باحث إسرائيلي: فترة الربيع العربي كانت الأكثر سلاما لاسرائيل

shello
shello 2014/05/05
Updated 2014/05/05 at 10:25 صباحًا

thuuuu

القدس المحتلة /قال الباحث في معهد سياسات “الشعب اليهودي”، والنائب السابق بالكنيست الإسرائيلي، عينات وولف، إن وزير الخارجية الأمريكي، كان يصر “خلافًا لرغبة الطرفين” (الإسرائيلي والفلسطيني)، على جرهما إلى “جلسات الاستشارة” (المفاوضات)، التي يعقدها، مشيرًا إلى أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي علقا “في علاقة مسمومة منذ سنوات”، لافتًا أن فترة ما يُعرف بـ”الربيع العربي” كانت “الأكثر سلامًا” بالنسبة لإسرائيل.

 

وأضاف الباحث الإسرائيلي، في مقال نشره الموقع الإلكتروني لقناة “سي إن إن” الأمريكية، أن ما أسماه بـ”قصة النزاع بين العرب واليهود، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعودة اليهود إلى “وطنهم الأم،” فريدة ولم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري”، على حد قوله، وتابع: “وبالتالي فإن صعوبة التوصل إلى حلول وسطى والتأخر في اتخاذ (قرارات صعبة)، كما يقول الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ليست أمورا مستغربة”.

وأوضح ولف أن “كيري، الذي أخذ على عاتقه محاولة إحياء المفاوضات، كان قد وضع أهدافا طموحة للغاية لها، إذ كان يتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام بنهاية الشهر الماضي، هذا الأمر لم يحصل، وقد رأى الجانب الأمريكي أنه ما من ضير في المحاولة باعتبار أن شرف السعي نحو الهدف هو ما يجعل أمريكا دولة عظيمة، ولكن في الشرق الأوسط، وخاصة في القضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإن المحاولة الفاشلة قد تكون أسوأ من عدم المحاولة على الإطلاق”.

وأضاف: “لقد أدت المحاولات الفاشلة في الماضي إلى إثارة موجات من العنف والانقسام، كما حصل خلال الانتفاضة التي أعقبت جهود الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، لإحراز اتفاق سلام، كما أن سنوات الجمود التي عاشتها العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال السنوات التي سبقت محاولة كيري الفاشلة كانت من بين السنوات الأكثر سلاما منذ عقود، خاصة في ظل ما كانت المنطقة تعيشه على خلفية ما يسمى الربيع العربي”.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً