اوتشا:عمليات هدم وتهجير اسرائيلية في منطقة (E1) لفصل القدس وتقسيم الضفة نهائيا

shello
shello 2014/05/24
Updated 2014/05/24 at 10:06 صباحًا

thumb

 

القدس المحتلة \ قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا)، إن السلطات الإسرائيلية نفذت في 19 من أيار الجاري، موجة من عمليات الهدم في ست مناطق سكانية في المنطقة (ج) في تلال القدس الشرقية في منطقة المخطط الاستيطاني (E1) وحولها.
وأضاف في تقرير أرسل نسخة منه لـ “سما”: “تضمنت التجمعات المتضررة النخيلة، والكسارة، والخان الأحمر- متهاوش والخان الأحمر – مكب السمن، وجبل البابا والعيزرية”، لافتاً إلى أنه “إجمالا هدم 13 مبنى بحجة عدم حصولها على تصاريح للبناء، ما أدى إلى تهجير 37 شخصاً من بينهم 23 طفلاً وتضرر 50 آخرين بشكل أو بآخر، وتضمنت المباني المستهدفة أربعة مبان سكنية ومطبخاً خارجياً ووحدة تخزين للأعلاف وخيمة لاستقبال الضيوف وثلاثة مراحيض متنقلة وثلاثة حظائر للماشية، أربعة من هذه المباني مولتها جهات مانحة”.
وأشار (اوتشا) إلى انه “تم تحديد هذه المنطقة التي تتضمن 18 تجمعاً سكنياً (2,800 شخص) كأولوية لتنفيذ مخطط إسرائيلي رسمي لترحيل معظم التجمعات الواقعة في أنحاء المنطقة (ج) إلى عدد محدود من المواقع”،
وقال: “وتم تخصيص معظم هذه المنطقة لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية ومن بينها مخطط شرق 1، بالإضافة إلى أنه من المخطط أن يحيط جدار مستوطنة معاليه أدوميم بهذه المنطقة أيضا”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أعرب سابقاً عن قلقه من أنّ تطبيق عمليات “الترحيل” هذه قد يمثل عمليات ترحيل قسري تتعارض مع القانون الدولي.
ويعتبر مشروع (
E1) من أكبر المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، ومن شأن تنفيذه يتم تقسيم الضفة الغربية إلى قسمين وعزل القدس الشرقية نهائيا عن الضفة الغربية.
وقال (اوتشا): “خلال هذا الأسبوع، فككت القوات الإسرائيلية في 18 أيار، وصادرت ثلاث خيام سكنية مولتها جهات مانحة بالإضافة إلى خلاطة إسمنت في تجمعّ تل الخشبة البدوي في نابلس، ما أدى إلى تهجير 27 شخصا، من بينهم 18 طفلا، للمرة الثالثة خلال ثلاثة أسابيع”.
وأضاف، “وتم تقديم هذه الخيام استجابة لعمليات الهدم التي نفذت الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ذلك أصدرت السلطات الإسرائيلية عدداً من أوامر وقف البناء هذا الأسبوع في التجمعّ ذاته بالإضافة إلى 15 مبنى سكنياً، ثمانية منها مولتها جهات مانحة دولية، وثماني حظائر للماشية في خربة غوين الفوقا (الخليل)”.

سما الاخباري

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً