الهيئة المستقلة : انتهاكات حقوق الانسان في الضفة وغزة مستمرة

shello
shello 2014/01/09
Updated 2014/01/09 at 11:20 صباحًا

thumb

رام الله \غزة \سما\ يبين هذا التقرير أبرز الانتهاكات التي رصدتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان خلال شهر كانون أول للعام 2013 والتي وقعت في فلسطين. وقد خلصت الهيئة من مجمل ما رصدته من انتهاكات إلى النتائج التالية:

-تلحظ الهيئة ارتفاعاً في حالات الوفاة غير الطبيعية وخاصة تلك التي تقع بسبب استخدام الأسلحة النارية الأمر الذي يثير قلق الهيئة بعودة ظاهرة فوضى السلاح وحالة الفلتان الأمني.

– استمرار حالات التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز وخاصة في قطاع غزة الذي شهدت الفترة التي يغطيها التقرير ارتفاعاً ملحوظاً في شكاوى التعذيب وخاصة من جهاز الشرطة.

– إضافة إلى استمرار تلقي الهيئة شكاوى حول انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة فقد برزت ظاهرة الاحتجاز على ذمة المحافظين دون توفير الضمانات القانونية ودون توفير ضمانات المحاكمة العادلة التي نص عليها القانون الأساسي.

– لا زالت المحاكم في قطاع غزة تصدر أحكاماً بالإعدام، حيث صدر خلال شهر كانون الثاني/ديسمبر حكمان.

– لا زالت بعض الجهات الرسمية الأمنية منها والمدنية تمتنع عن تنفيذ الأحكام القضائية أو التحايل والمماطلة في تنفيذها حيث سجلت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير ست شكاوى إضافة إلى 17 قراراً كانت قد صدرت منذ فترة طويلة ولم يتم تنفيذها حتى الآن.

– استمرت الهيئة في تلقي الشكاوى حول الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

– تلقت الهيئة عدداً من الشكاوى حول انتهاك بعض الحقوق كالاعتداء على حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي، إضافة إلى تلقيها عدداً آخر من الشكاوى حول الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة.

تفاصيل الانتهاكات:
أولاً: انتهاكات الحق في الحياة والسلامة الشخصية.
رصدت الهيئة 14 حالة وفاة خلال شهر كانون أول من العام 2013 تركزت 10 منها في الضفة الغربية و 4 حالات في قطاع غزة. توزعت تلك الحالات على النحو التالي: حالة وفاة واحدة وقعت في مراكز الاحتجاز في الضفة الغربية، 4 حالات وفاة وقعت نتيجة فوضى وسوء استخدام السلاح، 3 منها وقعت في الضفة الغربية وحالة واحدة في قطاع غزة. حالتا وفاة في ظروف غامضة وقعت واحدة منهما في الضفة الغربية والأخرى في قطاع غزة. 4 حالات وفاة وقعت نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة حالتان في الضفة الغربية وحالتان في قطاع غزة. 3 حالات وفاة وقعت في الضفة الغربية نتيجة الشجارات العائلية، إضافة إلى ذلك صدر حكمان بالإعدام ضد مواطنين في قطاع غزة.

توضيح لحالات الوفاة.
1. حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز والتوقيف التابعة للسلطة الوطنية.
– بتاريخ 23/12/2013 توفي المواطن نواف محمد الكوازبة 49 عاماً من سكان بلدة المنيا بمحافظة بيت لحم أثناء وجوده في مكان الاحتجاز التابع لجهاز الأمن الوقائي في مدينة بيت لحم. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المواطن الكوازبة قد أحتجز بتاريخ 16/12/2013، وذلك على خلفية جنائية، حيث عُرض على النيابة العامة المدنية ومحكمة صلح بيت لحم التي قررت تمديد توقيفه حتى تاريخ 31/12/2013. ووفقاً للإفادة التي تقدم بها أفراد الحراسة المكلفين بحراسة المواطن المذكور للنيابة العامة، فان المواطن وجد عند الساعة السادسة مساءً يوم الثلاثاء 23/12/2013 في غرفة احتجازه بوضعية الشنق، وذلك بلف قطعة قماش (شَبر حرام) على العنق ومعلق في شباك الزنزانة. وقد تم نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي حيث فارق الحياة هناك، وقد أحيلت جثته للتشريح وما زالت الهيئة تنتظر نتائج التحقيقات.

2. حالات الوفاة نتيجة فوضى وسوء استخدام السلاح والفلتان الأمني.
– بتاريخ 9/12/2013 توفي المواطن حسن مبارك أبو محاميد 45 عاماً من سكان قرية الفرديس بمحافظة بيت لحم، جراء إصابته بعدة أعيرة نارية أطلقت عليه من قبل قوة من الشرطة الفلسطينية بالقرب من مدرسة الفرحات الثانوية للإناث في بلدة جناتة/ قرية العساكرة بمحافظة بيت لحم.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة واستناداً إلى إفادة شاهد العيان نصيف فيصل مبارك أبو محاميد 22 عاماً من سكان ذات المنطقة فإنه وأثناء توجهه إلى مدرسة الفرحات لإحضار شقيقاته في نهاية الدوام وحوالي الساعة 1:30 من ظهيرة يوم الاثنين الموافق 9-12-2013، شاهد وصول المواطن حسن مبارك أبو محاميد في سيارته من نوع سوبارو لون سكني تحمل لوحة صفراء/ إسرائيلية إلى المدرسة، وقد توقف أمام المدرسة بانتظار ابنته ليقلها من المدرسة، وفي تلك الأثناء خرج من المدرسة 4 من رجال الأمن بزي مدني توجه أحدهم إلى سيارة الضحية من جهة السائق وقام بامساك المقود، فحاول المواطن حسن الهرب مضيفاً أن المجني عليه لم يقم بارتكاب أي ردة فعل عنيف أو مقاومة، ولم يطلق النار، وأضاف أنه ولدى تحرك السيارة لمسافة لا تزيد عن 3 امتار سقط رجل الامن الذي كان يمسك مقود السيارة على الأرض، وبدأ رجال الأمن بإطلاق النار على السيارة من الخلف. وفي تلك الأثناء ظهرت سيارة للشرطة الخاصة من الجهة الغربية المقابلة للمدرسة، والمفترق المؤدي للمدرسة، وبدأ أفراد سيارة الشرطة تلك بإطلاق النار على السيارة المواطن حسن واصفا إطلاق النار بالكثيف ما أدى إلى خروج السيارة عن مسلكها في ارض زراعية واصطدمت في شجرة زيتون وتوقفت تماماً.

وأضاف أن إطلاق النار استمر حتى بعد ذلك الى حين وصول أفراد الأمن، والذين كانوا من الشرطة الخاصة بزيهم الرسمي حيث توجهوا إلى سيارة حسن وقاموا بانتشاله من السيارة وحمله والركض به إلى سيارة الشرطة الخاصة، مضيفاً انه ولدى وصولهم إلى سيارة الشرطة قاموا إدخاله إلى السيارة، وقام أفراد الشرطة بضربه بالعصي لحين دخوله، ومن ثم غادرت سيارة الشرطة الموقع على الفور”.

أما رواية الشرطة، فقد أكدت أن هنالك كمين معد للمواطن، وانه رفض الانصياع للشرطة وحاول دهس احد أفراد الشرطة وقام بإطلاق الرصاص، ولم تنفي الشرطة إطلاق الرصاص باتجاه المواطن ووفاته نتيجة اطلاق الرصاص عليه، كونه مطلوب للعدالة وانه قاوم الاعتقال وحاول دهس الشرطي وأطلق الرصاص، كما أفاد رئيس النيابة العامة بان المواطن مطلوب للعدالة على عدة قضايا جنائية، علماً بأن الهيئة لم تتلق نتائج التحقيق في هذه القضية، وبإنتظار نتائج التحقيقات ونشرها على المللأ.

– بتاريخ 10/12/2013 توفي الشرطي رقيب أول ناصر عثمان إبريوش 23 عاماً من سكان بلدة بيت كاحل بمحافظة الخليل، جراء إصابته بعيارين ناريين في الصدر مباشرة، وصفها الطبيب الشرعي بأن مدخلهما صوب رأس القلب مباشرة. وقد جرى الحادث أثناء قيام مجهولين بإطلاق النار على مركز شرطة بلدة تقوع، بمحافظة بيت لحم، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فإنه جرى تبادل لإطلاق النار بين عدد من المواطنين وأفراد الشرطة الموجودين في المركز، وقد نتج عن ذلك مقتل الشرطي المذكور. يذكر أن حادث مقتل الشرطي المذكور جاء بعد يوم من مقتل المواطن حسن ابو محاميد على يد قوة من الشرطة في قرية العساكرة بمحافظة بيت لحم، والهيئة بانتظار نتائج التحقيق.

– بتاريخ 27/12/2013 توفي المواطن رفقي سعيد الرخ 40 عاماً من مخيم جنين، جراء إصابته بشظايا انفجار قنابل من الصنع المحلي. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد وقع شجار عائلي بين عائلة أبو السباع وعائلة الرخ في مخيم جنين، استخدم في الشجار أسلحة وقنابل صنع محلي (كواع) نتج عن ذلك مقتل المواطن المذكور، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وباشرت بالتحقيق، حيث أرسلت الجثة للتشريح ومازالت إجراءات التحقيق جارية، ويشتبه بان المتهمين بالقتل من عائلة أبو السباع، وعلى اثر ذلك وقع اشتباك مسلح في المخيم، وبعد وقوع جريمة القتل بحوالي نصف ساعة دخلت قوات مشتركة من الأجهزة الأمنية إلى مخيم جنين للحيلولة دون تجدد المواجهات بين العائلتين.

– بتاريخ 30/12/2013 توفيت الطفلة لين محمد حسن حميد 17 عاماً من مدينة غزة، جراء إصابتها بعيار ناري في البطن انطلق من سلاح والدها أثناء عبثها به. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإنه وأثناء تواجد الطفلة في منزل العائلة أصيبت بعيار ناري انطلق من مسدس والدها أدى إلى إصابتها في البطن، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، ونقلت الطفلة إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة وتوفيت لدى وصولها المستشفى.

3. حالات الوفاة في ظروف غامضة.
– بتاريخ 1/12/2013 توفي المواطن إياد عبد الكريم المدهون 41 عاماً من مخيم جباليا بمحافظة شمال غزة، جراء إصابته بجروح بالغة إثر تعرضه للتعذيب والضرب المبرح على أيدي أشخاص مجهولين. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المواطن المذكور تعرض للاختطاف من منزله من خلال سبعة أشخاص بعضهم ملثمين، يرتدون ملابس شبيهة بزي الشرطة، وخلال تجمع الجيران على أثر صراخ المواطن المذكور، أفاد أحد الملثمين أنهم من جهاز الأمن الداخلي، في حين نفى مسئول الجهاز للهيئة أي علاقة لهم بالحادث، وبعد ساعات من اختطاف المواطن المذكور، تم العثور على جثته ملقاة أمام مستشفى كمال عدوان الواقع في بلدة بيت لاهيا، ووفقاً للتقرير الطبي الصادر عن المستشفى المذكور فإنه تبين وجود آثار حروق وإزرقاق على جميع أنحاء الجسم.

وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، كما وأصدرت الهيئة – في حينه – بياناً دعت فيه إلى التحقيق في ظروف وفاة المواطن المدهون، ونشر نتائجه على الملأ، والعمل على محاسبة مقترفي الجريمة وتقديمهم للعدالة.

– بتاريخ 30/12/2013 توفيت المواطنة إيناس يوسف غياظة من بلدة نحالين بمحافظة بيت لحم، في ظروف غامضة، حيث وصلت المواطنة المذكورة متوفاة بعد نقلها من قبل ذويها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، حيث تبين أن المواطنة المذكورة كانت تعاني من أمراض نفسية، واستناداً للنيابة العامة في بيت لحم للوقوف على أسباب الوفاة وبعد نتائج التشريح فإنه يرجح أن يكون سبب الوفاة ناتج عن وجود جروح وتقرحات كثيرة في القدمين سببها حروق عمرها أكثر من أسبوع لم يتم علاجها، نجم عنها التهابات أدت إلى الوفاة و ما زالت التحقيقات جارية للوصول إلى الدوافع وراء الوفاة.

4. حالات الوفاة بسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة.
– بتاريخ 14/12/2013 توفي المواطن حمزة سليم العمور 21 عاماً من بلدة الفخاري بمحافظة خانيونس، جراء اختناقه في منزله، نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكور توفي متأثراً بالاختناق جراء إشعال موقد فحم داخل غرفة في منزله، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتم نقل المواطن إلى المستشفى الأوروبي بخانيونس حيث أعلن عن وفاته هناك.

– بتاريخ 26/12/2013 توفيت المواطنة سهير فايز معمر 33 عاماً من مخيم خانيونس، جراء اختناقها في منزلها نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن المذكورة توفيت متأثرة بالاختناق جراء إشعال موقد فحم داخل غرفة في منزلها، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتم نقل المواطنة إلى مستشفى ناصر بالمدينة حيث أعلن عن وفاتها.

– بتاريخ 15/12/2013 توفيت المواطنة حنين احمد ديرية 18 عاماً من بلدة بيت فجار بمحافظة بيت لحم وذلك لعدم تمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليها ونقلها للمستشفى بسبب سوء الأحوال الجوية وتراكم الثلوج، حيث أن الفتاة كانت مريضة، وبحاجه إلى غسيل للكلى، وتمكنت عائلتها من إرسالها إلى المستشفى إلا أنها فارقت الحياة نتيجة التأخير.

– بتاريخ 14/12/2013 توفي المواطن ناجح محمد قاسم الزعارير 30 عاماً بعد سقوطه من الطابق الثاني من منزله في بلدة السموع بمحافظة الخليل جراء عدم اتخاذه احتياطات السلامة أثناء العاصفة الثلجية، ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، ولدى مراجعة النيابة العامة في مدينة دورا أفادوا للهيئة بأنه لا يوجد شبهة جنائية، علماً أن المواطن من الأشخاص ذوي الاعاقة.

5. حالات الوفاة في شجارات عائلية والقتل الخطأ.
– بتاريخ 6/12/2013 توفي المواطن رائد توفيق ابراهيم داود 33عاماً من قلقيلية جراء إصابته بأعيرة نارية في أنحاء الجسم، حيث تعرض المواطن المذكور لإطلاق نار من قبل مجهولين في منطقة المرج شمال قلقيلية.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد نقلت جثة الشاب إلى المستشفى الحكومي في مدينة قلقيلية وعليها آثار إطلاق نار، وحضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث. وقد باشرت النيابة العامة بالتحقيق، وتبين لاحقا أن القتل كان على خلفية شجار شخصي بين القاتل والمقتول. والقي القبض فورا على المواطن الجاني وأودع نظارة شرطة قلقيلية لاستكمال الإجراءات القضائية.

– بتاريخ 12/12/2013 توفي المواطن فؤاد عزت الجيوسي 44 عاماً من طولكرم، جراء إصابته بعدة طعنات بواسطة سكين أثناء شجار عائلي. ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد حضرت الشرطة وبرفقتها أفراد من الأمن الوطني إلى المكان وباشرت الشرطة التحقيق في الحادث. وقامت باعتقال المشتبه بهم وباشرت النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة.

– بتاريخ 30/12/2013 توفي المواطن زهير محمود القرم 33 عاما من جلقموس بمحافظة جنين، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، وذلك في شجار عائلي. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، حيث تبين أن الجاني قام بإطلاق النار من مسدسه الشخصي باتجاه المواطن وأصابه برأسه حيث فارق الحياة فورا، وقد حضرت النيابة العامة إلى مسرح الجريمة، وقررت إرسال الجثة للتشريح وفتح التحقيق في الحادث، ومازالت إجراءات التحقيق جارية، ولم يتم القبض على المتهم علماً أن الضحية يعمل إماماً لمسجد في جلقموس.

6. الحكم بالإعدام.
– بتاريخ 8/12/2013 أصدرت المحكمة العسكرية العليا بغزة قراراً بالإعدام شنقاً بحق المواطن (ز. أ. ر) 40 عاماً، من مدينة غزة، بعد إدانته بتهمة الخيانة والتدخل بالقتل، خلافاً لأحكام قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لسنة 1979. ويذكر أن المواطن المذكور كان قد حكم بالسجن المؤبد من قبل المحكمة العسكرية الدائمة بغزة بتاريخ 30/6/2011 وقامت النيابة العسكرية بالاستئناف على الحكم لدى المحكمة العسكرية العليا حيث أصدرت حكمها بالإعدام.

– بتاريخ 9/12/2013 أصدرت المحكمة العسكرية العليا بغزة حكمها بتأييد حكم الإعدام الصادر بحق المواطن (ع. إ. ك) 31 عاماً من خانيونس، وكانت المحكمة العسكرية الدائمة بغزة قد أصدرت حكمها بالإعدام رمياً بالرصاص بحق المواطن (كوارع) بتاريخ 22/9/2010 بعد إدانته بتهمة الخيانة والتدخل بالقتل، خلافاً لأحكام قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لسنة 1979.

7. حالات الإصابة نتيجة فوضى وسوء استخدام السلاح والفلتان الأمني.
– بتاريخ 27/12/2013 أصيب عدد من الأشخاص في مخيم جنين نتيجة الاشتباك بالأسلحة النارية بين أفراد من المخابرات العامة وعدد من المواطنين. وتتلخص الأحداث في قيام عدد من أفراد جهاز المخابرات العامة بمحاولة اعتقال المواطن محمود السعدي المطلوب للأجهزة الأمنية منذ حوالي ثلاثة أشهر، وذلك أثناء محاولة الأخير بحل الخلاف بين عائلتي أبو السباع والرخ والتي نتج عنها مقتل المواطن رفقي الرخ، وخلال تواجده في منطقة الساحة في مخيم جنين أقدم خمسة اشخاص من جهاز المخابرات احدهم باللباس المدني والآخرين باللباس الأسود وبحوزتهم أسلحتهم بمحاولة القبض على محمود المذكور حيث قام الشخص الذي يرتدي لباس مدني بالإمساك به من الخلف ، وقام الآخرون بإطلاق النار باتجاهه وإصابته بشكل مباشر في قدمه اليسرى، وما أن سقط على الأرض حتى قام الشخص الذي يرتدي اللباس المدني برش الغاز بوجهه، ثم احتشد المواطنون في منطقة الحدث وقام عناصر المخابرات بجر المواطن محمود الفاقد لوعيه لمسافة متر تقريبا ثم قام المواطنون برشقهم بالحجارة والكراسي، وقد أكد جميع شهود العيان بأنه لم يقع أي اشتباك مسلح وإنما إطلاق النار تم وبشكل مباشر من عناصر جهاز المخابرات، وخلال الحدث الذي استمر لمدة عشر دقائق أصيب المواطن عمر الفران 80 عاماً بقدمه، والمواطنة عائشة احمد خليل جبر 60 عاماً، بشظية بالصدر، والمواطن فتحي بسام السعدي 21 عاماً برصاصة قريبة من القلب والمواطن يحيى السعدي 18 عاما بشظية في صدره ونقل على أثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي وأجريت له عملية جراحية ثم نقل للاحتجاز في جهاز المخابرات في مركز الجنيد على ذمة محافظ جنين ومازال محتجزا لديهم وان عدد المصابين ثمانية جرى نقلهم إلى مستشفى جنين الحكومي باستثناء محمود السعدي لم يتمكن ذويه من نقله إلى المستشفى حتى الآن خوفا من القبض عليه في المستشفى.

– بتاريخ 21/12/2013 أصيب الطفل مدحت مازن معمر 12عاماً من رفح، بعيار ناري في ساقه اليسرى، وذلك أثناء تواجده أمام منزله، ولم يعرف مصدر إطلاق النار، وقد تم نقلة بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى الأوروبي بخانيونس حيث تم إسعافه، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

– بتاريخ 28/12/2013 أصيب الشاب إبراهيم درويش أبو عياش 24 عاماً من مخيم بلاطة، بعيارات نارية في ساقيه أطلقت عليه من قبل مجهولين مسلحين وملثمين في مخيم بلاطة. وقد وصفت إصابته بالطفيفة وتم نقله للعلاج ووضعه مستقر، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، ويُرجح أن إصابة المذكور حصلت أثناء إطلاق عشوائي للرصاص ولم يُقصد هو بالتحديد. وما زال التحقيق جار في الموضوع.

7. التعذيب أثناء التوقيف – المعاملة القاسية والمهينة.
تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير 64 شكوى تتعلق بإدعاء التعذيب وسوء المعاملة منها 13 شكاوى في الضفة الغربية و51 شكوى في قطاع غزة، وقد توزعت الشكاوى في الضفة الغربية على النحو التالي: 5 ضد جهاز الشرطة، شكوى واحدة ضد جهاز الأمن الوقائي، 6 شكاوى ضد جهاز المخابرات العامة وشكوى واحدة ضد جهاز الاستخبارات العسكرية. أما في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة 51 شكوى سُجلت 47 شكوى ضد جهاز الشرطة و4 شكاوى ضد جهاز الأمن الداخلي. وقد تركزت إدعاءات التعذيب حول الشبح واللكم والضرب إلى جانب سوء المعاملة.

ثانياً: انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة: ويشمل هذا الحق الاعتقال التعسفي والاعتقال على خلفية سياسية.

– تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير في الضفة الغربية 26 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفاً تعسفياً. وفي قطاع غزة تلقت الهيئة خلال ذات الشهر 35 شكوى يدعي المواطنون من خلالها انتهاك الحق في ضمانات المحاكم العادلة “عدم صحة إجراءات التوقيف، وعدم الفصل بين السجناء، والاعتقال على خلفية سياسية”. إضافة إلى ذلك فقد وثقت الهيئة العديد من الحالات التي تم فيها توقيف المواطن على ذمة المحافظين دون توفير للضمانات التي نص عليها القانون الأساسي.

ثالثاً: انتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي:
– بتاريخ 29/12/2013 منع جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة نقابة الصحافيين من عقد اجتماع كانت قد دعت إليه من أجل مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بحقوق وظيفية للعاملين في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني ووكالة وفا وجريدة الحياة الجديدة. ووفقاً لإفادة أحد أعضاء الأمانة العامة ومجلس إدارة نقابة الصحفيين للهيئة، فإن النقابة كانت قد قررت عقد اجتماعها في قاعة فندق “آدم” بغزة، إلا أنه تلقى اتصالاً هاتفياً قبل موعد الاجتماع بحوالي ساعتين من أحد الأشخاص عرف نفسه أنه من جهاز الأمن الداخلي، وطالبه بعدم عقد الاجتماع لعدم حصول النقابة على ترخيص من الجهات المختصة، وعاد المتصل بعد حوالي نصف الساعة وأبلغه أنه سيتحمل المسئولية في حال لم يتم إلغاء الاجتماع، وبالفعل تم إبلاغ المشاركين بإلغاء الاجتماع.

– بتاريخ 21/12/2013 منع محافظ جنين القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة من إحياء الذكرى الثانية لوفاة خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد أبو زيد والتي كان من المقرر عقدها في قاعة الوادي الأخضر في مدينة جنين. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة من خلال إفادات قدمت لها بأنه حضر أفراد من جهاز المخابرات وقاموا بإخبار صاحب قاعة الوادي الأخضر بعدم عقد النشاط، كما حضر عناصر من جهاز الأمن الوقائي إلى القاعة وهددوا بأنه سيتم إغلاق القاعة إذا عقد النشاط. وعلى أثر ذلك قام محافظ جنين بالرد على ذلك الإجراء خلال الاجتماع الذي عقد معه بتاريخ 30/12/2013 بأنه لم يتقدم احد بطلب خطي للموافقة على عقد النشاط.

– بتاريخ 26/12/2013 قام أفراد من جهاز الشرطة الخاصة في محافظة الخليل بالدخول إلى ساحة إستاد دورا الدولي، داخل المستطيل الأخضر، وذلك بعد انتهاء مباراة كرة القدم بين فريقي نادي شباب دورا ونادي شباب الخليل والتي أقيمت ضمن بطولة كأس فلسطين، وفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فإن حارس مرمى نادي شباب دورا قام بالاحتجاج على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح شباب الخليل، وبعد ذلك قام أفراد الشرطة الخاصة بفتح بوابة الإستاد، وقاموا بالاعتداء على بعض لاعبي نادي شباب دورا، وكذلك على مدير الإستاد السيد وليد عبد العزيز محمد السويطي، حيث تلقت الهيئة سبع شكاوى من اللاعبين ومدير الإستاد وموظفي البلدية حول تعرضهم للاعتداء الجسدي وللضرب بواسطة العصي واللكمات والركل بواسطة الأرجل من قبل أفراد الشرطة. وقد طالب المشتكون من خلال شكاويهم بالتحقيق في هذه الشكاوى ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء عليهم.

– تلقت الهيئة شكوى من الصحافيين نائل سليمان الرجوب، وإبراهيم محمد عنقاوي وكلاهما يعملان في وكالة وطن للأنباء حيث أفادا أنهما بتاريخ 24/11/2013 وأثناء قيامهما بتصوير تقرير صحفي في مدينة البيرة أمام عمارة الجميل سنتر مقابل مبنى المقاطعة، قام مجموعة من أفراد الأمن بالزي المدني بمنعهما من التصوير، وقاموا بمصادرة آلة التصوير وأعيدت بعد ساعات دون إعادة شريط التصوير الخاص بالكاميرا، ثم جرى استجوابهما لمدة ثلاثة ساعات في مبنى المقاطعة حول عملهما في هذه المنطقة وحول عملهما الصحافي في وكالة وطن للأنباء، بعدها إلى مقر جهاز الشرطة في مدينة رام الله، بحجة أن هناك شكوى جزائية مقدمة ضدهما من قبل حرس الرئيس، وقد جرى إطلاق سراحهما وفي ساعات الليل.

رابعاً: الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة.
– بتاريخ 1/12/2013 وأثناء قيام موظفي شركة كهرباء بلدية الخليل بتفقد خطوط الكهربائية في منطقة العديسة التابعة جغرافيا لبلدة سعير بمحافظة الخليل، قامت مجموعة من المواطنين بالاعتداء على موظفي البلدية بالضرب وذلك بعد اكتشافهم وجود عبث في احد الخطوط “سرقة” حيث تهجم أكثر من 15 مواطناً على الموظفين وعددهم 5 وهم كل من1- غسان محمد عبد الله جويحان 49 عاماً، 2- طارق “محمد زياد” محمد ربحي ادعيس 36 عاماً، 3- احمد “محمد داود” دعدوش زاهدة 58 عاماً، 4- ماجد حسني سليمان النتشة 51 عاماً، 5- محمد شاهر عبد الحميد احمد قواسمه 27 عاماً.

– بتاريخ 23/12/2013 قام أربعة من المواطنين من ذوي احد الطلبة في مدرسة ذكور المهد الأساسية في بيت لحم بالاعتداء على أعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة، ووفقاً لإفادة السيد كامل دنون، مدرس اللغة الانجليزية في المدرسة بان 4 من المواطنين اقتحموا المدرسة، وقاموا باقتحام غرفة مدير المدرسة وقام أحدهم بإلقاء الشتائم الدونية على المدير والمعلمين، وقام أيضا بتحطيم موجودات مكتب المدير وجوالات مصادرة لبعض الطلبة وإلقائها على الأرض، وأضاف أن احد المعتديين كان يحمل آلة حادة وقام بوضعها على بطن السيد حاتم الزبون، مرشد المدرسة مهدداً بطعنه.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، في الوقت الذي غادر فيه المعتدون لمقر المدرسة.

– بتاريخ 18/12/2013 تم إطلاق عدة أعيرة نارية من قبل مجهولين صوب مقر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وتحديداً تجاه مكتب وزير الأوقاف، أثناء وجوده في مكتبه في مقر الوزارة الكائن في مدينة البيرة، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد أقدم مجهولون على إطلاق النار في حوالي الـساعة 7:30 من مساء بتاريخ 18/12/2013، دون تسجيل أية إصابات نتيجة إطلاق النار، وقد حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.
خامساً: انتهاك الحق في التنقل والسفر.

– بتاريخ 29/12/2013 قامت المواطنة آمال توفيق حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالاتصال مع ممثلي القوى الوطنية والإسلامية بغزة بغرض التنسيق لها مع الجهات المختصة للسفر إلى رام الله عبر معبر بيت حانون أو معبر رفح، وبعد إجراء الممثلين العديد من الاتصالات لهذا الغرض تم إبلاغهم بواسطة ممثلين عن حركة حماس بأن المواطنة حمد ممنوعة من السفر لأسباب سياسية. ووفقاً لإفادة المذكورة للهيئة فإنها قامت بهذا الإجراء بسبب تكرار منعها من قبل أفراد الأمن المتواجدين بالقرب من معبر بيت حانون، وكان آخرها في 17/11/2013 وكان المنع من السفر لذات الأسباب.

سادساً: الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي.
– بتاريخ 8/12/2013 تلقت الهيئة شكوى من المواطن شاكر عبد الرحمن شاكر الجنيدي من مدينة الخليل أفاد فيها بقيام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيف شقيقه أشرف شاكر عبد الرحمن الجنيدي، والذي أفرج عنه لاحقاً غير أن الجهاز، قام بمصادرة جهاز لاب توب وجهاز حاسوب (صندوق) وجهاز جوال ولم تتم إعادتها لغاية الآن.

– بتاريخ 2/12/2013 تلقت الهيئة شكوى من المواطن يوسف محسن الزعاقيق من الخليل أفاد فيها بأن جهاز المخابرات العامة في الخليل قام بتوقيف نجله محمد يوسف الزعاقيق وما زال قيد التوقيف لدى المخابرات العامة في الخليل، كما وقام جهاز المخابرات بمصادرة جهاز حاسوب ولم يتم إعادته لغاية الآن.

– بتاريخ 2/12/2013 تلقت الهيئة شكوى من المواطن مقداد أحمد عبد الله درويش من مدينة الخليل، أفاد فيها بقيام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيفه والإفراج عنه لاحقاً، كما قام الجهاز بمصادرة جهاز لاب توب وجهاز جوال وذاكرة عدد 2 وكتاب جامعي لغة عبرية ولم يتم إعادتها لغاية الآن.

– بتاريخ 26/12/2013 تلقت الهيئة شكوى من المواطن بهجت سالم أبو هليل من الخليل، أفاد فيها بقيام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيف نجله (محمد) بتاريخ 24/12/2013 وقيامهم بمصادرة جهاز لاب توب وجواز سفر وجهاز هاتف نقال ولم يتم إعادتها لغاية الآن.

– بتاريخ 26/12/2013 تلقت الهيئة شكوى من المواطن رائد مطلق عبد الهادي أبو جحيشة من الخليل أفاد فيها بقيام جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيفه بتاريخ 24/12/2013 وأفرج عنه بتاريخ 25/12/2013 وتم حجز بطاقة هويته الشخصية ولم يتم إعادتها لغاية الآن.

سابعاً: التأخير والمماطلة في تنفيذ قرارات المحاكم الفلسطينية.
تلقت الهيئة خلال شهر كانون أول 6 شكاوى حول عدم تنفيذ قرارات المحاكم، تم تنفيذ 4 منها في مطلع العام الحالي 2014 بعد تدخل الهيئة، في حين بقي قراران بدون تنفيذ، وقد كانت تلك الشكوى على النحو التالي:

– تلقت الهيئة خلال شهر 12/2013 شكوى من والد المواطن مؤمن محمد محمود حطاب من طولكرم، أفاد فيها أن ابنه مؤمن موقوفاً لدى جهاز المخابرات العامة في طولكرم منذ تاريخ 4/12/2013، ورغم إصدار محكمة صلح قرارها بتاريخ 19/12/2013 بالإفراج عنه، إلا أنه لم يتم تنفيذ ذلك القرار حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

– تلقت الهيئة خلال شهر 12/2013 شكوى المواطن زهير أحمد سعادة والذي يعمل في وزارة السياحة والآثار، أفاد فيها بمطالبته بإنصافه وذلك بتنفيذ قرار محكمة العدل العليا بإعادته إلى وضعه السابق كمدير دائرة الترخيص، وإعادة تقييمه عن عام 2012 خاصة أن تقييم 2013 اقترب، ومنحه استحقاق الدرجة المستحقة في شهر 3/2012 حيث يعمل منذ 2006 مدير لدائرة الترخيص بالسياحة والآثار ورغم ذلك لم يتم تنفيذ ذلك القرار حتى تاريخ إعداد هذا التقرير. (كذلك لا زال هناك 17 قراراً لم تنفذ في الضفة الغربية منذ فترات طويلة).

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً