بالذكرى الحادية عشر لرحيل كوري النضال الشعبي ” دماؤها ما زالت تشهد على همجية الاحتلال الإسرائيلي”

shello
shello 2014/03/16
Updated 2014/03/16 at 2:00 مساءً

1551463_689168751125996_403926003_n

 

رام الله/حيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جهود المتضامنين الدوليين من كافة الجنسيات لدعمهم ومساندتهم شعبنا الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل نيل حقوقه الوطنية وتحقيق أهدافه المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضافت الجبهة لمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشر التي تصادف اليوم الأحد لرحيل ناشطة السلام الأميركية راشيل كوري التي دهستها جرافات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تصديها لها لمنعها من هدم أحد المنازل الفلسطينية برفح.

وقالت الجبهة ‘إن دماء راشيل تشهد على همجية الاحتلال الإسرائيلي، حيث أنها قتلت بدم بارد دون ذنب سوى تضامنها مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني القهر جراء الاحتلال وعدوانه المتواصل’.

وبهذه المناسبة نتوجه بالتحية لعائلة راشيل كوري ولأصدقائها وزملاءها الذين عملوا معها في حركة التضامن الدولية ISM على كل ما فعلوه من نشاطات إعلامية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني ولإظهار بشاعة وجه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.

وتابعت الجبهة إن أصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم مطالبين اليوم بتكثيف جهودهم من أجل نصرة القضية الفلسطينية وتقديم كامل الدعم الممكن للوقوف في وجه المخططات العنصرية للحكومة الإسرائيلية خاصة العمل لإسقاط جدار الفصل العنصري الذي يهدف إلى تكريس الاحتلال وضم الجزء الأكبر من الأراضي الفلسطينية لإسرائيل ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

وطالبت الجبهة استمرار حملة المقاطعة الدولية في اتجاه عزل اسرائيل و فرض عقوبات عليها حتى تستجيب للشرعية الدولية الواضحة وتلتزم بقواعد القانون الدولي والإنساني .

وأشارت الجبهة الى ان سلاح المقاطعة اقتصاديا وأكاديميا يشكل ضربة موجعة لدولة الاحتلال ، ويفضحها دوليا ، وأن مقاطعة بضائع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في العديد من الدول الأوروبية والعربية تشجع على الدعوة إلى فرض عقوبات على إسرائيل مماثلة لتلك التي فرضت على نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقياـ

والجدير ذكره أن راشيل، مواطنة أميركية من مدينة أولمبيا في ولاية واشنطن، قد استشهدت في مدينة رفح بقطاع غزة، بينما كانت تحتج بصفة سلمية على هدم منازل مدنيين فلسطينيين، فسحقتها جرافة صهيونية من نوع «كاتربلر».

 

 


 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً