الغالبية عارضت حل السلطة في استطلاع للرأي: 88% يتوقعون فشل المفاوضات حتى لو تم تمديدها

shello
shello 2014/04/23
Updated 2014/04/23 at 8:41 صباحًا

فهرس

 

نابلس – الحياة الجديدة – بشار دراغمة – أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي احباطا لدى أبناء شعبنا من امكانية نجاح المفاوضات مع سلطات الاحتلال، وتوقع 87.9% فشل المفاوضات حتى لو تم تمديدها لنهاية هذا العام.
جاء ذلك في استطلاع أجراه مركز استطلاع الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية على عينة من 1360 شخصا ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب. وقد تم توزيع هذه الاستمارة بصورة عشوائية في الضفة الغربية وقطاع غزة بهامش خطأ للعينة نحو +-3٪.
وتوقع 65.4% من أفراد العينة عودة الفلسطينيين والاسرائيليين للمفاوضات تحت الرعاية الأميركية، بينما توقع 27.1% عكس ذلك.
وأيد 54.7% من أفراد العينة عودة الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات، بينما 42.1% عارضوا ذلك.
كما أيد 41.3% من أفراد العينة تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي، بينما 52.5% عارضوا ذلك.
وتوقع 87.9% فشل المفاوضات حتى اذا تم تمديدها حتى نهاية هذا العام، بينما 21.6% توقعوا نجاحها.
وتوقع 64.2% قيام اسرائيل بالافراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى والتي كان من المتوقع أن يتم الافراج عنهم في نهاية شهر آذار، بينما 27.8% توقعوا عكس ذلك.
وأيد 51.6% الاستمرار في المفاوضات اذا ما أفرجت اسرائيل عن الدفعة الأخيرة من الأسرى، بينما 44.7% عارضوا ذلك.
كما أيد 79.6% من أفراد العينة قرار القيادة الانضمام الى المنظمات الدولية.
وأيد 71% استمرار السلطة الوطنية في قرارها الانضمام الى المنظمات الدولية حتى اذا ما أفرجت اسرائيل عن الدفعة الأخيرة من الأسرى.
ورأى 75.5% من أفراد العينة أن الطرف الاسرائيلي هو السبب في توقف المفاوضات، و5.5% رأوا أن السبب هو الطرف الفلسطيني.
وتوقع 63.5% من أفراد العينة تدخل الولايات المتحدة والضغط على بعض الأطراف من أجل انجاح هذه المفاوضات.
ومن بين من أفراد العينة الذين توقعوا تدخل الولايات المتحدة والضغط على بعض الأطراف من أجل انجاح هذه المفاوضات أفاد 60.8% بأن يكون هذا الضغط على الطرف الفلسطيني، و13.9% توقعوا بأن يكون هذا الضغط على الطرف الاسرائيلي، بينما 24.3% توقعوا بأن يكون الضغط على كلا الطرفين.
واعتبر 25.9% من أفراد العينة بأن الولايات المتحدة جادة في انجاح المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، بينما 66.3% اعتبروها غير جادة في ذلك.
كما اعتبر 11.1% أن الولايات المتحدة في هذه المفاوضات حكم نزيه بين طرفي النزاع.
ونظر 88% من أفراد العينة الى سياسية الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام بأنها منحازة الى اسرائيل، و2.6% أفادوا بأنها منحازة الى الفلسطينيين، بينما 6% أفادوا بأنها محايدة.
وأيد 68.1% من أفراد العينة دولا أخرى لرعاية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية اضافة الى الولايات المتحدة.
وتوقع 76.1% قيام اسرائيل بفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الوطنية في حال فشلت المفاوضات بين الجانبين.
وأيد 80.4% من أفراد العينة اجراء تصويت من قبل الفلسطينيين قبل التوقيع على أي اتفاق سلام مع اسرائيل، بينما 14.2% عارضوا ذلك.
كما أيد 37.9% من أفراد العينة التوصل الى حل مرحلي شبيه باتفاق أوسلو نتيجة لهذه المفاوضات، بينما 54.1% عارضوا ذلك.
وأيد 50.7% من أفراد العينة مبدأ حل الدولتين، بحيث يكون هناك دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل، بينما 45.2% عارضوا ذلك.
وأيد 31.3% من أفراد العينة مبدأ حل الدولة الواحدة، والتي يتمتع فيها كل من الفلسطينيين والاسرائيليين بالمساواة، بينما 62.8% عارضوا ذلك.
واعتبر 26.8% من أفراد العينة أنفسهم بأنهم متفائلين في نجاح عملية السلام بين السلطة الفلسطينية واسرائيل، بينما اعتبر 68.7% أنفسهم بأنهم متشائمون.
وتوقع 62.9% من أفراد العينة حدوث انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية في حال فشل مفاوضات السلام الجارية حاليا.
وأيد 42.9% من أفراد العينة قيام انتفاضة مسلحة في الضفة الغربية، بينما 51.5% عارضوا ذلك.
كما أيد 56% من المستطلعة آراؤهم القيام بمقاومة شعبية غير عنيفة وغير مسلحة، بينما 37.4% عارضوا ذلك.
في وقت أيد فيه 33.3% من أفراد العينة حل السلطة الوطنية في حال فشلت مفاوضات السلام الجارية الا ان 59.3% عارضوا ذلك.
وأفاد 49.2% من أفراد العينة بأنهم متفائلون من تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية خلال وقت قريب، بينما 46% أفادوا بأنهم متشائمون.
واعتقد 64.2% أن الظروف العربية والدولية المحيطة تحتم على اجراء مصالحة وطنية بين حركة فتح وحركة حماس.
واعتقد 54.6% بأن حكومة الدكتور رامي الحمد الله قادرة على تسيير الأوضاع في الضفة الغربية، اذا ما فرضت اسرائيل عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية، بينما 31.1% اعتقدوا عكس ذلك.
وتوقع 57.3% انهيار السلطة الفلسطينية في حال عدم توفير الدعم المالي الكافي لها.
ورأى 66.2% من أفراد العينة أن حكومة الدكتور رامي الحمدالله هي الأقدر على ادارة الشأن الداخلي الفلسطيني، بينما رأى 17.1% أن حكومة اسماعيل هنية هي الأقدر على ادارة الشأن الداخلي الفلسطيني.
وقيم 76.6% من أفراد العينة أداء حكومة رامي الحمدالله بأنه جيد.
وقيم 31.7% من أفراد العينة أداء حكومة اسماعيل هنية بأنه جيد.
وأيد 80.1% من أفراد العينة اجراء الانتخابات الرئاسية القادمة بعد انهاء الانقسام، بينما 12.8% أيدوا اجراءها في ظل الانقسام.
وأيد 80.4% من أفراد العينة اجراء الانتخابات التشريعية القادمة بعد انهاء الانقسام، بينما 12.4% أيدوا اجراءها في ظل الانقسام.
وتوقع 44.6% بأنه اذا ما أجريت انتخابات في الوقت الحاضر في الأراضي الفلسطينية فان هذه الانتخابات ستكون نزيهة.
وأفاد 80.9% من أفراد العينة بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة 35.2% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 11.7% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
كما أفاد 80.2% من أفراد العينة أنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، منهم 35.7% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 12.2% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
وفي حالة اجراء انتخابات تشريعية الآن توقع 44% فوز حركة فتح في هذه الانتخابات، بينما 14.2% توقع فوز حركة حماس.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً