ثلثا الفلسطينيين مع تمديد المفاوضات مقابل تجميد الاستيطان والإفراج عن أسرى

shello
shello 2014/03/25
Updated 2014/03/25 at 10:26 صباحًا

a1753803_6ba37721_ef831270_10222

رام الله/ أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني نشرت نتائجه اليوم الاثنين، تأييد ثلثي الفلسطينيين تمديد المفاوضات مع إسرائيل مقابل تجميد الاستيطان والإفراج عن معتقلين فلسطينيين.

وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في بيان تضمن نتائج الاستطلاع :”تشير النتائج إلى مرونة لدى الجمهور الفلسطيني فيما يتعلق بتمديد المفاوضات مع إسرائيل إذا صاحب ذلك إفراج عن مزيد من الأسرى أو تجميد للبناء في بعض المستوطنات”.

وكشف الاستطلاع أن أغلبية من 55% من الجمهور الفلسطيني تعارض تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي ونسبة 42% تؤيد تمديدها لكن نسبة التأييد لتمديد المفاوضات ترتفع لتصل إلى 51% فيما لو جمدت إسرائيل البناء في بعض المستوطنات، وترتفع بشدة لتصل إلى 65% إذا وافقت إسرائيل على الإفراج عن معتقلين.

في الوقت ذاته، قالت أغلبية من 51% إنها تؤيد حل الدولتين للسلام مع إسرائيل، لكن 57 % يعتقدون أن هذا الحل لم يعد عملياً بسبب الاستيطان، و74% يعتقدون أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب اسرائيل خلال السنوات الخمس المقبلة ضئيلة أو غير موجودة.

وأعرب 24% فقط عن اعتقادهم أن الفرص لذلك عالية أو متوسطة.

ومع ذلك فإن الغالبية العظمى (72%) تعارض حل الدولة الواحدة ونسبة 26% فقط تؤيد هذا الحل الذي يتمتع فيه العرب واليهود بالمساواة.

واستؤنفت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل نهاية تموز/يوليو الماضي، ومن المفترض أن تنهي مهلتها وفق ما حددته الإدارة الأمريكية في نهاية نيسان/أبريل المقبل، دون أن يتم الإعلان عن تحقيق تقدم حتى الآن.

وأكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متعددة تكثيف الإدارة الأمريكية اتصالاتها مع الجانبين لضمان تمديد المفاوضات.

وبهذا الصدد اجتمع الرئيس محمود عباس في وقت سابق اليوم في عمان مع المبعوث الأمريكي لعملية السلام مارتن اندك للمرة الثانية خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، كما تلقى اتصالا خلال الاجتماع من وزير الخارجية الامريكي جون كيري بهدف إيجاد صيغة لتمديد المفاوضات.

وذكرت مصادر لـ القدس دوت كوم، ان الهدف الأساسي من تكثيف الاتصالات الأمريكية مع الجانب الفلسطيني منذ عودة عباس من واشنطن هو “إيجاد صيغة لتمديد المفاوضات بعد فشل الجانب الامريكي في بلورة اتفاق الإطار بشكل يرضي الجانبين حتى اللحظة”.

وقالت المصادر إن الأمريكيين سيسعون إلى إقناع الرئيس عباس بتمديد المفاوضات، والحصول على إطار عربي داعم لذلك خلال أعمال القمة العربية التي تبدأ غدا في الكويت.

واعتبرت المصادر أن الوضع الأمريكي “حرج حاليا” بسبب عجز واشنطن عن وضع صيغة اتفاق الإطار التي حاول كيري على مدار 8 شهور إقناع الفلسطينيين والإسرائيليين بها دون جدوى، وفي ظل التهديدات الإسرائيلية بعدم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من المعتقلين الفلسطينيين.

وأشارت المصادر إلى أن عباس يرفض فكرة التمديد وأن الوسيلة الوحيدة لقبولها تتمثل بثمن إسرائيلي مقنع، مثل إطلاق سراح قيادات المعتقلين والنواب من السجون الإسرائيلية.

ويفترض أن تطلق إسرائيل نهاية هذا الشهر سراح الدفعة الرابعة من قدامى المعتقلين الفلسطينيين، استنادا إلى الاتفاق الذي استؤنفت بموجبه المفاوضات وتضمن تجميد التوجه الفلسطيني لمنظمات الأمم المتحدة

القدس دوت كوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً