جاسوس إخوانى فى وزارة الداخلية…بقلم: حمدي رزق

shello
shello 2014/02/26
Updated 2014/02/26 at 3:33 مساءً

فهرس2

 

أصل الكلام معلهوش جمرك، يخطب اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، فى نفر من ضباطه حضروا حفل تخريج دفعة من الضباط المتخصصين قائلا: «لن نخذل شهداءنا الذين جادوا بأرواحهم.. وإن كتب الله لى الشهادة ونلت شرف أجرها، فليزدكم هذا إصرارًا وعزمًا لتحقيق أمن شعب مصر..».

على الفور عاجله أحد ضباط المباحث: «هناك قيادة أمنية فى السجون ينتمى إلى جماعة الإخوان، يقوم بنقل تعليمات قيادات الإخوان المحبوسة لديه إلى القيادات الحرة بالخارج، ومساهمته فى سقوط شهداء من الشرطة بسبب نشاطه، وأشار الضابط إلى أنه تم تقديم مذكرة بالتحريات فى هذا الخصوص ورفعها إلى مدير مباحث السجون الذى رفعها بدوره إلى اللواء محمد راتب، مساعد الوزير لمصلحة السجون، منذ 4 أشهر دون أن يتخذ أى إجراءات، ومازال القيادة يمارس نشاطه فى مساعدة جماعة الإخوان»، وأفصح الضابط عن اسم القيادة الأمنية!.

واتهم ضابط من الحضور أمين شرطة (ذكر اسمه) بالتعاون مع جماعة الإخوان والحصول منهم على مبالغ مالية، قدرها الضابط بنحو 2 مليون جنيه، نظير استغلال عضويته بائتلاف أمناء الشرطة لتحريضهم على الإضراب، وكانت المفاجأة عندما رد عليه الوزير: (ما أنا عارف)، وهو ما فجر موجة من السخط وسأله الحضور: «إذًا لماذا السكوت؟»، وهنا التزم الوزير الصمت.

ما نقلته بوابة «الدستور الأصلى» من الحوار الصاخب بين الوزير وضباطه جد خطير، وصمت الوزير مثل صمت القبور حين يغتال الأحياء، صمت يحاسب عليه الوزير قبل الغفير، ولن تكتب للوزير الشهادة على هذا النحو، الوزير يعلم ويصمت مصيبة، لماذا هو صامت، وكيف يطيب له الصمت والشباب يتساقطون اغتيالا، صمت مريب يسهم فى استمرارية حالة النزيف التى تكلف الشرطة ثمنا فادحا، مجموعة من أندر رجالاتها المدربين على مواجهة الإخوان.

معلوم الداخلية تعانى اختراقا رهيبا، ولكن الخطير أن الوزير يعلم ويصمت، يعلم بوجود هذه القيادة الأمنية الملوثة إخوانيا فى السجون، ولديه مذكرة بهذا الاتهام من 4 أشهر، عند اللواء راتب!!، ويعلم بوجود أمين الشرطة فى الخدمة وهو يبيع الداخلية للإخوان لقاء أجر معلوم، من له مصلحة فى استمرارهما، من يتكفل بحمايتهما، من يفرض وجودهما فى مواقعهما الحساسة، الخطير أنهما معلومان للوزير، هل يستمر الوزير لائذاً بالصمت طالبا الشهادة؟

قبل الشهادة، وإن شاء الله تنولها، هب لضباطك وجنودك شهادة أمان، احم ضباطك من الجواسيس الإخوانية، طهر الوزارة من الخلايا الإخوانية النائمة والصاحية، الخلايا الإخوانية تبدى نشاطا ظاهرا للأعين، صمت الوزير هنا من صمت الحملان على قاتل طليق يغتال ضباطنا بدم بارد وهو يعرفه جيدا.

عن المصري اليوم

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً