المؤتمر المسيحي الشرقي يحمل تبعة معانات المسيحيين الى النفط واسرائيل واميركا والمسليمن

shello
shello 2013/11/04
Updated 2013/11/04 at 10:29 صباحًا

0_7691646

بيروت / اختتم المؤتمر المسيحي المشرقي اعماله التي بدأت السبت الماضي بعرض” الوثيقة المسيحية المشرقية” الختامية التي صدرت عن اللقاء، وبكلمات لممثلي الوفود التي شاركت في المؤتمر من مصر والعراق وسوريا والاردن وفلسطين وبكلمة للعماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح.

وحضر اللقاء مطارنة مثلوا كنائسهم وممثلون لتيار المردة ووزرا ونواب في تكتل التغيير والاصلاح، وسفراء عرب واجانب.

وحملت مقررات المؤتمر تبعة ما يعانيه المسيحيون من ازمات تهدد وجودهم في الشرق الاوسط الى ” النفط واسرائيل واميركا والمسلمين” اضافة الى مسؤولية اخرى ربطها المؤتمر بالمسيحيين انفسهم، الذين يجب في رأي المؤتمرين ” تاكيد حضورهم ومواجهة الاخطار” .

وتتضمن فقرات الوثيقة عناوين عدة وهي: المسيحيون والميثاق: قانون الانتخاب، والمسيحيون والسياسة الدفاعية وتحييد لبنان، المسيحيون ومقومات الوجود: الديموغرافيا والجغرافيا، والمسيحيون والاقتصاد” اللامركزية الميثاقية، المسيحيون والهوية والثقافة المشرقيتان .

وابرز ما تضمنته الوثيقة، اعتبار الحضور المسيحي في لبنان ضرورة لوجود المسيحيين في كل المشرق واعتبار الامرين معا شرط لسلام المنطقة والعالم، والتشدد على ان ذلك مرتبط بمسؤوليات اربع، هي:

مسؤولية الغرب لاختزاله المنطقة بالنفط واسرائيل بفعل قيامها وبردود الفعل عليه، ومسؤولية المسلمين في التغاضي عن الاصوليات وهجرة المسيحيين، وصولا الى مسؤولية المسيحيين في تاكيد حضورهم ومواجهة الاخطار.

وكان تاكيد، على المستوى اللبناني، لاهمية تعزيز صلاحيات الرئاسة برئيس قوي في طائفته ووطنه، وقانون انتخاب يؤمن المناصفة الفعلية، وتحييد لبنان عن الصراعات الاسلامية والعربية مع التزامه قضية فلسطين والصراع العربي الاسرائيلي وسياسة دفاعية منسجمة مع ذلك، الى لا مركزية ميثاقية ادارية ومالية، واقتصاد منتج لا ريعي، مع التوقف باهتمام خاص عند ثروتي المياه والبترول.

والقيت كلمات للوفود العربية المشاركة عن ضرورة مواجهة الاخطار المحدقة بمسيحي الشرق عبر التكاتف لتشكيل وحدات لها قرار ضاغط على حكوماتها المحلية والمجتمع الدولي، وعلى مواجهة المجموعات الارهابية والتطرف في الاسلام السياسي عبر جعلهم شركاء حقيقيين في القرارات وفي الحكم.

والقى كلمة الوفد الاردني الوزير السابق واصف عازر والوفد السوري النائبة ماريا سعادة، والوفد العراقي الوزيرة السابقة لحقوق الانسان وجدان ميخائيل سالم، والوفد الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة، والوفد المصري رئيس اتحاد المنظمات القبطية مدحت قلادة.

وختاما القى العماد ميشال عون كلمة شدد فيها على ان ” الدولة المدنية، القوية، الديمقراطية، الخيار الوحيد بين قومية عربية تهاوت، واصولية تكفيرية تلغي الاخر”.

وتحدث عن نهضة ” تستوجب ثورة فكرية في سبيل ديمقراطية عادلة يتمتع فيها المواطن بجميع الحريات التي نص عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وباحترام دساتير تعبر بمضامينها عن هذه الحقوق”.

واشار عون الى خلل ” في ممارسة الحكم يوجب اعتماد نهج تغييري يحرص على التزام القيم والمقاربات العلمية لمواجهة مشاكل المجتمع، وببرنامج اصلاحي يعني بتصحيح مكامن الضعف والثغرات في القوانين”.

واعتبر ان ” الدور المسيحي يجب ان يكون نوعيا، رافضا الحديث عن اقليات واكثريات، ليساهم في صياغة نمط من التفكير والعيش المشترك، وفي مكونات المجتمع الواحد او لا يكون”.وراى ان ” تناقص دور المسيحيين بدأ يلامس التمييز العنصري”، مشيرا الى سقوط الاحاديات السياسية والدينية والعرقية، ومضيفا ان ” الوقت لم يعد يحتمل الانتظار، والكلفة ستكون باهظة على الذين لم يتعظوا من الاحداث التي عمت البلدان العربية، مغربية كانت ام مشرقية”، وشدد على ان ” مسؤولية المحافظة على امن المسيحيين في المشرق تقع على عاتق جميع الانظمة، الا تية منها او الباقية، لانه دين عليها وواجب”.

حسن اللقيس – القدس دوت كوم .

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً