المكتب التنفيذي لنضال المرأة يناقش اوضاعه وخطة تحركه

shello
shello 2014/01/19
Updated 2014/01/19 at 10:12 صباحًا

IMG_5287

 رام الله / دعا المكتب التنفيذي لكتلة نضال المرأة  خلال اجتماعه في مدينة رام الله اليوم إلى ضرورة معالجة أزمة مخيم اليرموك ومعاناة أبناء شعبنا الفلسطيني هناك، حيث تتفاقم هذه المعاناة في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي تواجه المخيم وكافة المخيمات الفلسطينية الأخرى نتيجة الأوضاع الأمنية والإنسانية والصحية الصعبة.

وأكدت  عضو اللجنة المركزية للجبهة تغريد كشك  سكرتيرة  المكتب التنفيذي للمرأة خلال الاجتماع على ان هناك جهودا كبيرة تبذلها منظمة التحرير الفلسطينية لتأمين إيصال المساعدات لإغاثة أهلنا في المخيمات الفلسطينية في سوريا، وأن القيادة الفلسطينية تعمل وتبذل جهودا كبيرة ومتواصلة لوضع حد نهائي لمعاناة شعبنا، مضيفة أن أساس التحرك السياسي الفلسطيني الذي بدأ العام الماضي، هو تحييد العنصر الفلسطيني وعدم تحويل المخيمات لساحة للمعارك، لأن الفلسطينيين ليسوا طرفا في هذا الصراع  ولا مصلحة لهم فيه.

IMG_5288

كما طالبت كشك بضرورة تكثيف الحراك السياسي والشعبي الفلسطيني لإيقاف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات سوريا.

 ودعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الى تحمل كامل مسؤولياتها  من اجل  معالجة الآثار الكارثية والدمار الهائل الذي خلفته الأحداث حول وداخل المخيمات وبخاصة مخيم اليرموك الذي بات رمزا للصمود الفلسطيني بعد الخراب والدمار الذي يتحمله ابناء شعبنا هناك نتيجة التشريد والموت والجوع الذي الحق بهم.

 مؤكدة  أن هذه الظروف المأساوية التي يعيشها شعبنا في الشتات  تتطلب جهودا إضافية من أبناء شعبنا لمد يد العون لإخوانهم اللاجئين في سوريا وعلى كافة المستويات.

من جهة أخرى دعا المكتب التنفيذي لكتلة نضال المرأة خلال اجتماعه اليوم الى ضرورة حشد كافة قوى وطاقات شعبنا مع معركة الحرية والاستقلال وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال والتأكيد على ضرورة إنهاء الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية، خاصة في ظل الضغوط الامريكية التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية فيما يتعلق بملف المفاوضات .

IMG_5291

وناقش الاجتماع الاوضاع الداخلية للكتلة وخطة تحركها على كافة المستويات وتنظيم الانشطة والفعاليات الخاصة بالمرأة الفلسطينية ، حيث تم التأكيد على دور المرأة المستقبلي بالمشاركة الواعية في صنع القرار والتنمية على أساس المساواة في الحقوق والواجبات، حيث أن الطريق الى التنمية والمساواة يحتاج إلى مقاومة مستمرة وعمل دءوب ويتطلب عملية تغيير اجتماعي طويلة ومتراكمة ولن يتم ذلك إلا في إطار الالتزام والانتماء السياسي الديمقراطي الكفيل وحده بتأطير الحركات الاجتماعية الجماهيرية النسوية.

 من جهة اخرى أجمع المكتب التنفيذي لكتلة نضال المرأة  على ضرورة مشاركة المرأة في التحرير والتنمية واعتبار مشاركتها  شرطا أساسيا لتطوير المجتمع الفلسطيني عبر تغيير كافة القوانين التي تميز بين المرأة والرجل أو تحط من قدر النساء أو تعرقل الدور الريادي للمرأة ومشاركتها السياسية الفاعلة المتساوية في كافة القضايا والأنشطة السياسية والاجتماعية والقانونية والثقافية.

وجددت الكتلة دعوتها الى ضرورة العمل على توحيد القوانين بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وسن قوانين حضارية تساعد المرأة على العمل بحرية  من أجل تحقيق حماية للمجتمع.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً