المفاوضات تهوي بمؤشرات الاقتصاد الفلسطيني

shello
shello 2014/05/19
Updated 2014/05/19 at 11:45 صباحًا

فهرس

ظهرت أول المؤشرات الاقتصادية، في أعقاب انتهاء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى طريق مسدود، وتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، ورقياً على الأقل.

وكانت سلطة النقد الفلسطينية، أول مؤسسة تنشر أرقاماً اقتصادية بعد المصالحة وانتهاء المفاوضات، حول مؤشرات دورة الأعمال في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي جسدت حالة الاحباط، والتخوف الاقتصادي بعد فشل محادثات السلام.

 وانخفض مؤشر الأعمال للشهر الجاري، إلى 4.3-، متراجعاً عن الشهر الماضي بنحو 0.56-، بسبب تراجع الغالبية العظمى من القطاعات الاقتصادية، ليسجل الشهر الجاري أسوأ أرقام للمؤشر خلال العام الجاري.

وانعكس هذا الانخفاض على حركة الأسواق في المحافظات الفلسطينية، التي تراجعت فيها الحركة الشرائية، بحسب تجار ووكلاء، وهي أسوأ فترة تمر على أسواق التجزئة في الضفة الغربية على الأقل منذ العام 2011.

وجاء في بيان سلطة النقد الفلسطينية، إن تشاؤماً يخيم على الأسواق والمستثمرين، لأن نتائج المفاوضات، لم تحدد ما إذا كان هنالك استئناف لها، أو انهيار كامل في المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية.

وأدت التهديدات الإسرائيلية التي أطلقتها حكومة بنيامين نتنياهو، بحجب أموال المقاصة عن وزارة المالية الفلسطينية، وما ينتج عنها من انقطاع لرواتب أكثر من 200 ألف موظف وعامل في الحكومة الفلسطينية، إلى تراجع المستثمرين عن تنفيذ أية مشروعات جديدة.

ورغم صرف الحكومة الفلسطينية رواتب الموظفين عن شهر نيسان الماضي، إلا أن حالة شك ما تزال تراود الموظفين، الذي بدأوا بتنفيذ تقشف في المصروفات، والتوجه أكثر نحو الادخار، تجنباً لأي قطع في الرواتب مستقبلاً.

أما غزة، فقد كانت مؤشرات دورة الأعمال أكثر سوءاً من الضفة الغربية، بسبب الحصار المفروض عليها من الجانب الإسرائيلي، وتواصل الإغلاقات المتقطعة لمعبر رفح البري، وتواصل تدمير الأنفاق بين غزة ومصر.

وعلى الرغم من حالة التشاؤم الكبيرة لدى الغزيين، إلا أن أملاً يلوح في الأفق، ممثلاً بالمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، والتي لم تنفذ فعلياً على الأرض، بانتظار التطورات بتشكيل حكومة توافق وطني خلال الأيام المقبلة.

ويتوقع اقتصاديون أن تتراجع نسب النمو الاقتصادي خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري، يرافقها ارتفاع في نسب التضخم، وارتفاع آخر في نسب البطالة، التي بلغت خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري 29.3٪.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً