية وما تعرضن له من مشاكل وتحديات كبيرة في سبيل تمكينهن اقتصاديا.

آليات حل أزمة بطالة الخريجين.. وجهات نظر مؤسسية
وترى دعاء وادي المديرة التنفيذية لمنتدى سيدات الأعمال، أن الارتكاز على مبادرات الشباب ومشاريعهم الريادية يشكل إحدى أهم آليات الحد من البطالة في صفوفهم، إضافة لتوجيه الشباب للتعليم المهني، حيث يتطلب العنصر الأول توجيه الموارد وحشدها لتبني مشاريع الشباب ودعمها، في حين تطلب العنصر الثاني إدخال تعديلات جوهرية في سياسات التعليم ومناهجها، وإعداد الملتحقين بفروع التعليم المدرسي، ولاحقا التعليم الجامعي.
أما محمد مبيض، المدير الإقليمي للمؤسسة الدولية للشباب، فاعتبر أنه من الضروري بلورة خطة استراتيجية بالشراكة مع جميع الأطراف ذات العلاقة، كالشباب وأسرهم، والجامعات ووزارتي التربية والتعليم العالي، والقطاع الخاص، وتتضمن هذه الاستراتيجية العديد من التوجهات، منها التركيز على إرشاد الطلبة، خاصة بما يتوافق مع ميولهم من جهة ومع احتياجات سوق العمل من جهة أخرى، وتشجيع وتحفيز الريادية والمبادرات الشبابية الخلاقة التي تمكن الشباب والخريجين من افتتاح مشاريعهم الخاصة بما يشمل الريادية الاقتصادية والاجتماعية.

حياة وسوق – ابراهيم ابو كامش

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً