تجنباً للفشل .. اوباما سيخير عباس ونتنياهو بين اتفاق مبهم أو تمديد المفاوضات

shello
shello 2014/03/03
Updated 2014/03/03 at 10:21 صباحًا

0c811190_30953719_image-YYCWDA9D0HZKZZ4P

رام الله/ يتلقي الرئيس الأمريكي يوم غد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك قبل اسبوعين من لقاء مماثل سيعقده اوباما مع الرئيس محمود عباس، حيث سيتم خلاله عرض اتفاق الإطار على الجانبين، دون تحديد إن كان ذلك سيتم بصورة علنية أو سرية كونه ينطوي على الكثير من العمومية والغموض، وفق ما اكدته مصادر لـالقدس  دوت كوم.

وأشارت المصادر إلى أن الحد الادنى للقاء اوباما بنتياهو وعباس، يتمحور على ان يتم تمديد المفاوضات عاماً آخر، موضحة أن ” اوباما لم يقرر بعد إن كان سيعرض بنود هذا الاتفاق علناً، أم انه سيكتفي بنقاشها مع الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي بشكل سري، ولكن في كل الأحوال فانه سيضغط من أجل تمديد المفاوضات عاما آخر، والحيلولة دون انفجار الاوضاع في ظل انشغالاته بملفات عديدة ليس آخرها الملف الأوكراني”.

ووفقا لتقديرات هذه المصادر فان لقاء اوباما بنتنياهو يوم غد الاثنين يهدف ” تليين مواقف اسرائيل الأكثر تعنتا، في ظل إمكانية الضغط اكثر الفلسطينين، الطرف الاضعف في المعادلة”.

وقالت بان وزير الخارجية الأمريكي انهى ملامح اتفاق إطار سيعرضه على الفلسطينين والاسرائيلين، مؤكدة انه سيكون “اتفاقاً غامضاً، يتيح للجانبين التحفظ عليه، لكنه يسمح بتمديد المفاوضات”.

وكانت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية ذكرت أن هناك خلافات داخل البيت الابيض بخصوص عرض اتفاق الإطار على الجانبين، قبل الثامن والعشرين من آذار الجاري، موعد إطلاق الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل أوسلو، والتي تتضمن فلسطينين عرب من اسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية جون كيري، يرغب من جهته بعرض الاتفاق رسميا، مع إمكانية تحفظ الجانبين عليه، فيما ترفض اطراف أمريكية أخرى الموضوع، وتطالب بتأجيل الموضوع حتى الوصول إلى ” توافق بين الفلسطينين والإسرائيلين قدر الإمكان”.

 ومن المقرر أن يجتمع الرئيس عباس بنظيره الأمريكي في السابع عشر من هذا الشهر لبحث مستجدات العملية التفاوضية.

وكان الرئيس عباس وفق ما انفردت به القدس دوت كوم في وقت سابق، انفجر غاضبا في وجه كيري خلال لقائهما مؤخرا في باريس، بسبب انحيازه للجانب الاسرائيلي، وهدد بقلب الطاولة، والتراجع عن كل المواقف المرنة التي ابداها في وقت سابق.

وأكدت المصادر لـ القدس دوت كوم، ان “أوباما يريد تخفيف غضب الرئيس عباس، وهو يلتقي أولا بنتياهو لاقناعه بابداء مرونة اكثر، لكنه سيمارس ضغوطا أيضا على الزعيم الفلسطيني الذي تبدو خياراته قليلة ومحدودة”.

ويتوجه نتنياهو إلى الولايات المتحدة وفي جبعته “تهديد” مبطن بخصوص إمكانية فرض ” حل احادي الجانب” حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الجانب الفلسطيني مع نهاية شهر نيسان المقبل.

وذكرت صحف اسرائيلية في وقت سابق أن هناك ملامح خطة فصل احادي الجانب على غرار خطة انسحاب اسرائيل من مستوطنات غزة عام 2005، تقضي بابقاء التجمعات الاستيطانية الكبرى، وبعض الكتل المتوسطة ضمن 10 تجمعات اساسية، وإخلاء مستوطنات عشوائية مترامية في الضفة الغربية.

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً