بحث مع كيري تطورات عملية السلام.. الرئيس ينفي تسلم اي شيء مكتوب حول “اتفاق الاطار”

shello
shello 2014/03/09
Updated 2014/03/09 at 10:44 صباحًا

1ae15512_url-11

رام الله/ تلقى الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وذلك استمرارا للقاءات والاتصالات المكثفة على مدار الساعة، عشية لقاء الرئيس عباس مع الرئيس باراك أوباما في السابع عشر من الشهر الجاري في واشنطن، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

يأتي ذلك في وقت جدد فيه الرئيس عباس رفضه الاستجابة لمطالب إسرائيل بالاعتراف بها كدولة يهودية.

وقال لدى استقباله في رام الله وفدا من كبار رجال الأعمال في الدول الاسكندنافية، إن هذا المطلب الذي ظهر فقط منذ عامين هدفه “وضع العراقيل أمام التوصل إلى المفاوضات، والتوصل إلى السلام “.

وأضاف ” نحن اعترفنا بإسرائيل في الاعتراف المتبادل الذي تم في اتفاق أوسلو، فلماذا الآن يطالبوننا بقضية الاعتراف بيهودية الدولة، ولماذا لم يقدموا هذا الطلب إلى الأردن أو مصر عندما وقعتا معهم اتفاق السلام “.

واعتبر الرئيس أبو مازن أن “يهودية الدولة شأن إسرائيلي، وهم أحرار بأن يذهبوا إلى الأمم المتحدة ليحصلوا على التسمية التي يريدونها، ولكن نحن لن نعترف بها “.

وأشار أبو مازن إلى أن الجانب الفلسطيني لم يتسلم أي شيء مكتوب حول اتفاق الإطار الذي يسعى إليه وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وبشأن الخلاف مع إسرائيل حول مصير القدس قال الرئيس عباس “نريد أن نقيم دولتنا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية التي اعترف العالم جميعه، بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية، بأنها أرض محتلة عام 1967 “.

وأضاف أن “القدس ستكون مفتوحة لكل أتباع الديانات السماوية، ولا نمانع أن تكون مفتوحة على القدس الغربية، مع وجود جسم تنسيقي بينهما “.

وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني “وافق على وجود طرف ثالث في الأرض الفلسطينية لحفظ الأمن، وذلك لطمأنة الجانب الإسرائيلي على أمنه مع قبولنا أيضا بدولة خالية من السلاح مع وجود قوة شرطية قوية، لأننا نريد السلام ونبحث عنه لنعيش بأمن واستقرار إلى جانب إسرائيل “.

وفيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين، جدد الرئيس التأكيد على أن الجانب الفلسطيني يريد حلا عادلا ومتفقا عليه مع الجانب الإسرائيلي حسب مبادرة السلام العربية.

وقال إن للاجئ الحق في الاختيار سواء أراد الإقامة في الدولة التي يتواجد فيها أو الهجرة إلى دولة أخرى، أو العودة إلى الدولة الفلسطينية التي ستقام، أو العودة إلى إسرائيل والحصول على جنسيتها، مع الاحتفاظ بحق التعويض في جميع الحالات.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً