جيش الاحتلال الاسرائيلي يلاحق نشطاء نظموا حملة لكشف قتلة التميمي

2012/12/27
Updated 2012/12/27 at 10:08 صباحًا

غزة/ ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، مساء اليوم الاربعاء، ان الجيش الإسرائيلي طلب من النيابة العامة فتح تحقيق جنائي ضد من وصفهم “المتورطين في حملة كشف قتلة مصطفي التميمي” على شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” التي بدأها نشطاء من اليسار الإسرائيلي، بهدف نشر أسماء وصور الضباط والجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في تفريق مظاهرة في قرية النبي صالح في ديسمبر/ كانون اول من العام الماضي، حيث أطلق جندي قنبلة غاز مسيلة للدموع من مسافة قريبة جداً على الشاب الفلسطيني “مصطفي التميمي” ما أدي لاستشهاده متأثراً بجروحه الخطرة التي أصيب فيها جراء ارتطام القنبلة بجسده.

وحسب الصحيفة الاسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي طلب إزالة الصفحة التي تحتوي صور جنود لواء كفير، ومسؤولين عسكريين كبار من بينهم قائد لواء القيادة المركزية “الضفة الغربية” السابق آفي مزراحي من على موقع فيسبوك.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء صفحة الفيسبوك، قولهم لصحيفة معاريف قبل أسبوعين، “أن الهدف من الحملة هو الكشف عن أسماء وصور المسؤولين عن قتل التميمي، وأن لا تبقى هذه الأسماء سرية كالعادة، والهروب من المسؤولية، وحماية النظام الإسرائيلي لهم، بالإضافة إلى انها (الحملة) تهدف جعل الجنود يفكرون مرتين قبل قتل الفلسطينيين”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي إدعى للنيابة العامة أن الحملة على موقع “الفيس بوك” كانت عبارة عن حملة “تحريض، وأن تهديدات تمس حياة الجنود وعائلاتهم وصلت إليهم”، مشدداً على أهمية “فتح تحقيق جنائي وملاحقة المسؤولين عن الصفحة”.

وأشارت صحيفة هآرتس عبر موقعها الالكتروني الى أن الشرطة العسكرية لا زالت تواصل التحقيقات التي لم تنتهِ بعد مع الجنود الذين شاركوا في الحادثة، على الرغم من مرور عام على وقوعها.

وكان احد شهود العيان قال بشأن تفاصيل استشهاد الشاب التميمي ان “أحد الجنود الإسرائيليين فتح باب الجيب الخلفي وأطلق بسلاحه قنبلة غاز مباشرة تجاه وجه “مصطفى” فأصابه في عينه اليمنى ووجهه، فوقع فورا على أرض الشارع منكفئا على وجهه، وراكعا على ركبتيه ورأسه، ووضع يديه على صدره ووجه من شدة الأم، ثم هرب الجنود باتجاه المدخل الرئيس (مدخل القرية) وأغلقوه تماما.. وعلى الفور ركضنا نحو الشهيد فوجدنا بقعة دم كبيرة سالت من رأسه على الإسفلت في أقل من عشرين ثانية، ولا يستطيع الحراك بتاتا.. سمعته قَحَ مرتين خفيفتين فقط لا غير، ثم قلبناه على ظهره في محاولة لإسعافه فكان وجهه لا يُعرف من الحروق، ومغطى بدمائه”.

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً