النضال الشعبي تعرض فلما وثائقيا عن النكبة بمخيم اليرموك

shello
shello 2024/05/19
Updated 2024/05/19 at 8:36 صباحًا

دمشق / النكبة أصل الرواية تحت هذا العنوان: نظم اتحاد شباب النضال الفلسطيني فيلما وثائقيا لذكرى النكبة 76 في مقر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمخيم اليرموك قيادة إقليم سورية قاعة الشهيد سلطان شعبان بحضور قاسم معتوق عضو المكتب السياسي مسؤول الساحة السورية وأحمد معتوق عضو اللجنة المركزية سكرتير فرع اليرموك وأعضاء قيادة الفرع وأعضاء قيادة منطقة اليرموك حيث بدأ النشاط بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين ومن ثم عزف النشيدين العربي السوري والوطني الفلسطيني.
وتناول الفيلم الوثائقي بدايات النكبة الفلسطينية و “التطهير العرقي”، وعمليات التهجير القسري التي وقعت في النصف الأول من عام 1948، حيت أن معظم الفلسطينيين الذين أصبحوا لاجئين طُردوا من منازلهم في أيار 1948.بعد أن اضطر أكثر من 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم في ذلك العام الذي شهد تأسيس إسرائيل، هرباً من “مذابح ارتكبتها عصابات صهيونية أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني.

كما تطرق الفيلم الى توثيق هذه المأساة وإحيائها، والتي تروي قصة الشعب الفلسطيني وما تعرض له ويتعرض له حتى الآن من فصل عنصري وتهجير وقتل يومي. وعشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية.
اضافة إلى التهام الاحتلال لأراضي فلسطين وتطهيرها عرقيا، والتعطيل المتواصل لأي قرار أممي لصالح الفلسطينيين، وكيف أن تل أبيب تخفي أي معلومات تتعلق بكيفية وقوع النكبة.

وتحدث الفيلم انه على الرغم من مرور 76 عاماً على النكبة الفلسطينية وقيام إسرائيل على أنقاضها، لا تزال النكبة وذكراها التي يحتفل بها سنوياً في الخامس عشر من أيار من أهم الأحداث في التاريخ الفلسطيني، ولا يزال تأثيرها محسوساً حتى اليوم. عد مرور أكثر من سبعة عقود على نكبة فلسطين والعرب، وفي ظل ظروف عربية مضطربة، تمر ذكراها هذا العام على الشعب الفلسطيني الذي هجر من أرضه ووطنه عام 1948 وعلى العرب عموما، وسط تساؤلات عن المآلات لما كانت يوما ما تسمى قضية العرب.

كما استعرض الفيلم في سياق تاريخي أن النكبة الفلسطينية لم تبدأ عام 1948، وإنما تعود جذورها إلى عقود سابقة على ذلك التاريخ، خلال الانتداب البريطاني في فلسطين، حين بدأ الاستعمار البريطاني تنفيذ مخطط تأسيس دولة صهيونية على أرض فلسطين، وبخاصة منذ عام 1917 من خلال وعد آرثر بلفور، وزير خارجية بريطانيا الأسبق، بإنشاء “وطن قومي للشعب اليهودي” في فلسطين، في رسالة وجهها إلى البارون روتشيلد، أحد زعماء الجالية اليهودية في بريطانيا، لإحالته إلى الاتحاد الصهيوني في بريطانيا العظمى وأيرلندا.

 

ومنذ ذلك الوقت، ازدادت وتيرة وصول الصهاينة إلى فلسطين بدعم من البريطانيين، قاموا في البداية ببناء مستوطنات صهيونية، وهو ما مثل بداية تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من بيوتهم وقراهم ومدنهم، في ظل دعم كامل من قوات وسلطات الاستعمار البريطاني.
ولكن وعلى الرغم من استمرار الاحتلال وسياساته العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، فإنّ حق أصحاب الأرض والقضية لا يموت ولاتزال العودة حقا كالشمس والتأكيد على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن ذاكرة شعبنا وأجيالنا حية ولن تنسى ولن نتنازل مهما طال الزمان وبلغت التضحيات.
وفي نهاية النشاط قامت الزهرة الطفلة تاليا السهلي بإلقاء قصيدة فلسطينية من وحي المناسبة.

Share this Article