العطاونة : لنناضل معا ليكون العام 2014 عام الضمان الاجتماعي والمساواة

shello
shello 2014/03/04
Updated 2014/03/04 at 10:52 صباحًا

IMG_0909

رام الله / دعا محمد العطاونة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، سكرتير ساحة الضفة الغربية خلال اجتماع قيادة الساحة الليلية الماضية بمقر الجبهة المركزي برام الله إلى ضرورة استمرار الجهود الفلسطينية من اجل انتزاع المزيد من الانجازات التي تخدم اهداف وتطلعات شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال وانهاء الاحتلال  .
وأكد العطاونة ضرورة التمسك بمواقف الاجماع الوطني الفلسطيني ومرجعية العمل الوطني ، داعيا كافة القوى والفصائل الفلسطينية لرص الصفوف لمجابهة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية ومواجهة الضغوط الامريكية التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية فيما يتعلق بملف المفاوضات ومحاولات تمديد الفترة الزمنية للمفاوضات وفيما يتعلق يما يسمى ” اطار الاتفاق ” والعودة الى المربع الاول ضمن السياسات الامريكية الواضحة والمنجازة لسياسات واجراءات دولة الاحتلال .
وطالب العطاونة بتكثيف النضال الوطني والنقابي والمطلبي لاقرار سياسات اجتماعية واقتصادية تلبي حقوق ومصالح أوسع قطاعات شعبنا وفي مقدمتهم المرأة والعمال والشباب والموظفين وابناء الفقراء والشرائح الاجتماعية الضعيفة ، مشددا على اهمية تضافر كل الجهود ليكون العام 2014 عام الضمان الاجتماعي والحماية الاجتماعية وتطبيق الحد الادنى للاجور والتساوي في الاجور بين المراة والرجل على حد سواء ، ومواصلة الحراك المجتمعي لحماية وصون حقوق ومكانة المرأة الفلسطينية ومشاركتها السياسية والمجتمعية وتنمية هذه المشاركة من خلال تدعيم نضال الحركة النسوية بأطيافها المختلفة وتفعيل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ليأخذ دوره الطليعي كحاضنة لنضالات المرأة واسهامتها المباشرة في عملية التحرر الوطني والتحرر الاجتماعي الديمقراطي .
وتقدمت الجبهة بتهانيها للمراة الفلسطينية والمراة العربية والعالمية بمناسبة الثامن من اذار يوم المرأة العالمي ، يوم نضال واصرار المرأة على نيل حقوقها الكاملة التي كفلتها كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية ، داعية للالتزام بنصوص وثيقة اعلان الاستقلال التي انصفت المرأة وكرست شراكتها الحقيقية وعلى كافة المستويات ، مع ضرورة الاسراع في معالجة المشكلات والتحديات التي تواجه المرأة وبخاصة الفقر والبطالة والعنف الموجه ضد المرأة والاستغلال ، ووضع حد نهائي ومن خلال اجراءات قانونية عقابية على كل من يعتدي على المراة او يقدم على تنفيذ جريمة بحقها وبخاصة وان العام الماضي والشهرين الماضيين خلال العام الحالي لوحظ ارتفاع في نسبة الجرائم التي تعرضت لها نساء وفتيات فلسطينيات تحت ذرائع مختلفة ارتبطت بما يسمى” شرف العائلة ”  الذي اضحى شماعة لتعليق كل جرائم وممارسات الذئاب البشرية ضد المرأة .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً