النضال الشعبي في جنين : آن الأوان لإنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية العليا

shello
shello 2014/01/07
Updated 2014/01/07 at 6:20 مساءً

CAM00175
جنين / دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة جنين لتكاتف الجهود لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية.
وطالبت الجبهة خلال اجتماع موسع عقدته في مكتبها بمدينة جنين بحضور محمد العطاونة عضو المكتب السياسي ومحمد علوش ومراد عبد الرحيم عضوي اللجنة المركزية ومهند قلالوة سكرتير فرع جنين والرفيقات والرفاق كوادر وقيادات الجبهة في المحافظة، بخطوات عملية تساعد في تهيئة الأجواء للمصالحة ، وفي مقدمتها إطلاق الحريات العامة وحرية المشاركة السياسية وتقريب وجهات النظر لإنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية العليا على أية مصالح حزبية أو فئوية لا تخدم أهدافنا الوطنية ومشروعنا الوطني .
وأكد العطاونة ، عضو المكتب السياسي ، سكرتير ساحة الضفة الغربية أن إنهاء الانقسام بات ضرورة وطنية ملحة لا تحتمل التأجيل ، حيث يشكل الانقسام خنجرا مسموما في الجسد الفلسطيني ويجب مغادرة وطي صفحة الانقسام الذي لا يستفيد من استمراره سوى الاحتلال الإسرائيلي وأجنداته العدوانية والعنصرية ، وهذا يتطلب تحركا من قبل كافة القوى والفصائل من اجل تنفيذ بنود اتفاقي الدوحة والقاهرة وتذليل كافة العقبات التي تحول دون التوصل لاتفاق وطني عام يعزز مكانة القضية الفلسطينية ومكانة النضال الوطني الفلسطيني التحرري .
ودعا العطاونة خلال الاجتماع إلى أهمية توحيد الخطاب الفلسطيني في مواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية وفي مواجهة مختلف أشكال الضغوط التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية من قبل الادارة الأمريكية وحلفائها لفرض أجندات جديدة على صعيد المفاوضات والعملية السياسية برمتها .
وطالب العطاونة الجهات المعنية وكافة مؤسسات دولة فلسطين للعمل من اجل تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني فوق أرضه وبخاصة في مناطق الأغوار وفي مختلف المناطق التي تتعرض لأشرس الاعتداءات الاستيطانية ومصادرة الأراضي والاعتداءات المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم .
وعلى الصعيد التنظيمي تم مناقشة الأوضاع التنظيمية والنقابية على مستوى محافظة جنين، وتم استعراض خطط عمل الفرع للمرحلة القادمة، وتم اتخاذ توصيات وقرارات لاستنهاض الأوضاع وتعزيز آليات عمل ومكانة مختلف الهيئات عل المستويين الحزبي والنقابي.

CAM00170

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً