المفاوضات مع اسرائيل تحتاج لاعادة تكييف فهمي: عندما رفضت مصر ضرب سوريا قال لي 4 وزراء خارجية عرب: “حمد لله على سلامتكم”

shello
shello 2014/05/04
Updated 2014/05/04 at 10:05 صباحًا

 thumbgen

القاهرة: قال وزير الخارجية نبيل فمي، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، طلب خلال شهر سبتمبر الماضي وقف المساعدات عن مصر، مضيفا: “قلت وقتها إنني أضمن التواصل المستمر لكل احتياجات مصر المتعلقة بأمنها القومي”.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على الكاتب الصحفي عبدالله السنّاوي، في برنامجه الأسبوعي “صالون التحرير” على فضائية “التحرير” مساء السبت: “حين زرت موسكو بمفردي أول مرة كنت أعرف أنهم يستقبلونني وفي ذهنهم “أنتم تجيئون إلينا لأنكم في أزمة وستفعلون مافعلتموه في السبعينات”. وفي مؤتمر صحفي في روسيا قلت إنني لا أستبدل أمريكا بروسيا، وكانوا (الروس) جالسين مبتسمين، استقبلوني استقبالا حافلا لكنه كان حذرا.

وتابع فهمي: ثم أرسل الروس رسالة بأن وزيري الدفاع والخارجية يريدون زيارتنا.. اتخضينا، فمثل هذه الزيارة لاتحدث إلا في مع أربع دول، ولم يحدث أن جاء وزيرا الخارجية والدفاع الروسيين في عصر السوفيت، وجاء الإثنان وكان الكلام جادا وإيجابيا”.

وواصل وزير الخارجية: حين زرت أمريكا قال لي كل من تحدثت معهم لاتتحدث عن روسيا، فدخلت في مؤتمر وقلت إنني لا أستبدل أمريكا بروسيا وإنني سأنمي علاقتي بروسيا، وقلت إن استبدال أمريكا بروسيا ليس هدفا لي، لكن هدفي إضافة خيارات إضافية، أما مدى تواصل العلاقة المصرية الأمريكية، فهذا له عنوانان، القاهرة وواشنطن ومدى رغبة كل واحد مع الثاني، وهذا موضوع حساس نتعامل معه بمكاشفة كاملة.

وقال فهمي: حدث نقاش متصل مع كيري، حول قضايا مختلفة منها قضية السلام وطلب تدخلنا مع أبومازن وحدث هذا في ضوء تأييدنا للموقف الفلسطيني، نعم الموقف مطلوب، والدور المصري مطلوب، لكن لابد من إعادة تكييف أساس التفاوض.

وعن علاقات مصر مع شقيقاتها العربية والإفريقية، قال فهمي: الشعب يريد معرفة إلى أين أنا ذاهب ويحاسبني، قلت سأعيد البوصلة المصرية لمكانها الصحيح على أساس عربي إفريقي، فأنا بصدد زيارة للإمارات، وبعد 3 أيام أزور غينيا، ضمن وفد يترأسه رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، الوضع العربي صعب، لذا تصوري كوزير خارجية أنني لكي أسعى لتحقيق الهدف لابد أن يكون لدي مشروع، وقلت في لبنان خمس مرات في يوم ونصف: مصر مشروعها أن تكون نموذجا عربيا للدولة المتحضرة في القرن الواحد والعشرين. وجاء لي وقتها رئيس تحرير جريدة السفير، وقال لي كيف ستحقق هذا، فقلت له “سنسعى لتوفير فرص في ظل الوضع المتاح، والتعامل مع بعض القضايا الإقليمية العربية، فأنا لا أحاول تعليمكم الديمقراطية ولا القومية، أنا أريد أن أكون منارة الناس تنظر لي وتشعر أن لدي شيء مفيد من ثقافة وحضارة لأسلوب نظام.

وفيما يتعلق بدور الشعب وموقفه إزاء أمريكا وتأثيره على السياسة الخارجية، قال فهمي: لايقودني الشارع لكن لايمكن أن أنعزل عنه، ولن ننساق خلف عواطف لحظية، الشارع توجهاته ستؤثر على المدى الطويل على سياساتي، الشارع سيؤثر تدريجيا وليس لحظيا والكل سيراعي ذلك.

وحول الموقف من الأزمة السورية، تابع فهمي: من المواقف الأولى بعد 2013 تحديد موقفنا برفض ضرب سوريا، وبعدما حددناه جاء لي أربعة وزراء خارجية عرب قالوا لي “حمد لله على سلامتكم.. العالم العربي بخير”. واتخذنا موقفا واضحا، مع تأييدنا للمعارضة السورية المشروعة، في حدود الحفاظ على الدولة والمنظومة السورية، فنحن ضد تقسيم سوريا أو تسليمها للمتطرفين.

أمد

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً