بحث مع بلديات شمال الخليل عدة قضايا:د.مجدلاني يدعو لتأسيس جمعيات إسكان تعاونية خاصة بالقدس

shello
shello 2013/10/01
Updated 2013/10/01 at 10:46 صباحًا

 

40_27_15_16_7_20122


رام الله / أكد وزير العمل أحمد مجدلاني ضرورة تحدي الإجراءات والسياسات الإسرائيلية بدعم المدينة المقدسة وتثبيت أهلها على أرضهم ودعم صمودهم.
وأشار مجدلاني خلال لقائه رئيس الاتحاد العام للجمعيات الإسكانية التعاونية تميم الريماوي، وعضو اتحاد إسكان القدس هاني عوض، ورئيس الاتحاد والتجمع التعاوني المقدسي للإسكان محمود زحايكة، إلى أن المطلوب فلسطينيا هو دعم المدينة المقدسة وصمود أهلها، وخاصة دعم قطاع الإسكان وتعزيز الوعي والثقافة الإسكانية والتعاونية بين سكان المدينة المقدسة.
وأكد ضرورة تسليط الضوء على الإسكان التعاوني بأبعاده التنموية والوطنية، وإنضاج فكرة تأسيس جمعيات إسكان تعاونية خاصة بسكان القدس؛ مشددا على استعداد الوزارة لتقديم المساعدة الممكنة على كافة الصعد لجمعيات الإسكان في القدس.
من جهته، تحدث الريماوي حول ضرورة مأسسة الاتحاد التعاوني للإسكان وتفعيل دوره خاصة في مدينة القدس والتواصل مع الأعضاء والجمعيات بشكل متواصل، متطرقا إلى ضرورة وضع الحلول المناسبة لمشاكل الإسكان خاصة التي تواجه الجمعيات في مدينة القدس.
وفي سياق منفصل، التقى مجدلاني مع أمين عام الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين أمجد جدوع، ونائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين محمد الريماوي، لبحث العديد من المواضيع التي تعنى بتنظيم وتطوير قطاع التأمين في فلسطين، ومن أهمها الوعي التأميني والتدريب التأميني وآلية تطبيق إلزامية تأمين إصابات العمل وتأمينات المشاريع داخل المدن.
وأكد مجدلاني أن الهدف المشترك لوزارة العمل وشركات التأمين هو التقليل من حوادث العمل في كافة النشاطات وتحديدا قطاع المباني والإنشاءات، موضحا أن ما يميز قطاع التأمين عن غيره من القطاعات الاقتصادية في فلسطين أنه قطاع صغير لكنه نام وقابل للتطوير، خاصة وأن هذا القطاع يحمي باقي القطاعات الاقتصادية.
وتم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية تضم خبراء من الطرفين تسعى للعمل على توقيع مذكرة تفاهم من أجل العمل المشترك على تطبيق القانون بما بكفل مصلحة المواطن، خاصة وأن وزارة العمل تقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف وتعمل كمرجعية لمعالجة القضايا الخلافية.
من جهة ثانية، مجدلاني عدة قضايا مع رؤساء بلديات شمال محافظة الخليل والممثلة بـ حلحول، سعير، بيت أمر، خاراس، نوبا، بيت اولا، الشيوخ، صوريف بني نعيم، العروب، ومجموعة من المؤسسات التي تمثل المجتمع المدني ومنها غرفة تجارة وصناعة شمال الخليل ومؤسسات نسوية. ومن بين القضايا التي نوقشت العمل والتعليم والصحة والبنية التحتية وغياب محافظة الخليل عن الهيكل المؤسساتي الحكومي، وقلة فرص العمل للمواطنين من الخليل.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً