بوادر انفراج تلوح في اجواء المفاوضات المحتقنة!

shello
shello 2014/04/07
Updated 2014/04/07 at 9:50 صباحًا

8bf59547_56-4

 

رام الله/في الوقت الذي تبدو فيه المفاوضات قد دخلت مرحلة حرجة تهدد بانهيارها فان الضغوط الامريكية الهادئة قد تؤدي الى إعادة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى طاولة المفاوضات من جديد بعيدا عما نشأ من تطورات مضطربة.

وحسب مصادر مطلعة فانه من المتوقع عقد سلسلة لقاءات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بحضور امريكي بهدف ااعدتهما الى طاولة المفاوضات.

ومن المتوقع أن تساعد تلك الجهود على ازالة المخاوف من الركود السياسي، حيث عبر بعض المسؤولين الإسرائيليين عن تفاؤل حذر ازاء فرص التمديد والتقدم في محادثات السلام.

وقال احد المسؤولين الإسرائيليين الكبار، المطلع على تفاصيل المفاوضات، بأن “الجانبين يتفهمان بأن هذه هي الفرصة الأخيرة.”

ويضيف المسؤول الإسرائيلي بأن الأمر يعود للفلسطينيين. “فإذا اصروا على الدفعة الرابعة، سيشكل ذلك مشكلة. ونحن نرغب بالغاء التوجه الفلسطيني الى الأمم المتحدة لكن السؤال يتمحور حول ما اذا كان الفلسطينيون يرغبون بتجاوز طلب اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، وهذا ما يبدو مستحيلا.”

ويتيح الجدول المتفق عليه للمحادثات للطرفين عدة اسابيع لايجاد حل. ورسميا، يفترض ان تنتهي المفاوضات مع نهاية الشهر، كما حدد قبل 9 اشهر، والمهمة المعقدة الآن هو تمديد الموعد النهائي.

ويأمل المتفائلون في الجانب الإسرائيلي بأن يثمر الضغط الأميركي. وقال المصدر الإسرائيلي: “توفر الأيام والأسابيع القادمة الفرصة لايجاد حل، لكن على الفلسطينيين ان يفهموا ايضا الحاجة بأن يكونوا اكثر مرونة.” وأضاف “إلغاء المفاوضات يثير اشكالية كبيرة وتجري حاليات لقاءات واجتماعات ماراثونية للتوصل الى حد أدنى من التفاهم لغرض مواصل المفاوضات.”

مصدر فلسطيني مطلع اشار الى ان الاسبوع الحالي سيكون حاسما لجهة ايجاد مخرج للازمة قد يفضي الى الافراج عن الاسرى القدامى اضافة الى اسرى اخرين يبنهم قيادات ونساء واطفال مقابل التوقف الفلسطيني عن مواصلة طرق ابواب الامم المتحدة مستبعدا اي تراجع فلسطيني عن طلب الانضمام الى الهئيات الدولية الـ”15″.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً