لشبونة / اختتم المؤتمر الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين الذي عقد في العاصمة البرتغالية لشبونة بتنظيم من الاتحاد العام لعمال البرتغال C G T P وبالتعاون مع الاتحاد العام لعمال فلسطين خلال الايام الثلاثة السابقة بحضور حشد كبير من االنقابات البرتغالية والاتحادات العمالية في البرتغال وعدد من الاتحادات الدولية من اوروبا واسيا وامريكا اللاتينية وبمشاركة وفد رفيع المستوى من الاتحاد العام لعمال فلسطين مكون من محمد العرقاوي نائب الامين العام ومحمد علوش وياسر طه ووداد مناويل وحسين قرابصة اعضاء الامانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين وبحضور سعادة سفير دولة فلسطين في البرتغال د. مفيد الشامي وعدد من المنظمات الحقوقية ومنظمات السلام في البرتغال ، كما حضر المؤتمر ممثلة منظمة العمل الدولية وعدد من النواب البرتغاليين .
وقد ناقش المؤتمر العديد من القضايا الملحة التي تعمل على تحفيز العمل النقابي الفلسطيني وتوفير مختلف اشكال الدعم المادي والمعنوي والنقابي للاتحاد العام لعمال فلسطين ولعمال وشعب فلسطين .
كما ناقش المؤتمر عدد من الاقتراحات التي تقدم بها العديد من الاتحادات الدولية حول سبل وادوات تفعيل التعاون والتضامن مع العمال الفلسطينيين من خلال تقديم عدد من البرامج التدريبية والعملية والفعاليات المعلوماتية وخاصة في مجالات السلامة والصحة المهنية والتعاون الدولي والعلاقات الدولية وتطوير العمل النقابي الفلسطيني في ظل بناء الدولة الفلسطينية الجديدة .
كما وركزت كافة اللقاءات والمداخلات والكلمات التي القيت بالمؤتمر على ان نضال الشعب الفلسطيني هو حق مشروع لهم . ومن حق العمال الفلسطينيين ان يعيشوا اسوة بعمال العالم .
كما تطرقت الكلمات الى تحديد كافة الاشكال التي من خلالها تستطيع الاتحادات العالمية تقديم الدعم المعنوي والمادي والنقابي لعمال فلسطين وللاتحاد العام لعمال فلسطين .
وكان محمد العرقاوي نائب الامين العام قد القى كلمة المؤتمر المركزية نيابة عن الامين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين حيدر ابراهيم والتي قدم اعرب فيها عن شكره واعتزازه بالدور الكبير الذي لعبته ولا زالت تلعبه النقابات البرتغالية واتحاد C G T P من اجل مساندة ودعم الحق الفلسطيني في نضاله المشروع ، كما قدم شكره لهذا الاتحاد على التزامه بتنفيذ بنود البروتوكول الثنائي الذي وقع عام 2011 بين الاتحاد العام لعمال فلسطين واتحاد عمال البرتغال C G T P في جنيف .
واشار عرقاوي الى الدوافع الرئيسية التي تجعل الاتحاد العام لعمال فلسطين يكثف من جهوده وعلاقاته الدولية في سبيل دعم وتطوير الفعاليات النقابية التضامنية مع عمال وشعب فلسطين تاتي في اطار الرد على الحصار الذي يتعرض له الاتحاد العام لعمال فلسطين الذي بات يحاصر من مختلف الاتحادات المتنفذة والمنظمات الداعمة لهم .
كما أشار الى ان الضغط والمعاناة التي يعيشها عمال فلسطين لهي مؤشر على الحاح اتحاد العمال الفلسطيني بالسعي وراء تقوية دعائم التعاون مع الاتحادات الدولية الصديقة ونوه محمد عرقاوي الى ان انتصارات الشعب الفلسطيني في صموده في ضد العدوان الاسرائيلي الذي يمارس على الشعب الفلسطيني قاطبة يعتبر اكبر مبرر لتهور وجنون اسرائيل في فرض عقوباتها البربرية على الشعب الفلسطيني وعمالهم الكادحين وحجب تحويل الاموال الضريبية المستحقة للسلطة الفلسطينية كما طالب في كلمته الاتحادات الدولية بتوفير كافة اشكال الدعم لعمال فلسطين والعمل على رفع مستوى دعم الاتحاد العام لعمال فلسطين .
كما نوه الى ارتفاع وتيرة العقوبات الاسرائيلية على المناطق الفلسطينية خاصة بعد اصرار الفلسطينيين على توجههم الى الامم المتحدة وحصولم على حقهم المشروع في قبول فلسطين كدولة مراقب في الجمعية العمومية للامم المتحدة . وقد توصل المؤتمر في البيان الختامي الذي سمي ( بوثيقة برشلونة ) الى النتائج التالية :
– العمل على ادانة كافة اشكال االغطرسة والعقوبات التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين والحصار الذي تفرضه على مختلف انحاء فلسطين وفي الضفة وغزة والقدس بشكل خاص . واستنكار كل اشكال الضغط الذي تمارسه حكومة اسرائيل على المدنيين العزّل والعمال الابرياء . واستنكار سياسة احتجاز الضرائب الفلسطينية
– ادانة كافة اشكال التعذيب والتنكيل التي تمارس من حكومة اسرائيل العنصرية ضد عمال فلسطين والمتمثلة بالاغلاق المستمر ونصب الحواجز والتنكيل بالعمال وقتلهم وتغريمهم وتشريدهم واطلاق النار عليه من مختلف الامكنة المتاحة للجيش الاسرائيلي .
– ادان البيان ما يقوم بعه قطعان المستوطننين وبدعم وحماية من الجيش الاسرائيلي من اعمال تخريب الاراضي والمحاصيل الزراعية وتقطيع الاشجار المثمر وطرد العمال الزراعيين والمزارعين من ارضهم ومنعهم من جني ثمار موسمهم الذين يعتاشون منه بشكل اساسي والدعوة الى لجم كل هذه الممارسات العنجهية .
– ادانة واستهجان سياسة تهويد الاض والانسان الفلسطيني ومحاولة النيل من صمود الشعب الفلسطيني على ارضه وادانة ما قام به الاحتلال الاسرائيلي مؤخرا من اعتداءات ارهابية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة . والاشادة بصمود الشعب الفلسطيني والانتصار الفلسطيني على القوة الاسرائيلية الغاشمة . كما هنا البيان الفلسطينيون على نيلهم عضو مراقب لدولة فلسطين . كما طكالب البيان بحماية المقدسات المسيحية والاسلامة والضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد مدينة القدس الشريف .
– المطالبة من كافة النقابات العمالية في البرتغال والاتحادات الصديقة ببذل كل ما بوسعها من امكانيات وتسخيرها لدعم عمال فلسطين من خلال الاتحاد العام لعمال فلسطين . ومساعدة الاتحاد العام في تطوير علاقاته النقابية والمهية على مستوى العالم .
– الاتفاق على تقديم عدد من البرامج الثقافية والتنموية العمالية للاتحاد العام لعمال فلسطين سيتم تنفيذها في فلسطين والبرتغال.
– توسيع دائرة المؤاخاة والعلاقات الثنائية بن انقابات الوطنية في فلسطين البرتغال وتعزيز اليات التواصل بينهم من خلال الاتحاد العام لعمال فلسطين واتحاد C G T P البرتغالي .
– مطالبة الاتحادات الدولية بمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية وفرض المقاطعة على اسرائيل ومنع كافة اشكال التطبيع مع اسرائيل .
– مطالبة اسرائيل باطلاق سرح الاسرى الفلسطينيين وازالة الجدار العازل ( جدار الابرتهايد ) واعتباره مخالف للتشريعات الدولة ومحكمة لاهاي وغير شرعي كما طالب البيان بعودة اللاجئين والمهجرين الى اراضيهم الشرعية وحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم المستلّة وعاصمتها القدس الشريف . وتحرير الجولان السوري ومنطقة شبعا اللبنانية . وفي نهاية المؤتمر قدم كل من ممثلي الاتحادين الفلسطيني والبرتغالي الشكر للحضور ولكل القائمين على هذا المؤتمر وتم تقديم هدية تقديرية لاتحاد العمال البرتغالي حيث قدمها سفير دولة فلسطكين د. مفيد الشامي ومحمد العرقاوي لممثل الاتحاد البرتغالي .