بعد عودة حماس لحضن إيران.. ما السيناريو القادم لها ؟؟

shello
shello 2014/03/17
Updated 2014/03/17 at 2:39 مساءً

436x328_45876_234698_280_180

بيت لحم/ في إطار ما يدور من أنباء حول عودة حماس للحضن الايراني بعد قطيعة دامت حوالي سنتين،ومحاولة حماس لايجاد مرفأ جديد قديم ليكون سندا مالي وسياسي لها بعد حظر عملها كتنظيم ارهابي بمصر،وتردي علاقة بعض دول الخليج ومصر مع قطر بسبب موقفها من الاخوان المسلمين.

ووفقا لمحللين فان تلك الاسباب وغيرها تدفع حماس للبحث عن حليف آخر لها .

من جانبه يرى هاني حبيب الكاتب والمحلل السياسي أن ما يشاع حول نقل مقر قيادة حماس لايران يظل في اطار الشائعات حتى تصدر تصريحات رسمية من قبل ايران أو حماس .

وأشار حبيب في حديث خاص لشبكة PNN أن التصريحات الأخيرة لقيادات حماس بعودة علاقتها الطيبة مع ايران تشير إلى أن نقل مقرها لطهران ممكنا .

واضاف حبيب أن تردي علاقة حماس بجمهورية مصر جعلها تتوجه لتلقي الدعم المالي والسياسي والاسلحة من ايران إلا أن الأمور لا تزال غير مرسومة وربما الأيام القادمة ستصبح أكثر وضوحا .

أما بشأن قطر قال حبيب أنها باتت محرجة من احتواء قيادة حماس لديها بعد توتر العلاقت بينها وبين دول الخليج ومصر اثر موقف الدول من الاخوان المسلمين.

محلل اسرائيلي :جزء من الصراع بالشرق الأوسط ..

يرى المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” عاموس هرئيل أن “عودة العلاقات بين حماس وايران لا تأتي بهدف اظهار دعم ايران لأيديولوجية حماس بالذات، وانما تشكل جزء من الصراع السياسي الواسع حول التأثير في الشرق الأوسط”.

ويضيف ان القطيعة المصرية لحماس، وما تتعرض له الحركة من اتهامات في بعض دول الخليج، تعزز عودة حماس الى أحضان ايران.

ويشير الى ما اعلنته ايران في نهاية الأسبوع، عن استعداداتها لاستقبال خالد مشعل، بعد قرابة عامين من القطيعة الكاملة بين الطرفين.

وحسب رأيه فان قطر هي التي تقف وراء تجديد العلاقات بين ايران وحماس. ويشير الكاتب الى تدهور العلاقات المتواصل بين مصر وحماس منذ بدء الجيش المصري بتدمير الانفاق وفرض الحصار على قطاع غزة وحظر حماس قانونيا وتجميد ممتلكاتها في مصر، بعد اتهامها بالتعاون مع حركة الاخوان المسلمين ضد المصالح المصرية، وكذلك اتهامها بأنها ساعدت مرسي وقادة الحركة في بداية انقلاب 2011 على الهرب من السجون المصرية، وكذلك اتهامها بالمساعدة على قتل 19 ضابطا مصريا في آب 2012. وفي المقابل،

استكملت مصر الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، من جهة، والحصار السياسي الايراني على حماس من جهة ثانية، والذي جاء بعد تصريحات مشعل ضد المذابح التي ينفذها النظام السوري، ما جعل ايران تحرم التنظيم من احد مصادر التمويل الأساسي الذي كان يصل الى عشرات ملايين الدولارات سنويا.

وكانت قطر قد سارعت قبل عامين الى محاولة مساعدة حماس في التغلب على ازماتها الاقتصادية، واعلنت تبرعها بمبلغ 400 مليون دولار للتطوير في غزة لكنه تم صد هذا التبرع بعد تدهور الاوضاع بين مصر وقطر على خلفية دعم قطر للاخوان المسلمين. وبقيت تركيا هي الوحيدة التي تدعم حماس حاليا.

ويقول هرئيل ان عودة حماس الى ايران يمكنها ان تضع اسرائيل ومصر أمام تحديات جديدة، خاصة وان ايا منهما لا تملك تأثيرا على سلوك حماس في غزة. ورغم ان طرق الوصول الى غزة خاضعة للسيطرة الاسرائيلية والمصرية، الا ان ايران ستسيطر على احد مراكز القوى التي يمكنها التأثير على نطاق سيطرة السلطة الفلسطينية والاهم من ذلك، التأثير على التزام حماس باتفاقياتها غير

الرسمية مع اسرائيل. ولكن العودة الى احضان ايران قد تحتم على حماس التراجع عن موقفها من القيادة السورية، وبذلك تقر بفشل عودتها الى الحضن العربي الذي توقعت منه احتضانها بعد وقوفها ضد النظام السوري. والواضح ان ما تتعرض له حماس من حصار مصري بسبب موقف مصر من الاخوان المسلمين أساسا جعل حماس تبحث عن مكانها خارج الدائرة العربية.

الطريق مغلق أمام حماس

من جانب اخر قال الكاتب والمحلل السياسي من غزة طلال عوكل أن وجود حماس بقطر كان خيارا مؤقتا لها خاصة وأن حماس في الاونة الأخيرة شعرت أن قطر محرجة أمام دول الخليج بسببها مما دفع خالد مشعل لطلب نقل مقر اقاته لكن قطر رفضت ذلك .

وواشار عوكل في حديث خاص لشبكة PNN ان نقل مقر حماس لايران شيؤدي إلى اعادة بناء العلاقة مع ايران وحزب الله وسيترتب على حماس أن تجد طريقة للتوفيق بين علاقتها معهم وعلاقتها بسوريا التي ربما ستعود ولو بعد حين خاصة أن الاوضاع السورية تجري لصالح النظام السوري.

وأوضح عوكل أن حماس تعاني من أزمة بعلاقتها بالاوضاع الاقليمية كمصر والسعودية ،مشيرأ ان الطريق الى الدول السابقة الذكر مغلق أمامها فليس لها خيارات أخرى إلا إيران بانتظار أي تطورات أخرى.

موقع اماراتي:مشعل ينقل اقامته من قطر إلى طهران

وكانت مصادر مطلعة داخل حركة حماس،قالت إن خالد مشعل رئيس المكتب السياسى للحركة، سيزور العاصمة الإيرانية طهران قريباً، بعد قطيعة طويلة بفعل الأحداث الجارية فى سوريا، وسط حديث عن إمكانية نقل إقامته من قطر إلى إيران.

وبحسب المصادر، لموقع “24” الإخبارى الإماراتى مساء السبت، فإن مسئولين بارزين بالحركة تواجدوا خلال الأسابيع الماضية فى طهران، تمهيداً لوصول مشعل، الذى كان يقيم فى العاصمة السورية دمشق، قبل أن ينتقل إلى الدوحة مع اندلاع الثورة السورية قبل ثلاث سنوات.

وذكرت المصادر أن الزيارة المرتقبة لمشعل تأتى، فى وقتٍ بدأت علاقات حماس مع إيران تعود إلى سابق عهدها بشكلٍ تدريجى، خصوصاً بعد تصريحات رئيس البرلمان الإيرانى على لاريجانى مؤخراً، التى أكد فيها عودة دعم بلاده للحركة التى تسيطر على قطاع غزة.

وألمحت المصادر إلى أن التغير الذى طرأ فى علاقة دولة قطر التى تعتبر الداعم الرئيسى لحماس حالياً، فى علاقتها مع إيران وسوريا، قد يكون السبب فى اتخاذ قيادة حماس قراراً بتطبيع علاقتها مع طهران من جديد.

وكان القيادى البارز فى حماس محمود الزهار، أكد مؤخراً أن الدعم الإيرانى عاد لسابق عهده، مشيراً إلى أن الفترة القادمة ستشهد عدة خطوات مهمة على طريق إعادة المياه إلى مجاريها مع القيادة الإيرانية.

ومهّد مشعل للتقارب الجديد مع إيران أول أمس بتصريحاتٍ وُصِفَت بالخطيرة، أظهر فيها رغبة حركة حماس فى إشعال المنطقة من جديد، مؤكداً أن “حركته وكل فصائل المقاومة الفلسطينية المجاهدة المقاتلة تُعدّ العدّة، وتعمل على انطلاق الجهاد من جديد” مضيفا من الدوحة، “القضية الفلسطينية اليوم بأمسّ الحاجة لأن تخرج من حالتها الراهنة التى تكالبت عليها المؤامرات، ولا مخرج لها إلاَّ بتجديد روح المقاومة والجهاد والاستشهاد، والذى سيكون قريباً.

PNN  خاص/أنصار اطميزه

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً