بيت لحم: مؤتمر يبحث حل القضية الفلسطينية من خلال “تعاليم المسيح”

shello
shello 2014/03/11
Updated 2014/03/11 at 10:57 صباحًا

dd277533_1779924_10151966072743583_323296329_n

رام الله / تعقد كلية بيت لحم للكتاب المقدس اليوم الثلاثاء مؤتمرا لحث المسيحيين الانجيليين على حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي “من خلال تعاليم السيد المسيح”.

وبحسب الموقع الإلكتروني “موندو ويس”، فان المؤتمر المسمى “المسيح على الحاجز” يهدف للتأثير في اوساط “المسيحية الصهيونية” التي تدعم اسرائيل من خلال الجمهوريين في الولايات المتحدة.

وكان كثير من المسيحيين الصهاينة شاركوا في مؤتمر “آيباك” في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الأسبوع الماضي.

ويستمر المؤتمر – وهو الثالث من نوعه الذي يعقده المسيحيون الإنجيليون في بيت لحم – على مدار ثلاثة أيام ابتداء من اليوم بهدف حثّ المسيحيين الإنجيليين على الاضطلاع بالمسؤولية في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال اتّباع تعاليم السيّد المسيح.

ويطرح المؤتمرون في بيانهم نقاطا سياسية حول الادّعاء الإسرائيلي بامتلاك “حق إلهي في الأرض”، والظلم الذي يتعرّض له الفلسطينيون، ومسألة انتقاد الاحتلال بالإضافة إلى مسألة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) على ان يشمل المؤتمر زيارات اختيارية يومية إلى حاجز بيت لحم وجولات ميدانية حول بيت لحم والخليل والقدس الشرقية.

وذكر بيان حول المؤتمر ان “ثمّة ظلما يُقترَف في الأراضي الفلسطينية، ولا يمكن الاستمرار في تجاهل معاناة الفلسطينيين”.

وفيما يتعلّق بمسألة انتقاد الاحتلال الإسرائيلي، قال البيان ان “الاحتلال بالنسبة للمسيحيين الفلسطينيين هو لبّ الصراع .. وبأنه لا يمكن الخلط بين انتقاد إسرائيل والاحتلال ومعاداة السامية ونزع الشرعية عن إسرائيل”.

وبالنسبة لكراهية الإسلام، فقد دعا البيان المسيحيين، ولا سيّما الإنجيليين الأمريكيين، لكي “يفهموا السياق العالمي الذي أفضى إلى صعود نجم الإسلام المتطرّف”، وبأنهم [أي المسيحيين الإنجيليين] “يدينون تشكيل الصور النمطية عن كافة أشكال الإيمان، حيث أن مثل هذه الصور تشكّل حنثا بوصيّة محبة القريب والعدو” التي أوصى بها المسيح.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 25 متحدثا من إسرائيل وفلسطين والولايات المتحدة، من بينهم الأمين العام للتحالف الانجيلي العالمي ورئيس جامعة “أورال روبيرتس” في ولاية أوكلاهوما غوف تنيكليف، ومدير مؤسسة “هولي لاند ترست” في بيت لحم سامي عوض ورئيس كلية بيت لحم للكتاب المقدس جاك سارا.

ونشرت صحيفة “إسرائيل توداي” الاثنين تقريرا عن المؤتمر سلّطت فيه الضوء على النتائج السياسية المحتملة للمؤتمر المذكور في تقويض الصهيونية المسيحية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله أن المؤتمر “ذو طبيعة إشكالية لأنه يستهدف قيادة المسيحيين الإنجيليين، عِلما بأنهم يشكلون جمهورا بالغ الأهمية بالنسبة [لإسرائيل]”.

ووجّهت الوزارة في بيان أصدرته الاثنين نقدا لاذعا للمؤتمر حيث قالت: “إن محاولة استخدام الأفكار الدينية بغية حشد الدعاية وإثارة مشاعر المؤمنين من خلال استغلال الدين والسياسة لعمل غير مقبول ومخزي، وأن استغلال الدين لغرض الدفع باتجاه خدمة مصالح سياسية يصم مَن يفعل ذلك بوصمة عار لا تُمَّحى”.

وتدّعي الوزارة في بيانها بأن بعض الشخصيات المشاركة ترتبط “بعلاقات وثيقة مع حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي دي اس) التي تهدف لنزع الشرعية عن الدولة اليهودية”.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً