النظام «يؤمن» ربط دمشق بالساحل

shello
shello 2014/03/17
Updated 2014/03/17 at 11:08 صباحًا

Mideast Syria

الدولية بين دمشق ومعقله في الساحل مروراً بحمص في الوسط، بعدما سيطرت قواته مدعومة بـ «حزب الله» على مدينة يبرود اهم معقل للمعارضة في القلمون قرب حدود لبنان، وسط توقعات باستمرار المواجهات في جرود القلمون وتوتر في عرسال في الجانب اللبناني من الحدود مع سورية.

في غضون ذلك، اعربت السعودية والصين في بيان مشترك لمناسبة اختتام زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز الى بكين أمس عن قلقهما «البالغ إزاء خطورة الوضع في سورية»، وأكدتا «ضرورة البحث عن تسوية سياسية سلمية عاجلة، والتطبيق الكامل لبيان جنيف، الذي تم التوصل إليه في 30 حزيران (يونيو) 2012 المتضمن إنشاء هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، وذلك حرصاً على مصير سورية والمصالح الكلية لشعبها».

وكان الطيران السوري كثف غاراته على يبرود لتوفير غطاء جوي للقوات البرية ومقاتلي «حزب الله» الذين انخرطوا في المعارك الطاحنة في الـ 48 ساعة الماضية للسيطرة على قلب المدينة. وقال ضابط في الجيش النظامي لصحافيين نظمت جولتهم الحكومة السورية بعد السيطرة على المدينة، ان المعارك في يبرود كانت «الأكثر صعوبة لأن المسلحين كانوا يتواجدون في الجبال المطلة على المدينة وفي المباني داخلها، وتعين في البداية التركيز على التلال ثم دخل الجيش المدينة السبت من الشرق وحسم المعركة الأحد».

وشاهد الصحافيون آثار الدمار في المباني السكنية وأعمدة الكهرباء مدمرة، اضافة الى عدد من السيارات المحترقة وجثث لمقاتلي المعارضة. وانزل مقاتلو النظام اعلام الثورة، ورفعوا العلم الرسمي وسط المدينة.

وأعلن الجيش النظامي في بيان الأحد انه «بعد سلسلة من العمليات النوعية أعادت صباح اليوم (امس) وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الدفاع الوطني، الأمن والاستقرار الى مدينة يبرود ومحيطها في الريف الشمالي لمدينة دمشق». وأضاف الجيش ان «هذا الإنجاز الجديد… يشكل حلقة مهمة في تأمين المناطق الحدودية مع لبنان وقطع طرق الإمداد وتضييق الخناق على البؤر الإرهابية المتبقية في ريف دمشق».

وإضافة الى الأهمية الرمزية لهذه المدينة التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة منذ اندلاع النزاع في آذار (مارس) 2011، فإن وقوعها في جوار الحدود اللبنانية وطريق دمشق – حمص جعل منها معبراً لمقاتلي المعارضة وأسلحتهم. وستتيح سيطرة النظام عليها منع اي تسلل لمقاتلي المعارضة الى لبنان وخصوصاً الى بلدة عرسال (شرق) ذات الغالبية السنية التي تدعم المعارضة السورية. كما ان السيطرة عليها امر حيوي بالنسبة الى «حزب الله» الذي قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» انه تولى العمليات العسكرية البرية وليس قوات النظام.

وقال المسؤول في بلدية عرسال بكر الحجيري لوكالة «فرانس برس» ان الطيران السوري شن اربع غارات جوية على الأقل على اطراف البلدة الواقعة على الحدود السورية الأحد. وقالت مصادر المعارضة ان مدنيين وناشطين في يبرود فروا عبر الحدود اللبنانية ليلاً قبل سقوط المدينة.

في دمشق، اُعلن أمس عن اتفاق جديد بين القوات الموالية للنظام ومقاتلي المعارضة في مخيم اليرموك جنوب دمشق، تضمن جدولاً زمنياً لمدة اسبوعين يبدأ بنشر قوات فلسطينية مشتركة ودخول عناصر الشرطة الحكومية الى المخيم، قبل اعادة الخدمات والطحين لتشغيل الأفران، في وقت توفي فلسطيني آخر في المخيم نتيجة حصار قوات النظام.

الى طهران وصل امس المبعوث الدولي – العربي الأخضر الإبراهيمي، والتقى فوراً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شامخاني على ان يلتقي خلال زيارته المقرر ان تستمر ثلاثة ايام الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، وفق ما ذكرت وكالة «فارس

الحياة اللندنية

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً